الربيعي: أمريكا دعمت العراق ضد تنظيم الدولة مقابل ثمن باهظ
الربيعي تحدث عن شخصية قاسم سليماني ووصفه بأنه أذكى من عرف- أ ف ب

الربيعي: أمريكا دعمت العراق ضد تنظيم الدولة مقابل ثمن باهظ

قال مستشار الأمن الوطني العراقي السابق موفق الربيعي، الأحد، إن رئيس الوزراء حيدر العبادي غير مخول بالتنازل عن الحشد الشعبي، لأنه صار له قانون أقره البرلمان باعتباره جزءا من القوات المسلحة العراقية.
 
 ويأتي تصريح الربيعي ردا على سؤال ورد في حوار لوكالة “تسنيم” الإيرانية حول ما أثير عن تقديم العبادي تنازلا للرئيس الأمريكي ترامب خلال زيارته إلى واشنطن، ساوم فيه على الحشد الشعبي.
 
 وعن دور قائد فيلق القدس الإيراني اللواء قاسم سليماني في العراق، قال الربيعي إن “الأخ الحاج قاسم سليماني دعم المعارضة العراقية قبل 2003 ودعم الدولة العراقية الجديدة من 2003 إلى 2014”.
 
 وأضاف: “أما في نكسة حزيران في 2014، عندما تهدد العراق، تهددت الدولة الجديدة تهديدا وجوديا، كان الأخ قاسم سليماني رفع وصعد من دعمه إلى الدولة العراقية وخلال 24 ساعة كان السلاح والمستشارين الإيرانيين في بغداد، و لو طلبنا مقاتلين لجاء مقاتلون أيضا “.
 
 وأردف الربيعي أن “دعم الولايات المتحدة الأمريكية بعد نكسة حزيران، جاء بعد ثلاثة أشهر، عبر غارات نفذها طيران التحالف الدولي، لكن الدعم الأمريكي كان بثمن باهظ، فقد طالبوا بتغيير رئيس الوزراء، وتغيير الحكومة”، في إشارة إلى رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.
 
 وأشار الربيعي إلى أنه التقى “قاسم سليماني أكثر من مرة، ورأيته من أذكى من عرفت، عقلية إستراتيجية على المستوى الدولي، وعقلية تعبوية على المستوى الدولي، عادة إما أن يكون الإنسان ذكيا تعبويا، أو أن يكون ذكيا سوقيا، ولكن ذكائه سوقي وتعبوي”.
 
 وتابع بأن “العقل الغربي بشكل عام يريد أن يشخص إنسان، لا يستطيع أن يفهم الحالة الإيرانية والحالة الإيرانية تنتج عشرات إذا لم أقل ملايين من قاسم سليماني، الغرب لا يستطيع أن يفهم هذه العقلية، أي أن العقلية الغربية تفشل في فهم إنتاج الأبطال العديدين الذين أنتجتهم الثورة وخط المقاومة وخط الممانعة في المنطقة”.
 
 وواصل الربيعي إعجابه بسليماني قائلا: “الحاج قاسم سليماني متميز بين أخوانه، لا يستطيعون (الغرب) أن يقولون أن إيران فشلت في المنطقة، إنما نجحت والانتصارات واضحة، لا يستطيعون أن يقولوا أن إيران لم تبنِ دولة عظيمة بالمنطقة”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.