البرادعي يغرد بعد غياب 55 يوما بحلقة مفرغة.. ما هي؟
البرادعي قال: لا تقدم دون استقرار، ولا استقرار دون توافق وطني- أرشيفية

البرادعي يغرد بعد غياب 55 يوما بحلقة مفرغة.. ما هي؟

بعد انقطاع قارب خمسة وخمسين يوما عن التغريد فيما يخص الشأن المصري؛ عاود الدكتور محمد البرادعي، نائب الرئيس المؤقت المعين من قبل العسكر بعد الانقلاب الدموي، تغريده متحدثا عن: “حلقة مفرغة ندور فيها”، وفق تعبيره.
 
 وقال البرادعي في تغريدة عبر حسابه الشخصي بموقع التدوينات المصغرة “تويتر”، الأحد: “حلقة مفرغة ندور فيها: لا تقدم دون استقرار، ولا استقرار دون توافق وطني، ولا توافق وطني دون عدل، ولا عدل دون ديمقراطية، ولا ديمقراطية دون عِلْم”، حسب تعبيره.
 
 وكان البرادعي غرد، بصفة عامة، الخميس، قائلا: “حرية الفكر والعقيدة التي تشمل حرية التعبير وممارسة الشعائر هي أم الحريات وأهم بديهيات الديمقراطية.. احترامها من احترام الإنسان”.
 
 وفيما يخص الشأن المصري، جاءت آخر تدوينة له، يوم 27 حزيران/ يونيو 2016، معلقا فيها على قيام السلطات المصرية بإبعاد الإعلامية ليليان داود إلى خارج البلاد، بالقول: “ليليان داوود: لكي يا سيدتي الشكر والاحترام على المهنية والمصداقية والشجاعة.. يوما ما ستكون لدينا الثقة بالنفس لنفهم قيمة الاختلاف في الرأي”.
 
 هجوم النشطاء وسخريتهم
 
 وهاجم النشطاء حديث البرادعي عن الديمقراطية في تدوينته الجديدة، عبر صفحته نفسها، مؤكدين أن التاريخ لن يرحم دوره في الانقلاب، ولا في قتل الديمقراطية الوليدة بمصر.
 
 وتساءل سامي كمال الدين: “أنت أسهمت بإسقاط أول رئيس منتخب في #مصر، والآن تتحدث عن الديمقراطية”.
 
 وقال محمد عبدالرحمن: “يا بوب.. ديمقراطية ايه بس.. ماهو أنت وقفت ضد الديمقراطية”.
 
 وقال مصطفى عبدالتواب: “هم عاجبهم الحلزونة دي يا بوب عشان مصالحهم ماشية”.
 
 وقالت آمنة جاد: “إحنا للأسف لا ندور في هذه الحلقة المفرغة لأنه لا عنصر منها موجود في النظام”.
 
 وقال مجدي السعدي: “وما فيش علم مع استبداد.. طيب نشوف اللي خرجوا من الحلقة دي قبلنا.. خرجوا إزاي؟
 
 وسخر “رجل قلق”: “ولا فوضى دون البرادعي”.
 
 وقال معين لاشين: “أول من عصف بالديمقراطية هو أنت.. لا تنس أنك شريك في انقلابك علي الديمقراطية”.
 
 وقال رمضان أحمد: “الاستقرار أنه بقي عندنا دستور “ما بنعملش بيه” ورئيس عسكري” في كوكب تاني” وحكومة “ما لهاش لازمة” ونواب برلمان “مش مننا خالص”.. وعجبي”.
 
 وقال البرنس عمرو: “أنت بعيد كل البعد عن الديمقراطية.. أنت مؤسس للانقلاب وداعم ومساند، والآن تتنصل بعد أن تأكد لك ضياع كل شيء”.
 
 وقال عبدالرازق: “انقلبتم على الديمقراطية، وجبتم العالم لإفشالها.. بالله عليك.. عن أي ديمقراطية تتحدث؟”.
 
