التايمز: أية معلومات أخفيت عن الطائرة المصرية المنكوبة؟
الجهات المصرية عتمت بشكل كامل على المعلومات المتوفرة لديها عن لجنة التحقيق- أرشيفية

التايمز: أية معلومات أخفيت عن الطائرة المصرية المنكوبة؟

ناقشت صحيفة “التايمز” البريطانية، الاثنين، أسباب سقوط الطائرة المصرية في 19 أيار/ مايو الماضي، فوق البحر المتوسط، وأدت لمقتل 66 شخصا كانوا على متنها.
 
 وتعرض المحققون لضغوط جديدة لكسر الصمت حول الحادث المفاجئ الغامض للطائرة المصرية، في حين قال أحد محامي الضحايا إن الطائرة واجهت تحذيرات بالحريق قبل إقلاعها من باريس إلى القاهرة.
 
 وأوضح سيباستيان بازي، الذي يمثل 19 عائلة من عائلات الضحايا لصحيفة “لي جورنال دي ديمانشي” أن نظام البيانات التلقائي في الطائرة نقل تحذيرات دخان إلى قاعدة الصيانة المصرية، أثناء الطريق إلى باريس، لكنه كان مسموحا له الإقلاع في رحلة الليل إلى مصر.
 
 وأوضحت الصحيفة أن المصريين رفضوا طلبات شرطة النقل الفرنسية، الذين يساعدون في تحقيق قضائي بالوفيات، لإغلاق سجلات الصيانة، وسط شكوك بأن المعلومات محتجزة.
 
 ونشرت هيئة الطيران المدنية المصرية 25 نشرة خلال أول شهرين من الحادث، لكنها لم تنشر شيئا في الأسبوعين الماضيين.
 
 وقال بازي، الذي يعمل محاميا مع الاتحاد الوطني الفرنسي لضحايا الهجمات والحوادث الجماعية، إن “التحقيق المبدئي أكد وجود أخطاء تقنية سبقت الرحلة، يفترض أن الخطوط المصرية كانت على علم بها”.
 
 تعتيم كامل
 

 وانتقد بازي غياب المعلومات من المصريين، واصفا ذلك بـ”التعتيم الكامل”، في وقت يفترض به إعلام عائلات الضحايا، قبل المسؤولين الرسميين، مما يثير مخاوف لدى أقربائهم أن هناك إخفاء لأسباب الكارثة، التي أودت بحياة ثلاثين مصريا، 15 فرنسيا، وعراقيين اثنين، وبريطاني.
 
 وكانت المعلومات القليلة التي نشرت تتحدث عن حريق سببه تماس كهربائي، مرتبط بمشاكل صيانة، كما لم يصدر أي تقرير حول بخلل ميكانيكي أو إرهاب.
 
 ويبدي المحققون الفرنسيون والأمريكيون المشاركون في التحقيق، لمساعدة المصريين بتوفير البيانات والمعلومات، استيائهم من غياب الشفافية في القاهرة، حيث وصف أحد المصادر المشهد بأنهم “يضربون رأسنا بالجدار”.
 
 تصريحات عامة
 

 إلا أن صبر فرنسا نفد، وخرج وزير الدفاع الفرنسي في تصريحات عامة، وأخذ الخطوة غير المعتادة بتذكير نظيره الفرنسي أن عائلات الضحايا لا زالوا ينتظرون إجابات.
 
 وتمثل النتائج أهمية خاصة لفرنسا، لأن الطائرة من طراز “إيرباص” موجودة في تولوز.
 
 وقال وجدي جرجس، الذي قتل صهره مدحت ميشيل في العملية: “لم نستقبل الجثث لدفنها، ولا نحصل على أية تحديثات عما يجري الآن”، في حين قال أحد أقرباء الضحايا إن آخر رسالة وصلت للعائلات من الخطوط المصرية كانت في 25 تموز/ يوليو.
 
 وقالت الخطوط المصرية حينها إن لجنة التحقيق التقنية المصرية “لم تشر بعد إلى موعد صدور تقرير كامل”، في حين قالت العائلات إنها لم يصلها شيء من لجنة التحقيق منذ تقديم عينات دم قبل شهور.
 
 وقال قريب أحد الضحايا إن “هذا أخذ وقتا كثيرا وأكثر مما توقعناه، وهناك غياب للشفافية، وكأنهم يريدوننا أن ننسى”.
 
 وعبر المصريون مرارا من انزعاجهم من التقارير الصحفية حول التحقيقات، حيث طلبوا في أحد المرات من الصحفيين “الالتزام بالأخبار الرسمية”.
 
