إصابات وغاز في مواجهات بالضفة وغزة نصرة للأسرى
وقعت العديد من الإصابات في الضفة الغربية المحتلة خلال المواجهات — ا ف ب

إصابات وغاز في مواجهات بالضفة وغزة نصرة للأسرى

تظاهر مئات المواطنين الفلسطينيين بعد صلاة الجمعة، على طول الشريط الحدودي الذي يفصل قطاع غزة عن الاحتلال الإسرائيلي، كما خرج المتظاهرين عقب صلاة الجمعة في العديد من مناطق الضفة في مظاهرات دعما للأسرى الفلسطينيين.
 
 وقام المتظاهرين الغاضبين بإشعال إطارات السيارات احتجاجا على استمرار تعنت الاحتلال الإسرائيلي في الاستجابة لمطالب الأسرى المضربين عن الطعام في كافة سجون الاحتلال.
 
 وذكر ناشط فلسطيني لـ”عربي21"، يتواجد على الحدود في هذه الأثناء، أن المتظاهرين اقتربوا كثيرا من السياج الحدودي، منوها أن قوات الاحتلال المتمركزة على الجانب الآخر من الحدود قامت إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين.
 
 وفي السياق ذاته، أكدت المتحدثة باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، عراب الفقهاء، وقوع العديد من الإصابات في الضفة الغربية المحتلة، خلال المواجهات التي وقعت مع قوات الاحتلال في منطقة “بيت فوريك”، و”بيت دجن” في نابلس، إضافة لمحافظة “بيت لحم”، و”نعلين” “وكفر قدوم” بقلقيلية.
 
 وأوضحت لـ”عربي21" أن طواقم الهلال “تعاملت مع 34 إصابة مختلفة؛ منهم 26 بالغاز السام المسيل للدموع، نقل بعضهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وتم إسعاف بعضهم ميدانيا، إضافة لعدد 8 إصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط”.
 
 ودعت، الخميس، الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة، لنفير العام نصرة للأسرى، مهددة الاحتلال أنها لن تقف مكتوفة الأيدي حال إصابة أحد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بأي سوء.
 
 وقالت الأجنحة في بيان مشترك لها في مؤتمر عقد عصر الجمعة في ساحة السرايا بمدينة غزة: “إذا كان الحراك السلمي لم يجد نفعا مع هذا العدو المتغطرس الذي لا يفهم إلا لغة القوة، فإننا جاهزون للحديث معه باللغة المناسبة التي يفهمها جيدا”
 
 ويواصل نحو 1800 أسير فلسطيني في مختلف سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ33 على التوالي، وسط غضب والتفاف جماهيري متصاعد، وتحذيرات من تداعيات الحالة الصحية الخطرة التي دخل فيها الأسرى.
 
 وشرع الأسرى في إضرابهم بتاريخ 17 نيسان/ أبريل 2017، تحت عنوان “الحرية والكرامة”، وذلك من أجل الحصول على أدنى حقوقهم المشروعة، وتحسين أوضاعهم داخل المعتقلات الإسرائيلية.
 
 ويأتي هذا الإضراب الجماعي، لرفض إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تفاقم معاناة الأسرى، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي ومنع زيارات العائلات وعدم انتظامها، وغير ذلك من المطالب الإنسانية المشروعة والتي منها أيضا إنهاء سياسة الإهمال الطبي.
 
 وتعتقل سلطات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 6500 فلسطيني، بينهم 57 امرأة و300 طفل، في 24 سجنا ومركز توقيف تفتقد لأدنى المقومات الإنسانية، بحسب إحصائية هيئة شؤون الأسرى، التي أكدت وجود نحو 1200 أسير مريض، بينهم 12 مصابا بمرض السرطان، و17 يعانون من أمراض في القلب.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.