الأصول الأجنبية السعودية تواصل الهبوط وضرائب جديدة قريبا
جيتي

الأصول الأجنبية السعودية تواصل الهبوط وضرائب جديدة قريبا

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي، الأحد، أن الأصول الأجنبية للبنك انخفضت في نيسان/ أبريل مع زيادة اقتراض الحكومة من الخارج مما يشير إلى أن الرياض تجلب الأموال إلى المملكة لإعادة تعبئة خزائنها بعد تضررها بفعل تراجع أسعار النفط.
 
 وأظهرت أرقام البنك المركزي تراجع صافي أصوله الأجنبية 8.5 مليار دولار عن الشهر السابق إلى 492.9 مليار دولار في نيسان/ أبريل وهو أدنى مستوى منذ 2011. وانخفضت الأصول 13.9 في المئة مقارنة بعام سابق.
 
 وتسحب الحكومة من الأصول، التي سجلت رقما قياسيا مرتفعا بلغ 737 مليار دولار في آب/ أغسطس 2014، لتغطية عجز كبير في الموازنة بفعل تراجع أسعار النفط. كما عالجت العجز بالاقتراض من الخارج وجمعت الشهر الماضي تسعة مليارات دولار بإصدار سندات إسلامية دولية.
 
 وقالت مونيكا مالك كبيرة الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري إن الحكومة أودعت فيما يبدو جزءا كبيرا من عائدات إصدار السندات في حسابها الجاري لدى البنك المركزي وفي البنوك التجارية السعودية.
 
 وزاد الحساب الجاري الحالي 1.6 مليار دولار عن الشهر السابق إلى 11.9 مليار دولار في نيسان/ أبريل بينما نمت ودائع الجهات الحكومية في البنوك التجارية بنحو ثلاثة مليارات دولار. وقالت مونيكا مالك إن ذلك وفر عدة مليارات من عائدات السندات التي لم يتضح استخدامها على الفور.
 
 وأضافت “حقيقة استمرار انخفاض الاحتياطيات رغم جمع 9 مليارات دولار لا تزال تشير إلى الكثير من الإنفاق الحكومي لكننا لا نرى مؤشرات لها دلالة على ذلك في الاقتصاد السعودي”.
 
 واستمرت بيانات البنك المركزي في إظهار ضعف مناخ الأعمال في الاقتصاد السعودي حيث انخفض الإقراض المصرفي للقطاع الخاص بنسبة 0.3 في المئة عن العام السابق في أبريل نيسان.
 
 وهذه هي المرة الثانية فحسب التي ينخفض فيها الإقراض المصرفي في 11 عاما وكانت المرة الأولى في آذار/ مارس هذا العام عندما انخفض 0.1 في المئة.
 
 ضريبة على التبغ وبعض المشروبات في 10 يونيو
 
 
ستفرض السعودية ضريبة انتقائية على التبغ وبعض المشروبات اعتبارا من العاشر من حزيران/ يونيو في إطار سلسلة من الخطوات نحو تقليص عجز الموازنة الناجم عن انخفاض أسعار النفط.
 
 وقال خلاد خريص مدير وحدة الضرائب الانتقائية في هيئة الزكاة والدخل السعودية لتلفزيون العربية الأحد إن القواعد التنظيمية لفرض تلك الضرائب نشرت في الجريدة الرسمية الأسبوع الماضي وستدخل حيز التنفيذ بعد 15 يوما.
 
 وقال مسؤولون إنهم يتوقعون جمع ما يتراوح بين ثمانية وعشرة مليارات ريال (2.1 و 2.7 مليار دولار) سنويا من الضريبة الجديدة التي ستشمل فرض رسم نسبته 50 بالمئة على المشروبات الغازية و100 بالمئة على التبغ ومشتقاته ومشروبات الطاقة.
 
 وتخطط السعودية لفرض ضريبة للقيمة المضافة نسبتها خمسة بالمئة في كانون الثاني/ يناير المقبل.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.