استقالة كبار مساعدي رئيسة كوريا الجنوبية ومطالب بتنحيها
رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي تواجه أزمة سياسية غير مسبوقة تهدد ولايتها- أرشيفية

استقالة كبار مساعدي رئيسة كوريا الجنوبية ومطالب بتنحيها

قال المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية، إن الرئيسة باك جون هاي قبلت استقالة كبار مساعديها ومنهم كبير موظفي الرئاسة جراء الأزمة السياسية المتصاعدة.
 
 وجاءت استقالة كبار موظفي الرئاسة في الوقت الذي تواجه فيه باك فضيحة تتعلق بصديقتها تشوي سون سيل.
 
 وأعلن جيونج يون جوك المتحدث باسم مكتب الرئاسة اليوم أن ثلاثة من مساعدي باك منذ فترة طويلة تركوا مناصبهم.
 
 وباك في السنة الرابعة من ولايتها التي تبلغ خمس سنوات. وطالبت أحزاب المعارضة بتحقيق كامل، لكنها لم تثر احتمال إقامة دعوى ضدها لإقالتها.
 
 الآلاف يطالبون بتنحيها

 
 وخرج الآلاف في مدينة سول عاصمة كوريا الجنوبية، مطالبين باستقالة رئيسة البلاد باك جون هاي، مع احتدام أزمة بفعل مزاعم بأن صديقة لها مارست عليها نفوذا “غير ملائم”، وتدخلت في شؤون الدولة.
 
 ويقول كوريون غاضبون إن باك “خانت الأمانة” التي منحها إياها الشعب، وأساءت إدارة الحكومة، وخسرت تفويضا لقيادة الدولة.
 
 وقال لي جاي-ميونج، رئيس بلدية مدينة سيونجنام الواقعة جنوبي سول، وأحد المعروفين بانتقادهم الشديد للحكومة، وسط هتافات حشد أمامه: “عليها أن تتنحى”.
 
 وأضاف: “إذا لم تعد باك جون هاي رئيسة للبلاد، فهل ستكون حياتنا أسوأ أو هل ستكون (حدة) التوتر مع كوريا الشمالية أشد؟” ورد الحشد بقول “لا”.
 
 وقالت الشرطة إن نحو 8000 شخص شاركوا في المسيرة التي نظمتها مجموعة من الجماعات المدنية التي تميل لليسار، بينما قال منظمون إن عدد المشاركين في المسيرة التي جابت أنحاء العاصمة سول بلغ 30 ألفا.
 
 وصدت قوات مكافحة الشغب بعض المحتجين الذين حاولوا الاتجاه نحو القصر الرئاسي.
 
 اقرأ أيضا: رئيسة كوريا الجنوبية تعتذر عن طلبها النصح من صديقة
 

 مثول صديقتها أمام الادعاء
 

 ومثلت امرأة أثارت فضيحة سياسية في كوريا الجنوبية، الاثنين، أمام الادعاء الذي يحقق في مزاعم استغلالها صداقتها بالرئيسة الكورية الجنوبية، للتأثير على شؤون البلاد، وتحقيق مكاسب شخصية.
 
 وشقت تشوي سون سيل طريقها وسط حشود من الصحفيين والناس الذين كانوا يرفعون لافتات تطالب باعتقالها واستقالة باك.
 
 وذكر صحفيون اختيروا عند مدخل المبنى أنها قالت “رجاء سامحوني”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.