الاحتلال يشدد قيوده بالقدس في الجمعة الثانية من رمضان
الاحتلال الإسرائيلي يمنع المصلين من دخول القدس المحتلة للصلاة في المسجد الأقصى- ناشطون

الاحتلال يشدد قيوده بالقدس في الجمعة الثانية من رمضان

صعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من قيودها لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى مدينة القدس المحتلة والصلاة في المسجد الأقصى في الجمعة الثانية من شهر رمضان.

وتشهد مدينة القدس المحتلة، منذ ساعات فجر الجمعة، توافد الفلسطينيين من مختلف مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة والداخل الفلسطيني المحتل عام الـ 48 للصلاة في المسجد الأقصى.

وشددت قوات الاحتلال إجراءاتها في المدينة، وشملت الحواجز العسكرية الرئيسية على مداخل القدس المحتلة، و البلدة القديمة، وبوابات المسجد الأقصى.

ووصلت عشرات الحافلات إلى الحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية لمدينة القدس، تقل آلاف المواطنين الذين تنطبق عليهم شروط الاحتلال للدخول إلى المدينة.

وسمح الاحتلال بدخول المواطنين من فئة الرجال من محافظات الضفة الذين تتجاوز أعمارهم الـ 40 عاما دون تصريح، والنساء دون تحديد العمر، والأطفال حتى سن 12 عاما.

واشترطت سلطات الاحتلال على الفلسطينيين الذين تتراوح اعمارهم ما بين 30–40 عاما الحصول على تصاريح خاصة للدخول إلى المدينة ، ومنعت من تتراوح أعمارهم بين 12–30 عاما من الدخول بشكل مطلق، كما خرج 101 مصلٍ من قطاع غزة لأداء صلاة الجمعة هناك منذ ساعات الفجر الأولى.

بدورها، أعلنت لجان حارات وأحياء القدس القديمة استنفارها لخدمة الوافدين الى الأقصى، في الوقت الذي أعلنت فيه الأوقاف الاسلامية جهوزيتها الكاملة لاستقبال عشرات الالاف من المُصلين برحاب الأقصى، من خلال لجانها المتعددة: الكشفية، والصحية، والتطوعية، والاغاثية، وغيرها.

وتستعد مؤسسات وجمعيات وهيئات خيرية لتقديم آلاف الوجبات الرمضانية للصائمين الوافدين إلى الأقصى في ساعة الإفطار عند غروب شمس اليوم.

وعلى حاجز قلنديا العسكري الفاصل بين مدينتي رام الله والقدس المحتلة، قال الشاب محمود عبد اللطيف (38عاما)، إنه حاول جاهدا العبور لأداء صلاة الجمعة دون جدوى، وأضاف “طلب مني تصريح خاص للدخول للمدينة، لكن منعت كما آلاف الشبان”.

وتابع عبداللطيف قائلا لمراسل الأناضول، أن “إسرائيل تدعي أنها تقدم تسهيلات للفلسطينيين لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، وفي الحقيقة تفرض القيود وتحد من حركتنا، وتمنعنا من حق العبادة”.

وشهد حاجز بيت لحم العسكري الواصل لمدينة القدس ذات الاجراءات المشددة، وتسلق شبان جدار الفصل العنصري، الذي يفصل بلدة الرام عن القدس، عبر سلالم خشبية، وأوضحوا انه لا بديل عن تسلق الجدار وسط منع الاحتلال للمصلين من الوصول للمسجد الأقصى.

ويلاحق جيش الاحتلال الإسرائيلي متسلقي الجدار ويعتقلهم ويفرض عليهم غرامات مالية.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.