 ورفضت “الخطوط المصرية” التعليق، قائلة إنها بين يدي لجنة التحقيقيات، كما رفضت هيئة الطيران المدنية المصرية التعليق حول التحقيق.
 
 الأسباب المتوقعة
 

 وأشارت “التايمز” إلى أن هناك عدة أسباب متوقعة لحصول الحادثة، منها:
 
 — حريق مفاجئ 
 
 أشارت الرسائل التلقائية التي ترسلها الطائرة قبل الحادث إلى وقوع خلل كهربائي في قمرة القيادة، تبعها دخان في الحمامات، وفي قسم الالكترونيات الواقع تحت دكة الطيران، حيث يقول الخبراء إن هناك حريقا في الجانب الأيمن من الطائرة.
 
 وعلى مسجل صوت قمرة القيادة سمعت كلمة “حريق”، قبل أن تتوقف عن التسجيل على ارتفاع 37 ألف قدم، عندما وقعت الحادثة.
 
 ولم تسجل حوادث حرائق في هذا النوع المعروف من الطائرات، إلا أن هيئة جوية أصدرت في عام 2014 دراسة حول الحرائق في الطائرات، دعت بها لتحسينات في التوصيلات.
 
 — الإرهاب
 
 تعتبر فرنسا ومصر أهدافا رئيسية لتنظيم الدولة، لكن لم تتبن أي جهة الهجوم بعد، كما لا تدعم الدقائق السبعة للتسجيلات احتمالية وقوع تفجير، مع انحراف مفاجئ للطائرة بزاوية تسعين درجة، وهذا غير معتاد.
 
 — حريق بطاريات الليثيوم
 
 بطاريات الليثيوم الموجودة في الهواتف والأجهزة اللوحية والكاميرات الرقمية هي أسباب محتملة للحريق لأنها تنفجر إلى لهب.
 
 وقالت الجمعية الملكية للطيران إنه في رحلة عادية، فإن 100 مسافر يستطيعون حمل 500 بطارية ليثيوم، كما وقعت حادثة في عام 2010 لأن الطائرة احتوت عددا كبيرا من البطاريات.
 
 — التخريب
 
 كان هناك إشارات لصورة تظهر أحد أفراد طاقم الرحلة قبل الكارثة، وهي مضيفة ظهرت في الصورة من البحر، وهي تسحب حقيبة، مع حطام للطائرة في الخلفية.ناقشت صحيفة “التايمز” البريطانية، الاثنين، أسباب سقوط الطائرة المصرية في 19 أيار/ مايو الماضي، فوق البحر المتوسط، وأدت لمقتل 66 شخصا كانوا على متنها.
 
 وتعرض المحققون لضغوط جديدة لكسر الصمت حول الحادث المفاجئ الغامض للطائرة المصرية، في حين قال أحد محامي الضحايا إن الطائرة واجهت تحذيرات بالحريق قبل إقلاعها من باريس إلى القاهرة.
 
 وأوضح سيباستيان بازي، الذي يمثل 19 عائلة من عائلات الضحايا لصحيفة “لي جورنال دي ديمانشي” أن نظام البيانات التلقائي في الطائرة نقل تحذيرات دخان إلى قاعدة الصيانة المصرية، أثناء الطريق إلى باريس، لكنه كان مسموحا له الإقلاع في رحلة الليل إلى مصر.
 
 وأوضحت الصحيفة أن المصريين رفضوا طلبات شرطة النقل الفرنسية، الذين يساعدون في تحقيق قضائي بالوفيات، لإغلاق سجلات الصيانة، وسط شكوك بأن المعلومات محتجزة.
 
 ونشرت هيئة الطيران المدنية المصرية 25 نشرة خلال أول شهرين من الحادث، لكنها لم تنشر شيئا في الأسبوعين الماضيين.
 
 وقال بازي، الذي يعمل محاميا مع الاتحاد الوطني الفرنسي لضحايا الهجمات والحوادث الجماعية، إن “التحقيق المبدئي أكد وجود أخطاء تقنية سبقت الرحلة، يفترض أن الخطوط المصرية كانت على علم بها”.
 
 تعتيم كامل
 
 وانتقد بازي غياب المعلومات من المصريين، واصفا ذلك بـ”التعتيم الكامل”، في وقت يفترض به إعلام عائلات الضحايا، قبل المسؤولين الرسميين، مما يثير مخاوف لدى أقربائهم أن هناك إخفاء لأسباب الكارثة، التي أودت بحياة ثلاثين مصريا، 15 فرنسيا، وعراقيين اثنين، وبريطاني.
 
