إعصار هارفي يتسبب بمقارنة محرجة لترامب مع أسلافه (شاهد)
ترامب تعرض لكثير من الانتقادات بعد كارثة إعصار “هارفي”- أرشيفية

إعصار هارفي يتسبب بمقارنة محرجة لترامب مع أسلافه (شاهد)

تداول الأمريكيون صورا عدة للفرق بين تعاطي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إعصار “هارفي” وتفاعل أسلافه من الرؤساء مع الكوارث التي شهدتها الولايات المتحدة مسبقا.
 
 وانتقد الأمريكيون بشكل واسع كيفية تعاطي ترامب مع كارثة إعصار “هارفي” في ولاية تكساس. فقد زار مدينة كوربوس كريستي، قبل أن يقوم بمسح بعض الأضرار يوم الثلاثاء، على بعد حوالي 30 ميلا عن أكثر المناطق تضررا في تكساس.
 
 وزار ترامب مسؤولي إدارة الطوارئ، وتحدث في تجمع بشكل مرتجل خارج في كوربوس كريستي، دون أن يلتقي بضحايا الكارثة، ولم يتفاعل مع الأمر بالشكل الذي كان يأمله الأمريكيون، بأن يشعروا بأن رئيسهم بينهم في ظل هذه المأساة، وفق بعض التعليقات.
 
 وفيما يلي صور تداولها الناشطون في أمريكا للرؤساء الأمريكيين الذين شهدت فترتهم كوارث طبيعية، وكيف تفاعلوا مع الأمر مع الضحايا.

1- باراك أوباما في أعصار ساندي 2012

احتضن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما أحد ضحايا إعصار ساندي، أثناء زيارته لحي في بريغانتين في ولاية نيوجيرسي في 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2012، واختلط مع الضحايا وشاركهم معاناتهم. 
 
 ومرت العاصفة حينها عبر مدينة نيويورك ونيوجيرسي، ما أسفر عن مقتل العشرات من الناس في ولايات عدة، وتدمير أميال من الساحل.

وفي هذه الصورة يقف أوباما مع امرأة داخل خيمة النازحين أثناء جولاته في أحد المراكز المخصصة لضحايا الكوارث، في أعقاب عاصفة ساندي في جزيرة ستاتن في نيويورك في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012.
 
 2- جورج دبليو بوش في إعصار كاترينا 2005

عانق الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش إحدى ضحايا إعصار كاترينا التي تدمر منزلها في 2 أيلول/ سبتمبر 2005 في بيلوكسي، ميسيسيبي.

وزار بوش بلدة بيلوكسي، التي تدمرت أجزاء منها تماما، خلال جولته في ساحل الخليج لاستعراض الأضرار الناجمة عن إعصار كاترينا.
 
 3- بيل كلينتون إعصار أندرو 1992

بيل كلينتون حين كان مرشحا عن الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة، بين الأطفال ضحايا الإعصار في 3 أيلول/ سبتمبر 1992.

وكان الأطفال في مركز مساعدة في أعقاب إعصار أندرو، حيث التقوا كلينتون الذي كان يتجول في المناطق المدمرة في جنوب فلوريدا.
 
 أما ترامب فلقيت الصور التي التقطت له الكثير من الانتقادات لأنه لم يكن بين الضحايا، ولم يواسيهم مباشرة ويشاركهم معاناته.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.