السيسي يواصل هجمته على الإعلام ومواقع جديدة تحجب
نظام السيسي حجب مواقع صحف اقتصادية- أ ف ب

السيسي يواصل هجمته على الإعلام ومواقع جديدة تحجب

تواصلت الحملة التي شنها نظام رئيس الانقلاب في مصر لحجب المواقع والصحف الإلكترونية، حيث أعلنت مواقع إلكترونية لصحف مصرية أنها حجبت اليوم الأحد.
 
 وقالت شركة “بزنس نيوز” مالكة جريدة “البورصة”، الأحد، إن السلطات المصرية حجبت موقع الصحيفة الاقتصادية البارزة على الانترنت، موسعة بذلك حملتها التي بدأت الأسبوع الماضي لحجب المواقع التي تقول إنها تدعم الإرهاب أو تبث أخبارا مفبركة.
 
 وحجبت مصر عددا من المواقع الإخبارية بما في ذلك مواقع الجزيرة وهافينجتون بوست بالعربي وعربي21 وغيرها من المواقع، الأربعاء، عقب إجراءات مماثلة في السعودية والإمارات.
 
 إقرأ أيضا:
هل تستطيع الدول حجب المواقع فعلا.. وكيف نتصفحها؟
 

 ويشير حجب موقع صحيفة “البورصة” إلى محاولة أكثر توسعا للسيطرة على وسائل الإعلام الخاصة. وصحيفة البورصة هي صحيفة مالية مقروءة على نطاق واسع وبعيدة بشكل عام عن السياسة وتعكس وجهات نظر مجتمع الأعمال المؤيد للدولة بشكل كبير.
 
 وقال بيان لشركة “بزنس نيوز” إن السلطات حجبت أيضا موقع صحيفة “ديلي نيوز إيجيبت” شقيقة جريدة البورصة باللغة الإنجليزية.
 
 وجاء في البيان أن “ديلي نيوز إيجيبت والبورصة تستنكران استمرار الإجراءات التعسفية وحجب موقعي الصحيفتين”.
 
 وأعلنت مصر الشهر الماضي فرض حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة ثلاثة أشهر بعد مقتل 45 شخصا في تفجيرين انتحاريين استهدفا كنيستين للأقباط الأرثوذكس.
 
 إقرأ أيضا: مصر تحجب 21 موقعا عربيا.. أسماؤها مفاجأة
 
 وفي كلمته للإعلان عن حالة الطوارئ بعد ساعات من الهجومين، حذر رئيس النظام في مصر عبد الفتاح السيسي الإعلام من عدم توخي الحذر في تغطيته للأحداث في مصر.
 
 وقالت مصادر أمنية الأسبوع الماضي إن مصر حجبت 21 موقعا إلكترونيا لانتمائها لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة أو لتمويل قطر لها.
 
 وقالت “بزنس نيوز” إنها لم تخطر من أي جهة بقرار حجب موقعي الصحيفتين المملوكتين لها ودوافعه، مضيفة أن الموقعين “لم ترد اسميهما ضمن قائمة مواقع جرى حجبها مؤخرا”.
 
 وتم التحفظ على أموال الشركة في كانون الأول/ ديسمبر بسبب صلات مزعومة بجماعة الإخوان المسلمين. وتنفي الشركة هذه الاتهامات.
 
 وقالت الشركة في بيانها الصادر، الأحد، “إزاء هذه الانتهاكات المتتالية والتي لا نعرف متى ستتوقف نحن مضطرون للتذكير بأن كل المعلومات عن الشركة ومساهميها وقوائمها المالية وعقودها متاحة لدى كل الجهات الحكومية المعنية وفقا للقانون”.
 
 وتعرضت مواقع مثل (مدى مصر)، الذي يصف نفسه بأنه تقدمي ولا صلة له بالإسلاميين أو بقطر، للحجب أيضا الأسبوع الماضي.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.