إدانة أمريكية وأوروبية لهجوم حفتر على الموانئ النفطية

إدانة أمريكية وأوروبية لهجوم حفتر على الموانئ النفطية

أدانت الولايات المتحدة وخمسة من كبار حلفائها الأوروبيين، الاثنين، الهجوم الذي تشنه منذ الأحد قوات الفريق أول المنشق خليفة حفتر، على موانئ النفط في الهلال النفطي، الذي تمكنت في أعقابه من الاستيلاء على ثلاثة من هذه الموانئ.
 
 وقالت الدول الست في بيان مشترك، إن “حكومات فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، تدين الهجمات التي استهدفت في نهاية الأسبوع موانئ زويتينة وراس لانوف والسدرة والبريقة النفطية في ليبيا”.
 
 وشدد البيان على أن النفط ملك للشعب الليبي، ويجب بالتالي أن تديره حكومة الوحدة الوطنية المدعومة من الأمم المتحدة، ومقرها طرابلس.
 
 وأضافت الدول الست: “ندعو كل القوات المسلحة الموجودة في الهلال النفطي للانسحاب الفوري وغير المشروط” ، مطالبة بـ”وقف فوري لإطلاق النار”، مجددة دعمها لحكومة الوحدة الوطنية.
 
 واقتربت الاثنين قوات حفتر من السيطرة بشكل كامل على منطقة الهلال النفطي، بعدما وضعت يدها على ميناء ثالث في المنطقة. 
 
 وقال محمد العزومي، وهو المتحدث باسم إحدى الكتائب في قوات حفتر: “تمكنت قواتنا المسلحة من إحكام سيطرتها على ميناء الزويتينة، وتأمنيه بالكامل”.
 
 وبدأت هذه القوات الأحد، هجوما على منطقة الهلال النفطي الواقعة بين بنغازي (ألف كلم شرق طرابلس)، وسرت (450 كلم شرق طرابلس)، وأعلنت سيطرتها على ميناءي راس لانوف والسدرة، أكبر موانئ تصدير النفط، في تطور من شأنه أن يجر البلاد إلى صراع مسلح أكثر دموية.
 
 وشهد ميناء الزويتينة الواقع في المنطقة ذاتها معارك طوال الأحد، بين القوات التي يقودها حفتر وقوات حرس المنشآت النفطية الموالية لحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة.
 
 وهي أول مواجهات بين قوات الحكومة المنشقة التي تدعم حفتر، والقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني، منذ وصول الحكومة المدعومة من المجتمع الدولي إلى العاصمة الليبية في نهاية آذار/ مارس الماضي.
 
 ولا يزال ميناء البريقة خاضعا لسيطرة قوات حرس المنشآت. وأعلن المتحدث باسم قوات حفتر، العقيد محمد المسماري، في مؤتمر صحفي مساء الأحد، أن هناك مساعي لدخول الميناء والسيطرة عليه دون قتال.
 
 وكان بيان صادر عن حكومة الوفاق الوطني، طالب المجتمع الدولي، باعتباره الراعي للاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات المغربية، باتخاذ موقف أخلاقي وقانوني ضد الاعتداءات على مصدر رزق الشعب الليبي الوحيد.
 
 واستنكر مجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني في بيانه، الأحد، الهجوم الذي شنه مسلحون موالون للواء المتقاعد خليفة حفتر، السبت، على موانئ الهلال النفطي، شرق ليبيا.
 
 واتهم بيان مجلس رئاسة الحكومة من سماها بالقوات الأجنبية والمسلحين الخارجين عن الشرعية بالهجوم على الهلال النفطي وغرفة عمليات محاربة تنظيم الدولة الممتدة من مدينة أجدابيا شرقا وحتى سرت غربا، بهدف تقويض الاتفاق السياسي، وإرباك العملية السياسية.
 
 اقرأ أيضا: حكومة الوفاق الليبية تستنكر الهجوم على الهلال النفطي
 
 يشار إلى أن قوات عملية “الكرامة” التابعة لحفتر، هاجمت الأحد، ميناء “راس لانوف” و”السدرة” الخاضعين لسيطرة حرس المنشآت النفطية في المنطقة الوسطى بقيادة إبراهيم الجضران.
 
 واتهم الناطق باسم حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى علي الحاسي، قوات عملية “الكرامة” بالاستعانة بمسلحين وصفهم بـ”المتمردين” من حركة العدل والمساواة السودانية، التي تحالفت مع عملية “الكرامة” في شن هجمات سابقة في الجنوب والجنوب الأوسط الليبي.
 
 اقرأ أيضا: قوات حفتر تعلن السيطرة على موانئ نفطية رئيسة في ليبيا
 

 وتحاول قوات عملية “الكرامة” بسط سيطرتها على الهلال النفطي في شرق ليبيا، لتحسين موقف اللواء المتقاعد خليفة حفتر التفاوضي، والذي يرفض الخضوع لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، كأحد مخرجات الحوار السياسي في الصخيرات المغربية.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.