"أمن إقليم كردستان" يطالب بسحب الجيش العراقي وبدء الحوار
مجلس أمن كردستان اتهم طهران بدعم وتغطية تحركات الحشد الشعبي العسكرية- جيتي

“أمن إقليم كردستان” يطالب بسحب الجيش العراقي وبدء الحوار

طالب مجلس أمن إقليم كردستان الحكومة العراقية بإيقاف الهجمات وسحب القوات المهاجمة غربي الموصل بأقرب وقت، والعودة إلى طاولة الحوار لتسوية الخلافات السياسية.

وفي بيان له اتهم المجلس ايران بدعم وتغطية تحركات الحشد الشعبي في المعارك التي دارت اليوم الخميس مع البيشمركة .

ووفقا لموقع “روداو” الكردستاني فإن فصائل الحشد الشعبي التي شاركت في معارك اليوم هي كتائب الإمام علي وحركة النجباء ولواء التوافق ولواء الحسين وفيلق بدر ولواء العباس وكتائب جند الإمام والرد السريع بإشراف هادي العامري وأبو مهدي المهندس.

اقرأ أيضا: هكذا علق “الحشد” على مبادرة كردستان بتجميد الاستفتاء

ومضى مجلس أمن إقليم كوردستان بالقول إن “القوات العراقية والحشد الشعبي نفذت بدعم إيراني هجوما من أربعة محاور في شمال غربي الموصل، وهي برديا وحمد آغا باتجاه عين كويس، ومشرف باتجاه صوفية، ومن ربيعة باتجاه المحمودية”.
 
 وأضاف أنه “بحسب المعلومات الواردة من الخطوط الأمامية للمعركة فإن القوات العراقية بالتعاون مع الحشد الشعبي تواصل استخدام الأسلحة الأمريكية التي قدمت للعراق لمحاربة تنظيم الدولة، وهذا يتعارض مع الدستور العراقي”.
 
 وأشار مجلس أمن إقليم كردستان في بيانه إلى أن “قوات البيشمركة تمكنت بشكل بطولي من صد هجمات الجيش العراقي، والحشد الشعبي بدعم من الحرس الثوري الإيراني، و تدمير ثلاث دبابات وخمس عربات عسكرية أمريكية من نوع (هامفي) إضافة إلى ناقلة جند مدرعة مدولبة من نوع باجر تابعة للجيش العراقي”.

وعرض إقليم كردستان أمس الأربعاء على الحكومة في بغداد تجميد نتائج الاستفتاء المثير للجدل، إضافة إلى الدول المجاورة للإقليم، في حين لم يتم العمل بنتائجه حتى الآن، لا سيما بعد خسارة الإقليم مناطق كان مسيطرا عليها بعد عام 2003.
 
 جاء ذلك وفق ما نشره الإقليم، في بيان أورد فيه أنه “من منطلق المسؤولية أمام شعب كردستان والعراق، نقترح للحكومة والشعب والرأي العام العراقي والعالمي تجميد نتائج الاستفتاء”.
 
 ودعا البيان إلى “بدء حوار مفتوح مع الحكومة الاتحادية وفق الدستور”، ووقف فوري لإطلاق النار والعمليات العسكرية.
 
 وقتل نحو 30 من قوات البشمركة والقوات العراقية في اشتباكات، خلال عملية “إعادة فرض الأمن” في مناطق متنازع عليها، خصوصا محافظة كركوك الغنية بالنفط.
 
 وتأتي هذه الخطوة عقب قرار برلمان إقليم كردستان، الثلاثاء، بتأجيل الانتخابات البرلمانية، التي كانت مقررة الشهر المقبل، لثمانية أشهر.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.