إسرائيل تحقق مع حارس السفارة وتعد بتزويد عمان بالتفاصيل
تعهد الأردن بمتابعة القضية بعد السماح للحارس بالسفر — أرشيفية

إسرائيل تحقق مع حارس السفارة وتعد بتزويد عمان بالتفاصيل

أعلنت إسرائيل أنها بدأت في إجراءات التحقيقات مع الضابط الإسرائيلي المتورط بقتل أردنيين اثنين في السفارة الإسرائيلية في عمان، منوهة أنها ستطلع الأردن لاحقا على تفاصيل عملية التحقيق.
 
 وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، إن المدعي العام الإسرائيلي، “بدأ تحقيقاته في القضية التي وقعت في السفارة الإسرائيلية في عمان، حيث قام حارس أمن إسرائيلي بقتل مواطنين اثنين أردنيين، بعد أن حاول أحدهم مهاجمته”، على حد قول الخارجية الاسرائيلية، وفق ما أورده موقع “i24” الإسرائيلي.
 
 ونقلت صحيفة “هآرتس” العبرية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية، عمانوئيل نحشون، قوله: “التحقيق سيجري وفقا للإجراءات القانونية المتبعة”، وإسرائيل ستقوم باطلاع الأردن، تباعا، على تطورات التحقيق والاستنتاجات”.
 
 وبحسب الصحيفة، فقد أصدر المدعي العام الإسرائيلي، شاي نيتسان، بالتنسيق مع المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت، “أوامره إلى جميع الأطراف، لتسليمه المواد المتوفرة بحوزتهم والتي على صلة بالحادث”.
 
 ونقل المصدر عنه قوله: “في إطار العلاقات بين إسرائيل والأردن، سوف نقوم باطلاع الأردن على المستجدات ونتائج التحقيق”.
 
 وسبق أن أكد ذات الموقع، أن حارس السفارة الإسرائيلية الذي قتل مواطنين أردنيين، خضع للتحقيق من قبل العديد من الجهات الأمنية الإسرائيلية.
 
 ويأتي التحقيق مع “زيف” في “إسرائيل”، بحسب التعهد الإسرائيلي بالتحقيق معه بعد السماح له بالخروج من السفارة الإسرائيلية، التي كان قد تحصن بداخلها عقب قتله المواطنين الأردنيين، حيث زعم القاتل الإسرائيلي “زيف”، أنه تعرض “لعملية إرهابية على خلفية قومية”.
 
 وسلمت السلطات الأردنية “إسرائيل” ملف التحقيق بحادث السفارة الإسرائيلية في عمان مطالبة بمحاكمة الضابط “زيف”، ويشار إلى أن رئيس النيابة العامة الأردنية، أكرم مساعدة، أعلن الخميس الماضي، عن انتهاء التحقيق في قضية مقتل المواطنين الأردنيين التي وقعت في مبنى السفارة الإسرائيلية في عمان.
 
 وأسندت “النيابة العامة الأردنية للقاتل الإسرائيلي كلا من جريمتي، القتل وحيازة سلاح ناري بدون ترخيص”، مؤكدة ان “الحصانة التي يتمتع بها وفقا لاتفاقية فينا، لا تعفيه من المحاكمات أمام محاكم دولته”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.