الإمارات تتصدر الشحن البحري.. ومطار دبي الأكثر ازدحاماً
دبي احتلت المركز التاسع عالمياً في حجم الشحن- جيتي

الإمارات تتصدر الشحن البحري.. ومطار دبي الأكثر ازدحاماً

كشف تقرير حديث أن دولة الإمارات تتصدر منطقة غرب آسيا، وتعد من بين أكبر دول العالم في مجال الشحن البحري، وتحتل المركز الأول على المستوى الإقليمي، والمركز 25 عالمياً من حيث حمولة السفن التي تشغلها، ويبلغ عددها 883 سفينة.

وأشار التقرير الصادر عن منظمة “الأونكتاد”، إلى أهمية دبي في مكانة الإمارات في مجال الشحن البحري، حيث حافظت على صدارتها الإقليمية في غرب آسيا، في التواصل مع موانئ العالم، مستفيدة من موقعها الجغرافي في الربط بين الشرق والغرب، وبين أوروبا وآسيا والشمال والجنوب، مع توفير الخدمات التي تربط الموانئ الإماراتية بأفريقيا وجنوبي آسيا.

وذكر التقرير أن دبي احتلت المركز التاسع عالمياً في حجم الشحن حسب أرقام 2016. في الوقت نفسه تحتل شركة موانئ دبي العالمية المركز الرابع عالميا من حيث استثماراتها في أعمال الشحن في الفترة من 2000 إلى 2016، وبلغت قيمة استثماراتها 3.922 مليارات دولار.

فيما سجل مطار دبي الدولي، أكثر مطارات العالم ازدحاما، نموا بنسبة 1.7 بالمائة في حركة المسافرين في أيلول / سبتمبر الماضي.

وبلغ عدد المسافرين عبر المطار في أيلول/ سبتمبر نحو 7.22 مليون شخص مقارنة مع 7.09 مليون قبل عام.

وأوضحت شركة مطارات دبي أن نمو الحركة عبر المطار تباطأ نظرا لأن عطلة عيد الأضحى، وهي موسم ذروة تقليدي للمطار، كانت موزعة بين أغسطس آب وسبتمبر أيلول هذا العام.
 وبلغ عدد المسافرين عبر مطار دبي في آب/ أغسطس 8.23 مليون شخص وهو أعلى معدل على الإطلاق للمطار. وفي أيلول/ سبتمبر انخفض عدد الطائرات المقلعة والهابطة في المطار 4.7 بالمائة إلى 33 ألفا و134 لكن أحجام الشحنات زادت 5.8 بالمائة إلى 217 ألفا و120 طنا.
 وكانت الوجهات الأنشط هي لندن والكويت ومومباي.

وزادت حركة نقل الركاب في الأشهر التسعة المنتهية في أيلول/ سبتمبر بنسبة 5.8 بالمائة إلى 66.57 مليون راكب مقارنة بها قبل عام.

وقالت مطارات دبي إن متوسط عدد الركاب لكل رحلة زاد 6.8 بالمائة إلى 224 راكبا بدعم من زيادة عدد الطائرات عريضة البدن في مطار دبي الدولي.

وتراجع الإقلاع والهبوط في التسعة أشهر الأولى من العام بنسبة 1.9 بالمائة إلى 307 آلاف و683 بينما زاد مناولة الشحنات بنسبة 3.5 بالمائة إلى 1.96 مليون طن.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.