إسرائيل اليوم: المصالحة ستمكن حماس من السيطرة على الضفة
ليبلار قال إن المصالحة ستسمح لعباس بأن يقدم نفسه ممثلا عن الكل الفلسطيني- ا ف ب

إسرائيل اليوم: المصالحة ستمكن حماس من السيطرة على الضفة

حذر محلل سياسي إسرائيلي من أن المصالحة الفلسطينية قد تسمح لحماس بالتحكم بالسلطة، وبسط سيطرتها العملية في الضفة الغربية المحتلة. 
 
 وفي مقال له نشرته صحيفة إسرائيل اليوم، قال الكاتب ايزي ليبلار، إن زعماء العالم يوهمون أنفسهم بأن المصالحة بين الحركات الفلسطينية يمكن أن تؤدي إلى السلام.
 
 وأضاف: “هناك إجماع شبه عالمي على أن الوحدة بين فتح وحماس تشكل خطوة إيجابية نحو تحقيق تسوية مع إسرائيل، غير أن هذه الوحدة بين الكيانين الشريرين لا يمكنها أن تؤدي إلى نتائج إيجابية. 
 
 وعزى ليبلار مضى حماس نحو المصالحة، إلى تخوفها من مواجهة ثورة داخلية، في ضوء الأزمة الاقتصادية التي يعيشها قطاع غزة.
 
 اقرأ أيضا: كيف تنظر إسرائيل إلى المصالحة الفلسطينية؟
 

 وتابع: “لقد وافقت حماس على أن تدخل إدارة غزة تحت المظلة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ولكن رغم أن السلطة ستشرف على المعابر، يصر زعماء حماس على أن يبقى الأمن تحت سيطرتهم وأنهم لن يضعوا السلاح، كما أنهم لن يكفوا عن بناء الأنفاق. وأردف يقول: “عشية المصالحة، رفعت حماس إرهابيين متزمتين إلى مناصب أساسية، وعادت وأعلنت بأنها ترفض كل تسوية مع إسرائيل”.
 
 وأشار المحلل السياسي إلى أنه بينما سيسمح لرئيس السلطة محمود عباس بأن يعرض نفسه على أنه الزعيم الوطني، ستستولي حماس على السيطرة العملية على الضفة الغربية. وقال: “عباس مستعد لأن يتقدم بهذا الاتجاه مع ألد أعدائه، كي يتمكن من الادعاء بأنه يمثل كل الفلسطينيين”.
 
 وأضاف ليبلار بأن زعماء العالم يتوقعون من إسرائيل أن تقدم تنازلات من طرف واحد في صالح هذا المجتمع “الشرير”. وأردف: “ومحبط على نحو خاص أن نسمع ترامب يواصل الإعراب عن الثقة في أنه يمكن الوصول اللي السلام من خلال الموقف المتصالح”.
 
 اقرأ أيضا: نائب عربي بالكنيست: بهذه الطريقة تنسف إسرائيل المصالحة الفلسطينية
 

 وعن رأي المجتمع الدولي في المصالحة قال: “إن معظم الأسرة الدولية تحيي المصالحة بين فتح وحماس، ولكن النزاع بين الحركتين يقوم على أساس منافسة شخصية وعائلية وليس على الأيديولوجيا. ففتح تتحدث بتعابير أرق، ولكن للمجموعتين الهدف النهائي ذاته وهو شطب إسرائيل”.
 
 في المقابل رأى ليبلار أن على إسرائيل أن تؤيد “الكثير من الفلسطينيين الذين يتصدون للإرهاب”، وتعمل على تحسين شروط حياتهم وجودتها. “وإذا عمل العالم الديمقراطي بشكل موحد في هذا الاتجاه، فإن قيادة السلطة ستنهض بسرعة وتطلب الوصول إلى تسوية سلام حقيقية”.