السيسي 4 مرات بخطاب "فيه ايه": نحكمكم أو نقتلكم (فيديو)
السيسي حذر مما سماها محاولات التشكيك في جدوى مشروعاتنا القومية ـ أرشيفية

السيسي 4 مرات بخطاب “فيه ايه”: نحكمكم أو نقتلكم (فيديو)

تجاهل أزمة الاقتصاد.. وحذر من التشكيك في”الإنجازات”

وجه رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، تهديدا مباشرا إلى المصريين، على لسانه مباشرة، دون أن ينسبه إلى أحد غيره، كما كان يزعم من قبل، إذ قال متوعدا المصريين، هذه المرة، بشكل واضح ومباشر: “يا نحكمكم.. يا نقتلكم”.
 
 ولجأ السيسي إلى تكرار هذا التهديد، نحو أربع مرات، في كلمته بمناسبة مرور 60 سنة على تأميم قناة السويس، ومرور سنة على مشروع “قناة السويس الجديدة”، بالإسماعيلية، السبت، محذرا مما سماها “محاولات التشكيك في جدوى مشروعاتنا القومية”، ومستخدما التعبير: “فيه ايه؟”، وتعبير “ايه الحكاية؟”، مرات عدة.
 
 جاء ذلك في وقت تجاهل فيه السيسي، في كلمته، تناول الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تعاني منها مصر، وانشغال الرأي العام فيها بالقرض الضخم الذي شرعت حكومته في التفاوض بشأنه، مع صندوق النقد الدولي، والرقم القياسي الذي سجله سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، وموجة الغلاء التي تطحن المصريين.
 
 حكايتي معاكم: “يا نحكمكم يا نقتلكم”
 
 واستفتتح السيسي خطابه، نصا، بالقول: “أقول في كل مرة كلمتين لتوصيف الواقع الذي نعيشه.. أول مرة اتكلمت فيها، أول حاجة قلتها كلمة، هأفكر نفسي، وأفكركم بيها، قلت: “يا نحكمكم يا نقتلكم.. دول كانوا أول كلمتين قلتهما للمصريين منذ أكثر من سنتين، وده كنت ألخص به الحكاية.. حكايتنا كمصر، وشعبها”.
 
 وأضاف حرفيا: “يا تتحكموا يا نقتلكم.. دي الحكاية.. الحكاية “يا تتحكموا” مش على قد يتعمل عمل إرهابي بس.. لا.. حكاية أن إرادة المصريين، والأمل اللي بيتبني جواهم (داخلهم) يبقى دائما فيه جهد يُبذل كي يتحول إلى إحباط، ويأس”.
 
 وأضاف: “اتكلمت مرة ثانية، وقلت: البناء والبقاء.. النهارده أقول لكم كلمة ثالثة هي: الإنجاز والتشكيك، وأبدأ بها الكلام للمصريين الذين يحبون بلادهم.. التشكيك في كل إنجاز يتم الوصول إليه.. ده عنوان حديثي اليوم”.

إيه الحكاية؟
 
 وأضاف: “المناسبة جميلة، بإنجاز قناة السويس الجديدة في سنة واحدة، وده إنجاز المصريين.. فيه ناس مننا تشكك في كل مشروع.. الهدف من هذا ايه.. نسبة صغيرة خالص مننا.. علشان إنتوا يا مصريين ما تحسوش أبدا أنكم بتطلعوا لقدام مهما اتعمل، ويتقال ما فيش أمل”.
 
 وضرب المثل بقناة السويس، مشيرا إلى قول بعضهم: “دي القناة بتخسر”، وأضاف: تتحل مشكلة الكهرباء فيُقال: “الفواتير نار”، متسائلا بغضب: إيه الحكاية”.
 
 وتابع:” نيجي نعمل مشروع الميلون ونصف المليون فدان.. يتقال اخرجوا خارج الصحراء، وسيبوا الوادي، أو يقال: “فين الجدوى الاقتصادية؟”، معقبا: “خير.. فيه إيه؟”.

ربنا حمانا
 
 وعن محاولة اغتيال المفتي السابق، المقرب منه، علي جمعة، قال السيسي إن “الهدف منها كان أن النهاردة يبقى يوم صعب علينا كلنا لا قدر الله.. وربنا ما قدَّرش.. وربنا حمانا”.
 
 وأضاف — في أسلوب لا يبدو عليه التأثر بالحادثة، أو تأكيد البحث عن الجناة — “أيوه فيه شرطة، وفيه ناس ممكن تكون اتصابت مننا، ولا حاجة.. وربنا حمانا.. لأن الكيد ده ما نجحش.. لكن نحتاج أننا كلنا، كل المسؤولين، نخلي بالنا كويس”.
 
 وأردف مكررا تهديد المصريين بشكل لا لبس فيه: “الكلمة الأولى: “يا نحكمكم يا نقتلكم” هتفضل موجودة.. لحد ما همو يبقى عندهم يأس حقيقي أن ما فيش نتيجة بالطريقة دي.. برغم أن بلدنا ممكن تشيلنا كلنا.. وتكفينا كلنا”.

ميزانية الجيش: خير.. فيه ايه؟
 
 وأبدى السيسي اندهاشه الشديد من أن: “نيجي نقول فيه الناس في المناطق الخطرة ونعمل لهم إسكانا يتقال: الناس دي مش جاهزة تروح هناك.. إيه الحكاية”.
 
