الفوزان يعترف بخطأ تحالفات السعودية ويلمّح للإخوان (اهداف)
الفوزان: لقد عادينا أحب الناس إلينا — يوتيوب

الفوزان يعترف بخطأ تحالفات السعودية ويلمّح للإخوان (اهداف)

اعترف الشيخ عبد العزيز الفوزان، عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان، أستاذ الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء، بخطأ تحالفات حكومة بلده السعودية في السنوات الماضية.
 
 وأوضح ناشطون إلى أن الفوزان ألمح في حديثه قبل أيام عبر برنامج “يستفتونك” على قناة “الرسالة”، إلى خطأ السعودية في معاداة جماعة الإخوان المسلمين.
 
 الفوزان تساءل في بداية حديثه، قائلا: “أمريكا تستهدفنا فهل نسكت، لا، النصر من عند الله، وهؤلاء كفرة خونة مجرمون”.
 
 وتابع بالاعتراف بخطأ “موالاتنا لهؤلاء الأعداء وثقتنا بهم واتخاذهم بطانة من دون المؤمنين، (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر)”.
 
 وحول انتقادات الغرب الصريحة مؤخرا للسعودية، قال الفوزان إنه وإضافة لتغير موقفهم، فإن “تصريحاتهم من ناحية اللياقة السياسية لا تليق، هو الحقد الذي في صدورهم “.
 
 وأضاف: “نواجه حربا شرسة صريحة على كل الأصعدة وبكل الوسائل، من هذا الحلف المجوسي الصهيوني الصليبي”.
 
 الفوزان صرّح بقناعاته بأن المرحلة القادمة ستشهد مواجهة بين السعودية والغرب، قائلا “كُتب علينا أن نواجه، ظللنا سنين طوالا ونحن نداريهم مع علمنا بعداوتهم”.
 
 وأضاف: “بعض جهالنا وفجارنا يرون أن هؤلاء من سيحموننا ويقون معنا وسيخلصوننا من إيران وغير إيران، للأسف الشديد، الآن انكشفت الحقائق، من سذاجتنا وجهلنا، وبسبب ذنوبنا، وثقتنا بهؤلاء”.
 
 وأبدى الفوزان أسفه على سياسات بلده التي وثقت بكلام الغرب من أن أكبر خطر يهددها هو القادم من الجماعات الإسلامية التي “لها صولة وجولة ولها قوة في الساحة الإسلامية”.
 
 وأكمل: “حتّى بدأنا نحارب أنفسنا بأنفسنا، ندمّر بلادنا من داخلها، واستعدينا أحب الناس إلينا، وأكثر تفانيا في خدمة ديننا والدفاع عننا وعن أوطاننا”.
 
 وخلص الفوزان إلى أن “هذا من الخطأ الكبير الذي يجب أن نعترف أنه خطأ ونتراجع ونكسب هؤلاء في صفّنا”.
 
 وأردف قائلا: “هم أرادوا تفتتينا من الداخل تأليب بعضنا على بعض على مستوى الدول والحكومات وعلى مستوى الشعوب، بل تفتيب الشعب الواحد إلى طوائف وأحزاب وجماعات، ومع الأسف حققوا الكثير في هذا المجال”.
 
 وختم قائلا: “وهو ما أغراهم لما شاهدوا هذا التفتت والتفرق ليعلنوها حربا صريحة”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.