السلطات التّونسية توقف متورطين في نشوب حرائق بالبلاد

السلطات التّونسية توقف متورطين في نشوب حرائق بالبلاد

قال مصدر أمني تونسي إنّ الوحدات الأمنية في ولاية جندوبة شمال غربي البلاد تمكنت من توقيف شخص كان متلبسا بصدد إضرام النار في إحدى الغابات بالمنطقة إضافة إلى ثلاثة آخرين اعترفوا أيضا بإشعال النار في عدد من الغابات بالمنطقة نفسها. 
 
 تصريح المصدر الأمني رفيع المستوى الذي طلب عدم ذكر اسمه للأناضول جاء خلال مرافقته رئيس الحكومة يوسف الشاهد أثناء زيارة أداها اليوم الجمعة إلى منطقة الحوامد بولاية جندوبة. 
 
 وكان الشاهد، أعلن أمس الخميس، توقيف عدد من المتورطين (لم يذكر عددهم) لمسؤوليتهم عن الحرائق التي اندلعت مؤخرا بمناطق غابية شمال غربي البلاد. 
 
 وتابع المصدر الأمني نفسه أن “التحقيق جار اليوم مع شخصين آخرين مشتبه في تورطهم في إضرام الحرائق في الغابات”.
 
 وشهدت عدة مناطق غابية من ولاية “جندوبة” منذ الإثنين الماضي حرائق هائلة، أتت أيضا على 23 منزلًا في مناطق متفرقة بالولاية، في ظل ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة منذ عدة أيام. 
 
 وبحسب مراسل الأناضول فقد تمت اليوم السيطرة على جميع الحرائق. 
 
 وفي هذا الصدد قال المصدر الأمني إن “وتيرة الحرائق انخفضت خلال الساعات الأخيرة بمجرد القبض على المتورطين فيها”.
 
 من جانبه أكّد رئيس الحكومة التونسيّة يوسف الشاهد في تصريحات إعلامية على هامش الزيارة أنّ “الدولة ستتكفّل بالتّعويض للسكان المتضررين جراء الحرائق التي أودت بمنازلهم وأراضيهم الفلاحية من خلال إعادة بناء وصيانة المساكن المحترقة وعددها 23 مسكنا”. 
 
 وخلال لقائهم الشاهد طالبت العائلات المتضررة بتمكينهم من الماء الصالح للشرب وتعبيد الطريق وفتح مسالك غابية لتمكين وحدات الإطفاء من الوصول في الوقت المناسب عند الحرائق. 
 
 كما طالب عدد آخر بتمكينهم من مساكن بالمناطق الحضرية (القريبة من المدن) بهدف قربهم من مختلف الخدمات والمرافق الحياتية التي يفتقدونها بمناطقهم الجبلية.
 
 وتجاوز عدد الحرائق بالبلاد عامة 165 حريقًا منذ مطلع حزيران/يونيو وحتى تموز/يوليو الماضيين، أخطرها كان في القيروان (وسط) وسجنان (شمال) وباجة (شمال غرب)، وفق تقارير محلية. 
 
 تجدر الإشارة إلى أن تونس تشهد منذ عدة أيام ارتفاعا ملحوظًا في درجات الحرارة؛ تتراوح القصوى بين 37 و 43 درجة مع ظهور الشهيلي (ريح حار وجاف)، وفق بيانات المعهد الوطني للرصد الجوي (حكومي).

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.