 وأضاف: “نحل مشكلة الإسكان الاجتماعي في مصر، ونخلص الستمائة ألف وحدة سكنية في أبريل المقبل.. ويتقال الأسعار بقت غالية، وفيه مشكلة الدولار.. صحيح.. ..عاوز تعمل كل التقدم ده، وتعيد بناء مصر ثانية علشان مصر تأخذ مكانها.. هل تتصور أن الأمر يمشي كده بالساهل برغم أنك بتعيد بناء مصر ثانية.. مش هيبقى فيه ضرب للسياحة وللاقتصاد المصري”.
 
 وأردف: “الهدم هو السهل.. ولكن البناء صعب لأنه يحتاج إلى جهد وصبر، وقدرة وإردة.. يا مصريين: ده الجهد اللي شفتوا جزءا منه، وهتشوفوا جزءا آخر.. جهد ما يتعملش في 10 و15 سنة.. مصر بتتغير.. كل إنجاز هيتعمل هيبقى فيه تشكيك”.
 
 وتابع: “نقول: الجيش لازم يبقى قوي علشان المنطقة بتمر بظروف صعبة يتقال أنتو بتصرفوا على التسليح ليه.. آه.. حاجة غريبة قوي.. خلي الجيش يتدخل ثم يقال إيه علاقة الجيش بالموضوع”.
 
 واستطرد: “خلوا بالكم.. لابد من الانتباه إلى هذا الكلام، وما نسمعه.. دي بلد بفضل الله بتطلع لقدام.. مصر بتطلع قدام بأمل شعبها اللي مش هيقدر حد يحبطه، وبتبني مستقبل شعبها وأحفاده”، حسبما قال.
 
 وتابع: “أؤكد على الاصطفاف، ننبه كل المصريين: دي بلدنا كلنا، وما حدش يدخل بينا، ويعمل فتنة علشان يبقى فيه شر في مصر”.

والله.. النصر معاكم
 
 وبأسلوب عاطفي عاد السيسي للقول: “نحن لا نعلن كل المشروعات إلا عند افتتاحها أو افتتاح الشغل فيها.. فيه من مشاريع ديه ما سترونه خلال الفترة المقبلة، حاجة واحدة أطلبها منكم فقط يا مصريين.. العمل والبناء والتنيمة والتعمير”.
 
 وأضاف: “سنن ربنا تدعم البناء والتنيمة، ولا تدعم الشر والقتل والتخريب والتدمير .. ربنا يساعد الأفاضل.. الطيبين.. الناس اللي بتعمر، وتبني وتصلح.. لازم تكونوا متأكدين أن النصر معاكم.. طب والله: النصر معاكم.. أنا شايفه زي ما شايفكم كده”.

“القناة الجديدة” حققت عائدا بمقدار 4%
 
 وعن “قناة السويس الجديدة” قال إنه خرجت شائعات تقول إن حجم المرور في القناة تقلص بعد القناة الجديدة، وهذا غير صحيح على الإطلاق، وزعم أن “القناة الجديدة” حققت عائدا إضافيا بمقدار 4% بعد عام على إنشائها.
 
 وأكد أن رئيس هيئة قناة السويس، الفريق مهاب مميش، أكد أنه يتم إيداع عائد القناة بالكامل بالبنك المركزي، واستبدال العملة المصرية به من أجل توفير العملة الصعبة للبلد، قائلا إن كل إنجاز يتم تدشينه يتم وضع إحباط بجواره من أجل التشكيك.
 
 وأردف: “إحنا عملنا الافتتاح ده علشان نقول للمصريين على حجم المشروعات وأهميتها”.

تبرعوا لزويل من “تحيا مصر”
 
 وبالنسبة لمشروع جامعة زويل استطرد بالقول إنها تتكلف 4 مليارات جنيه.
 
 وطالب بالتبرع لإنشاء المشروع من خلال صندوق “تحيا مصر” باسم العالم زويل، وتولى القوات المسلحة مشروع الجامعة، وكلفها بإنهائه، قائلا: القوات المسلحة هي المسؤولة أمامي لتنفيذ المشروع.. معرفش إزاي.. سواء كان فيه تبرعات أو عدمه”.

بالخوذة في الأنفاق
 
 وكان السيسي شهد صباح السبت‏,‏ الاحتفال بالذكري الأولي لافتتاح قناة السويس “الجديدة”‏,‏ بمدينة الإسماعيلية‏،‏ بحضور رئيس الوزراء‏،‏ شريف إسماعيل،‏ ووزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي‏، والفريق مهاب مميش‏،‏ رئيس هيئة قناة السويس‏، وعدد من الوزراء، وكبار المسؤولين والشخصيات العامة والإعلاميين‏.
 
 وخلال الحفل، مرت حاملة الطائرات الجديدة “ميسترال” بقناة السويس، بعد أن اشترتها مصر من فرنسا.
 
 كما وصل السيسي إلي مقر الأنفاق أسفل القناة، مرتديا “الخوذة” الخاصة بالمهندسين لتفقد الأعمال أسفل القناة.
 
 وقامت الطائرات الحربية بعروض جوية في سماء مدينة الإسماعيلية.
 
 كما اختتم كلمته في الاحتفالية بكلمات: “تحيا مصر.. تحيا مصر”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.