الاتحاد الأفريقي: تسلمنا طلب انضمام المغرب وغاب دعم الدول
رئيسة المفوضية الأفريقية زوما ووزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار ـ أرشيفية

الاتحاد الأفريقي: تسلمنا طلب انضمام المغرب وغاب دعم الدول

قالت مفوضية الاتحاد الأفريقي أنها لم تستلم بعد دعم الدول الأفريقية لطب انضمام المغرب إلى الاتحاد، وأعلنت استلامها رسميا الطلب المغربي للانضمام إلى الاتحاد، وأبلغت وزير الخارجية المغربية عن موعد إعلان قرارها بخصوص الانضمام.
 
 وقالت مفوضية الاتحاد الأفريقي، في بلاغ أصدرته السبت، إن “الطلب المغربي قد تم وضعه على جدول أعمال قمة رؤساء الدول والحكومات”.
 
 وتابعت في بلاغها الذي ترجمته “عربي21”، “وعند استلام الحد الأدنى المطلوب من الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي، سنعلن القرار ونبلغه رسميا إلى المملكة المغربية، بعد اجتماع القمة المقرر عقده في 30–31 يناير عام 2017”.
 
 وأضافت المفوضية إن “رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، نكوسازانا دلاميني زوما، أبلغت الخميس وزير الشؤون الخارجية والتعاون بالمملكة المغربية، صلاح الدين، حين استقبلته في مقر الاتحاد الأفريقي على هامش أعمال الجمعية العادية الـ 28 لرؤساء الدول والحكومات”.
 
 وتابع البلاغ أن ناقش رئيسة المفوضية “ناقشت الوزير المغربي في طلب الانضمام إلى القانون التأسيسي والانضمام إلى الاتحاد الأفريقي. وأطلع الوزيروالوفد المرافق له على الخطوات التي اتخذت بالفعل في للإجراءات المنصوص عليها في القانون التأسيسي”.
 
 وقال خالد يايموت الباحث في الشؤون الاستراتيجية، إن “بيان المفوضية يرجئ إعلان انضمام المغرب إلى اجتماع الرؤساء، وهذا الأمر تم بموافقة مغربية”.
 
 وأضاف يايموت في تصريح لـ”عربي21"، “لاحظ جيدا نص الفقرة التي تقول (وأبلغت الوزير مزوار بأن الطلب قد تم وضعه على جدول أعمال قمة رؤساء الدول والحكومات، وعند استلام الحد الأدنى المطلوب من الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي. سيتم الإعلان عن القرار رسميا إلى المملكة المغربية، بعد اجتماع القمة المقرر عقده في 30–31 يناير عام 2017)”.
 
 وتابع الباحث “ يبدو أن الإجراءات المسطرية لم تتم بالكامل بعد وفقا للفقرة 27 من ميثاق الاتحاد، كما أن نص البيان يشير لعدم توصل مفوضية بموقف الدول التي أعلنت مساندتها للمغرب والواجب تجاوزها للعدد 28 دولة”.
 
 وأوضح أن “البيان يعني أن المفوضية تتعامل بشكل سلس مع الطلب المغربي وسمحت لوزير الخارجية المغربي بالاطلاع على عملها وفقا لما ينص على قانون انضمام الدول”.
 
 واعتبر أن هذا البلاغ “لا يعني القول أن المغرب لم يحصل على العدد الكافي، بل الدقة تستوجب القول أن الدول الداعمة للمغرب لم توجه طلبا للمفوضية بعد”.
 
 وتوقع أن تأخير الدول إعلان دعمها مرتبط بأمور سياسية، وقد يكون مرتبطا بالأجندة المغربية نفسها التي تحاول المزاوجة بين الدخول للمنظمة وضمان تعامل معين مع البوليساريو (الانفصالية)”.
 
 وأفاد أن “المغرب يريد أن يدخل للمنظمة بطريقة تظهره كفاعل قوي، فدخوله يشكل حدثا تاريخيا، ولهذا فهو يلعب بشكل دبلوماسي، لخلق إثارة متعمدة”.
 
 وزاد بأن “تحركات الجزائر وكينيا وجنوب أفريقيا أثرت على جولة الملك الأخيرة، فيما تراجعت نيجيريا وأصبح فوقفها لصالح المغرب أكثر منه انحيازا للجزائر”.
 
 ويقضي القانون الأساسي للاتحاد الأفريقي بضرورة حصول الدولة على “أغلبية بسيطة” من اجل الحصول على العضوية، وهو ما يعني أن المغرب كطالب بالحصول على دعم أزيد من 27 دولة أفريقية فقط، على اعتبار أن دول الاتحاد تعد 253 دولة.
 
 وكانت وسائل إعلامية مغربية قد أعلنت أن أزيد من 40 دولة أفريقية اعلنت دعمها لطلب
 انضمام المغرب إلى الاتحاد الأفريقي.
 وكان البرلمان المغربي بغرفتيه قد صادق بالإجماع على القانون التأسيسي للاتحاد الافريقي تمهيدا للانضمام إلى الاتحاد.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.