 وسخر محمد أبو خليل: “والفرخة قبل البيضة، ولا البيضة قبل الفرخة؟”.
 
 وأضاف خالد مختار: “ لا علم دون ديمقراطية، ولا ديمقراطية دون عدل، ولا عدل دون توافق، ولا توافق دون استقرار، ولا استقرار دون جيش.. حلقة مفرغة تدور فيها يا بوب”.
 
 وعلق طارق منسي: “هو النت اشتغل تاني عندك ولا إيه؟”.
 
 وسخر “عارف الحقيقة”: “ولا تأسيس جبهة إنقاذ لقتل الديمقراطية الناشئة، وتسليم الحكم للعسكر مرة أخرى.. سيخلد التاريخ خيانتك، وجرمك”.
 
 فيما قال “عاشق للحق”: “ولا انقلاب بدون محلل”.
 
 وقال مصطفى عساف: “لا تحدثني من الخارج فقط بل عد وتحدث من الداخل واحتك بالناس وضع الحلول وترشح للانتخابات الرئاسية القادمة كي أراك”.
 
 وقال محمد أبو بكر: “ما كان فيه ديمقراطية يا بوب، وأنت أسهمت في الانقلاب.. فلا تخدع متابعيك”.
 وعلق حامد الحاج: “لا ديمقراطية مع انقلابات”.
 
 وقال محمد الطويل: “عجبا يا بوب: تتحدث عن الديمقراطية، وأنت من قاد الانقلاب”.
 
 وتساءل كمال مصيلحي: “وأين الديمقراطية عندما زرت العالم للتحريض على الإخوان ومرسي، وطلبت منهم المساعدة في الإطاحة بحكمهم؟ وليه هربت، ولم تنتظر وتدافع؟
 
 وتساءلت ديما مغرب أيضا: “أين كانت عقولكم يوم الانقلاب على الرئيس مرسي.. هل كنت تظن أن العسكر سيترك الحكم لكم؟ وكيف سمحتم لأنفسكم بقمع حرية شعب انتخب رئيسه؟
 
 وقال ياسر عبدالظاهر: “تعمل حزبا، والناس تنضم ثقة فيك.. بعدين فجأة تهرب وتختفي بلا مقدمات سنة ونص”.
 
 وسخر أمير بدر: “والحلزونة الحلزونة، والفيل في المنديل، والنيل تحت السرير.. ارحمنا بقى”.
 
 وقال رياض الذيب: “وأنت واحد من أكبر أسباب تلك الحلقة المفرغة.. يوم تنازلت عن كل المباديء، واغتلت الديموقراطية”.
 
 وقال الشريف أحمد: وحضرتك كنت ضد الديمقراطية وضد العلم.. لقد كنت عضوا فى جبهة الخراب (الإنقاذ)”.
 
 وقال محمود إدريس “طب نكمل البوست: ولا انقـلاب بدون البـرادعي”.
 
 وقال علي علي: “ده عامل زي اللي بيقول: الباب عاوز نجار.. والنجاح عاوز مسمار.. والمسار عند الحداد.. إلخ.. حد يقول له: هات من الآخر”.
 
 وعلق أحمد نجيب: “مش لما كان عندنا رئيس مدني منتخب.. سيادتك جيت هديت الاستقرار ده، ورفضت أنك تتوافق معاه، برغم أنه تولي السلطة بانتخاب ديموقراطي؟”.
 
 وسخر طبيب الفلاسفة: “البرادعي هيموت ويدفن في تويتر، ويصلوا عليه بلايك، وكل أعدائه بلوك”.
 
 وأخيرا، قال حسام الدين: “ولا دولة دون منافقين ووصولين ولصوص فكر وعسكر يحكم بالقهر و برادعي شارك بالقتل”.

حلقة مفرغة ندور فيها: لا تقدم دون استقرار،ولا استقرار دون توافق وطنى، ولا توافق وطنى دون عدل ،ولاعدل دون ديمقراطية، ولاديمقراطية دون عِلْم

— Mohamed ElBaradei (@ElBaradei)

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.