"الدولة" يكشف معلومات عن أحد أهم إعلامييه.. أنتج "سبايكر"
“أبو مارية العراقي” أنتج 29 إصدارا لتنظيم الدولة وشارك في إنتاج إصدارات أخرى — مجلة النبأ

“الدولة” يكشف معلومات عن أحد أهم إعلامييه.. أنتج “سبايكر”

كشف تنظيم الدولة للمرة الأولى، معلومات عن أحد أبرز إعلاميّيه، ومنتجي إصداراته، وعلى رأسها إصدار مجزرة “سبايكر” قبل عامين.
 
 عباس مزهر عباس الرفيعي “أبو مارية العراقي” (27 عاما)، قُتل قبل أيام بقصف أمريكي على تجمع لعناصر التنظيم قرب صلاح الدين في العراق.
 
 قال التنظيم إن جهود “أبو مارية” في المجال الإعلامي، وتميزه بإنتاج الإصدارات، أهلّه لتولي منصب “أمير الإعلام العسكري في الولايات الشرقية”.
 
 قال التنظيم إن مسيرة “أبو مارية” بدأت منذ سن الرابعة عشر، وذلك نظرا لكون والده وأشقائه من عناصر التنظيم.
 
 وتابع: “تعرفض صحراء الجلام، درة ولاية صلاح الدين، التي كانت مُنطلق الفتوحات التي وثّق فارسنا معاركها ومجريات أحداثها وقت العسرة والضيق، يوم كانت تلفح وجوه المجاهدين حرارة الصيف وتمزّق
 جلودهم برودة الشتاء، صقلته أيام البلاء تلك، واشتد عوده فيها وازدادت خبرته من تجاربها”.
 
 وبحسب التنظيم، فإن “أبو مارية” كان يخشى الرياء “لدرجة أنه كان لا يُظهر حزامه الناسف الذي لا يفارقه، فيرتديه تحت ملابسه، فيما يخفي مسدسه الشخصي تحت صدريته العسكرية التي لا
 يكاد يخلعها”.
 
 وحول مشاركاته مع التنظيم، أوضح التنظيم عبر مقال نشره في مجلة “النبأ”، أن “أبو مارية شارك في فتح الموصل ودخل تكريت والدور والعلم وبيجي والصينية”.
 
 وعاد التنظيم لرواية بعض من فصول إعلاميّه البارز، قائلا إنه دخل سجن الأحداث، ثم المطار، ثم بوكا، وشارك إخوته وأباه زنازينهم، رغم صغر سنه، كان يرفض أن يبتعد عن والده حتى داخل السجن، ليخدمه ويخفف عنه أهوال القيود وعذابات الاعتقال، لكن السجّان الصليبي أبى إلا أن يفرّق بينهما،
 ويشتت شملهما، مثلما شتت شمل أسرتهم خارج أسوار السجن”.
 
 وأضاف: “كانت عائلة أبي مارية دائمة التنقل والترحال بين هذه المدينة وتلك، فتارة تجدهم قد استوطنوا
 الإسحاقي، وتارة سكنوا بلد، وتارة الدور، وتارة الضلوعية، وتارة الكرمة، وتارة أخرى تكريت، فالعلم، حتى انتهى بهم التنقل والترحال في الموصل”.
 
 وأشار التنظيم إلى أن “أبو مارية” اتخذ محلا تجاريا في محطة مدينة بلد، ليجعل منه نقطة مراقبة لأرتال
 الجيش الأمريكي، حيث يقوم بمهاجمتها بالقنابل الحرارية مع رفاقه، قبل أن يُعتقل.
 
 وحول أشقائه، قال التنظيم: “قُتل شقيقه أبو أنس وهو يجاهد الصليبيين، فازداد أبو مارية تمسكا بطريق
 الجهاد، وكان حينها في بداية شبابه، وقُتل شقيقه الثاني أبو مريم، ذاك الطبيب الذي رفض مغادرة تكريت حينما طوقها وحاصرها الرافضة، الجرّاح الذي لا يمكن الاستغناء عنه، فبقي ثابتا ولم يترك عمله، وحينما أزفت ساعة المواجهة مع الرافضة فجّر عليهم حزامه الناسف”.
 
 وعن شقيقه الثالث، قال التنظيم: “أبي طلحة، ذاك الاقتحامي الذي أدمى الرافضة في سبايكر، وأوجعهم في مواطن عدة وغزوات كثيرة، ليُقتل برفقة الشيخ عمر الشيشاني قبل أسابيع قليلة”.
 
 وعاد التنظيم للحديث عن دور “أبو مارية” إعلاميا، قائلا إنه “كان رائد غزوة سبايكر إعلاميا، وحازت
 الإصدارات التي أشرف على إنتاجها -أثناء إمارته للمكتب الإعلامي للولاية- المراتب الأولى في الترتيب العام لإصدارات الدولة الإسلامية، الأمر الذي أهّله فيما بعد ليكون أميرا لقطاع الإعلام العسكري في الولايات الشرقية”.
 
 وأضاف: “جعل منه خلية نحل لا تعرف الهدوء أو السكون، رغم رفضه الشديد لتكليفه بهذا المنصب.
 أنتج أكثر من خمسة وعشرين إصدارا جهاديا، كما كان له شرف المشاركة في عشرات الإصدارات الأخرى”.
 
 وكشف التنظيم أن “أبو مارية أسّس لمستقبل إعلامي عسكري على أسس صحيحة ومتينة، فقد وزّع العمل والمهام بشكل ناجح، دون أن يجعل العمل مركزيا أو مرتبطا بشخصه حصرا، كي يضمن عدم
 توقف العمل بغياب إعلامي أو بمقتل أمير”.
 
 وبحسب التنظيم فإن “أبو مارية كان دائم الإلحاح على أن يحل مكانه أخ آخر يحمل هذه الأمانة الثقيلة، ويتفرغ هو ليكون مصورا في المعارك والغزوات، حيث يجد نفسه هناك في ساحات المعارك، وفي
 الثغور التي بقي مرتبطا بها رغم التزامه بالتكاليف الكبيرة لعمله الجديد”.
 
 وذكر التنظيم أن “أبو مارية” كان من أشجع الإعلاميين، حيث دخل إلى مصفاة بيجي رغم وجود الجيش العراقي بها.

A single golf clap? Or a long standing ovation?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.