العدل والإحسان: سنسلك كل السبل للرد على قرار الإعفاءات
أرسلان: القضية ليست قضية “العدل والإحسان” فقط، بل هي قضية كافة مكونات المجتمع دون استثناء- عربي21

العدل والإحسان: سنسلك كل السبل للرد على قرار الإعفاءات

المتوكل: النظام يئس من ترويضنا وإدخالنا إلى حظيرة المنبطحين

أكد الناطق الرسمي لجماعة العدل والإحسان، فتح الله أرسلان، أن الجماعة ستسلك كل السبل القانونية والمشروعة للرد على قرار الإعفاءات والتنقيلات التي شملت عددا من أعضائها في العديد من قطاعات الدولة، أخيرا، معتبرا القرار “انتكاسة للوراء” في مجال الحريات وحقوق الإنسان.
 
 وأضاف أرسلان في ندوة صحفية نظمتها الجماعة بمقرها في سلا، الخميس، أن جماعة العدل والإحسان (أكبر تنظيم إسلامي معارض بالمغرب) ستسلك كل السبل القانونية للرد على قرار الإعفاءات والتنقيلات “وسنمضي في كل السبل المشروعة لإعلان رفضنا لهذا القرار والتنديد به، وتحميل المسؤولية الكاملة عما سيترتب عن هذا القرار للمسؤولين”.
 
 وشدد أرسلان على أن ما يحدث الآن “هو انتكاسة للوراء”، داعيا كافة الأطراف لاستشعار هذا الأمر.
 
 وأكد الناطق الرسمي للجماعة أن القضية ليست قضية “العدل والإحسان” فقط، بل هي قضية كافة مكونات المجتمع دون استثناء، مشيرا إلى أن ما يعيشه المجتمع المغربي من غليان واحتقان ليس من مصلحة أي أحد. 
 
 من جهة كشف محمد حمداوي، عضو مجلس الإرشاد في الجماعة، وأحد المعفيين من مهامهم، أن 105 إطارا ينتمون إلى الجماعة تم إعفاءهم من مهامهم، موزعين على مختلف جهات المملكة، والحصيلة مرشحة للارتفاع، على حد قوله.
 
 ولفت حمداوي خلال ذات الندوة إلى أن من شملتهم الإعفاءات والتنقيلات من أعضاء الجماعة يشتغلون في العديد من القطاعات أبرزها وزارة الفلاحة، ووزارة التربية والتكوين، والمالية، واتصالات المغرب، والبريد، والكهرباء..
 
 السلطة ضد المجتمع
 
 وشدد عضو مجلس الإرشاد في الجماعة إلى أن السلطة المغربية ضد المجتمع بسبب عدد من التضييقات التي راح ضحيتها شرائح عديدة من المجتمع، محذرا من أن طرفا متنفذا في هذه السلطة يريد أن يجر المغرب إلى وجهة مجهولة.
 
 وأوضح حمداوي إلى أن هناك أطراف تريد للمغرب أن يرجع إلى ما قبل دستور 2011، وتابع: “بل ما نشاهده الآن مما حصل من إعفاءات وتنقيلات لم يحصل حتى في عهد سنوات الرصاص..”، مؤكدا أن “هناك جهة ما في هرم السلطة تدفع باتجاه تأزيم الوضع، ولا تريد أي مصلحة لهذا البلد”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.