"الحوثيون" يكثفون هجماتهم الصاروخية ضد المقاومة والسعودية

“الحوثيون” يكثفون هجماتهم الصاروخية ضد المقاومة والسعودية

كثفت جماعة الحوثيون، الثلاثاء، من هجماتها الصاروخية صوب معسكرات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، بالإضافة للمناطق الحدودية مع السعودية.
 
 وقال شهود عيان إن بطاريات باتريوت تابعة للتحالف العربي في منطقة “تداوين” شمالي محافظة مأرب (شرق اليمن) اعترضت، مساء الثلاثاء، صاروخين باليستيين أطلقهما “الحوثيون” باتجاه المدينة التي تعتبر مقراً لهيئة أركان الجيش الموالي للحكومة، وتضم عدداً من معسكراته.
 
 وأضافوا أن الصاروخين انفجرا في مناطق نائية قبل أن يصلا إلى المدينة، ولم يحدثا أية أضرار.
 
 وفي سياق المعارك المتصاعدة بين مسلحي الجماعة والقوات السعودية، قالت وكالة “سبأ” الخاضعة لسيطرتها، إن القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية (موالية للحوثيين) استهدفت الثلاثاء معسكر “بن يالين” في مدينة نجران جنوبي المملكة بصاروخ “بالستي” من طراز “زلزال 3”.
 
 ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن “الصاروخ من نوع زلزال 3 أصاب هدفه بدقة محدثا خسائر كبيرة في المعسكر”.
 
 وأعلنت قيادة قوات “تحالف دعم الشرعية” في اليمن أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، اعترضت صاروخاً باليستياً، أطلقه الحوثيون باتجاه مدينة “خميس مشيط التابعة لمنطقة عسير جنوبي المملكة.
 
 وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الدفاعات دمرت الصاروخ دون أي يحدث أضرارا، واستهدفت موقع الإطلاق؛ دون مزيد من التفاصيل.‎
 
 ولم يذكر التحالف اعتراض صواريخ في مناطق أخرى.
 
 يأتي اعتراض الصاروخ بعد يومين من إعلان قوات التحالف العربي، اعتراض صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون على محافظة مأرب اليمنية والطائف السعودية وتدميرهما.
 
 وتصاعدت حدة الهجمات خلال الأيام الماضية، رغم الجهود الحثيثة التي يبذلها المبعوث الأممي لليمن “إسماعيل ولد الشيخ أحمد”، في سبيل التئام الأطراف اليمنية وعودتها إلى طاولة المشاورات.
 
 ورفعت مشاورات الكويت في أغسطس / آب الماضي، بعد نحو ثلاثة أشهر من انطلاقها، دون أن تحدث أي اختراق في جدار الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ نحو عامين.
 
 وتقود السعودية منذ 26 مارس/ آذار 2015، تحالفاً عربياً في اليمن ضد الحوثيين، تقول العواصم الخليجية المشاركة فيه(عدا مسقط) إنه جاء “استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان المليشيات الحوثية، والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.