إجماع لقادة "النصرة" على فك الارتباط بالقاعدة وجنود غاضبون
يُتوقع أن تعلن جبهة النصرة خلال الأيام القادمة قرار فك ارتباطها بتنظيم القاعدة — أرشيفية

إجماع لقادة “النصرة” على فك الارتباط بالقاعدة وجنود غاضبون

قال مصدر مقرب من قادة جبهة النصرة لـ”عربي21" إن قرار فك الارتباط بتنظيم القاعدة قوبل بموافقة من قبل قادة التنظيم.
 
 وأوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه إن “غالبية جنود جبهة النصرة غير راضيين على فك الارتباط بالقاعدة، وتغيير اسم التنظيم”.
 
 وأكدّ المصدر أن جبهة النصرة ستغيّر اسمها إلى “جبهة فتح الشام”، بعدما كانت النية تتجه لتغييره إلى “جيش الفاتحين”.
 
 وراجت إشاعات صدرت عن بعض الحسابات بأن عدد كبير من قادة وجنود النصرة سيتركون التنظيم حال فك ارتباطه بالقاعدة.
 
 وفي تعليقه على تلك الإشاعات، قال المصدر إن “مسألة الانشقاقات إن وجدت فستكون على مستوى الأفراد، كون القيادة موافقة على القرار”.
 
 وكان الحساب الجهادي الشهير “مزمجر الشام” كشف بأن “الانفصال عن القاعدة ليس التغير الوحيد الذي ستشهده النصرة، قيادات في التنظيم انشقت عنه وقيادات أخرى ستعلن انشقاقها قريبا”.
 
 وتابع: “أبرز الاسماء التي انشقت عن التنظيم (حمود) أمير حلب سابقا، وأبو طلحة نائب الأمير، بينما من المرجح أن يتبعهما كل من المسؤول الاقتصادي والأمني”.
 
 وبحسب “مزمجر الشام” فإن “بعض قيادات القاعدة التي قدمت مؤخرا من إيران مازالت تعارض خطوة فك الارتباط بالقاعدة التي سيقدم عليها أبو محمد الجولاني”.
 
 يشار إلى أن مصادر جهادية متطابقة أكدت موافقة مجلس شورى جبهة النصرة على قرار فك الارتباط بتنظيم القاعدة.