 وكانت المعلومات القليلة التي نشرت تتحدث عن حريق سببه تماس كهربائي، مرتبط بمشاكل صيانة، كما لم يصدر أي تقرير حول بخلل ميكانيكي أو إرهاب.
 
 ويبدي المحققون الفرنسيون والأمريكيون المشاركون في التحقيق، لمساعدة المصريين بتوفير البيانات والمعلومات، استيائهم من غياب الشفافية في القاهرة، حيث وصف أحد المصادر المشهد بأنهم “يضربون رأسنا بالجدار”.
 
 تصريحات عامة
 
 إلا أن صبر فرنسا نفد، وخرج وزير الدفاع الفرنسي في تصريحات عامة، وأخذ الخطوة غير المعتادة بتذكير نظيره الفرنسي أن عائلات الضحايا لا زالوا ينتظرون إجابات.
 
 وتمثل النتائج أهمية خاصة لفرنسا، لأن الطائرة من طراز “إيرباص” موجودة في تولوز.
 
 وقال وجدي جرجس، الذي قتل صهره مدحت ميشيل في العملية: “لم نستقبل الجثث لدفنها، ولا نحصل على أية تحديثات عما يجري الآن”، في حين قال أحد أقرباء الضحايا إن آخر رسالة وصلت للعائلات من الخطوط المصرية كانت في 25 تموز/ يوليو.
 
 وقالت الخطوط المصرية حينها إن لجنة التحقيق التقنية المصرية “لم تشر بعد إلى موعد صدور تقرير كامل”، في حين قالت العائلات إنها لم يصلها شيء من لجنة التحقيق منذ تقديم عينات دم قبل شهور.
 
 وقال قريب أحد الضحايا إن “هذا أخذ وقتا كثيرا وأكثر مما توقعناه، وهناك غياب للشفافية، وكأنهم يريدوننا أن ننسى”.
 
 وعبر المصريون مرارا من انزعاجهم من التقارير الصحفية حول التحقيقات، حيث طلبوا في أحد المرات من الصحفيين “الالتزام بالأخبار الرسمية”.
 
 ورفضت “الخطوط المصرية” التعليق، قائلة إنها بين يدي لجنة التحقيقيات، كما رفضت هيئة الطيران المدنية المصرية التعليق حول التحقيق.
 
 الأسباب المتوقعة
 
 وأشارت “التايمز” إلى أن هناك عدة أسباب متوقعة لحصول الحادثة، منها:
 
 حريق مفاجئ 
 
 أشارت الرسائل التلقائية التي ترسلها الطائرة قبل الحادث إلى وقوع خلل كهربائي في قمرة القيادة، تبعها دخان في الحمامات، وفي قسم الالكترونيات الواقع تحت دكة الطيران، حيث يقول الخبراء إن هناك حريقا في الجانب الأيمن من الطائرة.
 
 وعلى مسجل صوت قمرة القيادة سمعت كلمة “حريق”، قبل أن تتوقف عن التسجيل على ارتفاع 37 ألف قدم، عندما وقعت الحادثة.
 
 ولم تسجل حوادث حرائق في هذا النوع المعروف من الطائرات، إلا أن هيئة جوية أصدرت في عام 2014 دراسة حول الحرائق في الطائرات، دعت بها لتحسينات في التوصيلات.
 
 الإرهاب
 
 تعتبر فرنسا ومصر أهدافا رئيسية لتنظيم الدولة، لكن لم تتبن أي جهة الهجوم بعد، كما لا تدعم الدقائق السبعة للتسجيلات احتمالية وقوع تفجير، مع انحراف مفاجئ للطائرة بزاوية تسعين درجة، وهذا غير معتاد.
 
 حريق بطاريات الليثيوم
 
 بطاريات الليثيوم الموجودة في الهواتف والأجهزة اللوحية والكاميرات الرقمية هي أسباب محتملة للحريق لأنها تنفجر إلى لهب.
 
 وقالت الجمعية الملكية للطيران إنه في رحلة عادية، فإن 100 مسافر يستطيعون حمل 500 بطارية ليثيوم، كما وقعت حادثة في عام 2010 لأن الطائرة احتوت عددا كبيرا من البطاريات.
 
 التخريب
 
 كان هناك إشارات لصورة تظهر أحد أفراد طاقم الرحلة قبل الكارثة، وهي مضيفة ظهرت في الصورة من البحر، وهي تسحب حقيبة، مع حطام للطائرة في الخلفية.