احتجاجات عارمة بمدينة مغربية بعد وفاة طفل بصعقة كهربائية
خرج المئات، في تشييع جنازة الطفل منير، رافعين شعارات تندد بالإهمال الطبي الذي راح ضحيته الطفل- فيسبوك

احتجاجات عارمة بمدينة مغربية بعد وفاة طفل بصعقة كهربائية

بعد اتهام مركز صحي بالإهمال

خرج المئات من سكان مدينة عين تاوجطات (وسط المغرب)، مساء الأربعاء، مباشرة بعد الصعقة الكهريائية التي أودت بحياة طفل قاصر، متهمين المركز الصحي الوحيد بالمدينة بالإهمال والتسبب في وفاته، الأمر الذي نفته وزارة الصحة في بلاغ لها.
 
 وبحسب شهود، عيان فإن مستعجلات المركز الصحي ظل مغلقا لحظة وصول الضحية (13 عاما) باب المركز، ما أثار غضبا شعبيا كبيرا.
 
 ووفق ذات المصادر، فإن الضحية كان يمارس، أمس الأربعاء، هواية السباحة بعين أملال قرب السكة الحديدية، وفي محاولة منه تسلق الجدار المحيط بالسكة الحديدية والقريب من العين، أمسك بالعمود الكهربائي الخاص بها ما أدى به إلى الإصابة بصعقة كهربائية قاتلة. 
 
 ونظمت وقفة أمام المركز الصحي الذي نقل إليه الطفل الضحية قبل أن تتحول إلى مسيرة حاشدة.

أحد المنددين بوفاة الطفل القاصر قال في وقفة أمام المركز الصحي، إن الطفل هو “شهيد الإهمال الطبي”، وأضاف: “إذا مرض شخص منا أين سيذهب؟”. وتابع: “15 شهرا ونحن نصرخ كي يجدوا لنا حلا مع هذا المركز الصحي لكن دون فائدة”، لافتا إلى أن المركز يفتقر إلى المعدات الضرورية للتطبيب، وطالب بـ”تهيئة مستشفى يليق بتطلعات سكان مدينة تاوجطات”.
 
 وخرج المئات، في تشييع جنازة الطفل منير، اليوم الخميس، رافعين شعارات تندد بالإهمال الطبي الذي راح ضحيته الطفل، ومطالبين بفتح تحقيق في النازلة ومحاسبة كافة المتورطين في هذا الإهمال.

من جانبها، نفت وزارة الصحة في بلاغ لها حصلت “عربي21” على نسخة منه، وجود أي إهمال في التكفل بالطفل الذي وصل إلى المركز الصحي عين تاوجطات وقالت إنه كان “في حالة وفاة بعدما أصابته صعقة كهربائية”.
 
 وقالت الوزارة إن الطفل ذي الثالثة عشر ربيعا، أصيب بصعقة كهربائية عند تسلقه إحدى الأعمدة الكهربائية وهو مبلل بالماء إثر السباحة في إحدى البرك المائية المجاورة حيث سقط جثة هامدة.
 
 وأضافت الوزارة أنه على إثر ذلك “تدخلت السلطات المعنية ونقلت الضحية إلى المركز الصحي عين تاوجطات 2 في الساعة السادسة وعشرين دقيقة، وبعد خمس عشرة دقيقة جاء الطبيب الرئيسي للمركز الصحي عين تاوجطات 2 بحضور باشا المدينة، وفحص الطفل داخل سيارة الإسعاف التي أقلت الضحية، وتأكد من وفاته، وحرر الطبيب شهادة طبية تثبت ذلك”.
 
 ولفتت أن المركز الصحي المذكور “يشتغل بشكل عادي خلال أوقات العمل الرسمية إلى غاية الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال، وبعد ذلك يشرع في العمل بالمداومة من خلال الاتصال بالطبيب الرئيسي للمركز”، مشددة على أنه “لا وجود لأي إهمال في التكفل بالهالك الذي وصل إلى المركز الصحي عين تاوجطات وهو في حالة وفاة”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.