الرباط الموريتاني لنصرة فلسطين يهنئ الكويت على طرد إسرائيل
قال النائب البرلماني الموريتاني لمرزوق الغانم: “لقد حفرت اسمك عاليا في عالم المواقف البطولية”- ا ف ب

الرباط الموريتاني لنصرة فلسطين يهنئ الكويت على طرد إسرائيل

هنأ أمين عام “الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني في موريتانيا”، ونائب رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح الموريتاني (تواصل)، والنائب البرلماني محمد غلام الحاج الشيخ، رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، على مرافعته القوية ضد وفد من الكنيست الإسرائيلي في لقاء البرلمانات الدولية بموسكو.
 
 وكان رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم قد هاجم في كلمته وفد إسرائيل إلى مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي في روسيا، حيث وصف بعثة الوفد الإسرائيلي ورئيسها بأنه “بلا حياء ويمثل الاحتلال وأنهم قتلة الأطفال ومرتكبو جرائم الغصب وإرهاب الدولة”.
 
 اقرأ أيضا: هكذا طرد الكويتيون وفدا إسرائيليا من اجتماع دولي (فيديو)
 

 وقال النائب البرلماني محمد غلام الحاج الشيخ، في رسالة حصلت “عربي21” على نسخة منها، “رئيس مجلس الأمة الكويتي الموقر؛ مرزوق الغانم، يسعدني أن أبعث إليكم أصدق معاني التهنئة والإشادة، والاحتفاء، والمشاركة الوجدانية، على وقفتكم الشجاعة وموقفكم النبيل في تلك اللحظة التاريخية التي أحسنتم استغلالها وأدركتم فوات أوانها. وإن المكرمات لتمر بالناس كل حين، وقَلَّ من الناس من يرزق استغلالها، بل كثيرا ما آب غير الموفق بخزيها وبوارها”.
 
 وتابع: “لقد عبر موقفكم، عن حقيقتين أساسيتين: أولاهما؛ أن أمتنا ما تزال تلد المسؤولين الموفقين الشجعان الذين لا تشغلهم الوظائف عن الانسجام مع نبض شعوبهم وقضاياها الكبرى. وثانيتهما؛ جبن العدو الصهيوني وصغاره أمام مواقف الكبار الشجعان منا أمثالك..!”.
 
 اقرأ أيضا: تفاعل مع “#مرزوق_الغانم” بعد طرده الوفد الإسرائيلي
 

 وزاد: “لقد تهاوت هيبة الكيان الورقي أمام قذائف كلماتك وسُمتَهم في ثوان خزيا لم تستطعه جيوش جرارة ودول كبار وجعلت البالون المنفوخ بالكذب يصغر ويتضاءل منبوذا يجرجر أوراقه كسيحا في حجمه الحقيقي حين يقابل المعدن النفيس والجوهر الأصيل منا!”.
 
 وأفاد “لقد حفرت اسمك عاليا في عالم المواقف البطولية وسوف يخلد التاريخ منك ذلك الشمم والإباء وتلك الزمجرة المرعبة لبني صهيون، خصوصا في زمن رديء يمج فيه أهل الخور والضعف النفسي والعقدي مواقف الرجولة والبسالة والنبل منحازين لخزي العمالة للعدو مبتغين رضاه، ولو بتغيير المعتقد وخذلان الثوابت”.
 
 وشدد “يستغرب منه هذا الموقف من قضية فلسطين- بل عن كل الشعوب العربية المخذولة من حكامها، وعن أحرار الإنسانية ومقاومي غطرسة الاحتلال..!”.
 
 وأوضح “إننا في الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني لنحيي فيكم هذا الموقف الرجولي الباذخ، ونذكر الاحتلال الصهيوني والقوى المتواطئة معه بأن حق الأمة في فلسطين لن يضيع وأن مظلمة أرض الإسراء والمعراج لن تسقط بالتقادم. وما ضاع حق وراءه طالب. وعلى الباغي تدور الدوائر”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.