القوات العراقية تتقدم شرقا وتستعيد عدة قرى من "الدولة"
تتقدم القوات العراقية ببطء نحو مركز الموصل — أ ف ب

القوات العراقية تتقدم شرقا وتستعيد عدة قرى من “الدولة”

أعلنت القوات العراقية استعادة أكثر من ثلث الضفة الشرقية لمدينة الموصل بعد نحو شهر من بدء عملية تحرير المدينة من تنظيم الدولة، بحسب ما قال المتحدث باسم وزارة الداخلية سعد معن.
 
 وقال معن خلال مؤتمر صحافي، الثلاثاء، نقله التلفزيون إن “أكثر من ثلث هذا الجانب تم تحريره”.
 
 والقوات العراقية المتواجدة في المحور الشرقي كانت الأولى التي توغلت في المدينة، ومذاك الحين استعادت قوات مكافحة الإرهاب العديد من القرى والبلدات داخل الموصل.
 
 وعلى الجبهة الجنوبية، تتقدم قوات الشرطة الاتحادية باتجاه مطار الموصل الواقع عند الأطراف الجنوبية للمدينة.
 
 وقال العقيد أحمد الجبوري، الضابط في قيادة عمليات نينوى، إن “قوات الجيش في الفرقة المدرعة التاسعة وقوة من الحشد العشائري تمكنت من تحرير قرية (مشيرفة) ضمن ناحية (النمرود)، جنوب شرق الموصل”.
 
 وأوضح الجبوري أن الجيش بدأ أيضا بشن قصف مدفعي على قرية “السلامية وتل عاكوب” ضمن ناحية “النمرود” تمهيدا لاقتحامها في الساعات القليلة القادمة.
 
 وأشار أن قوات “الحشد الشعبي” تمكنت من تحرير قرية “أم حجارة العليا”، جنوب ناحية “المحلبية”، غرب الموصل ضمن عمليات التقدم باتجاه قضاء “تلعفر”.
 
 وحول المعارك داخل الموصل، قال حسن اللهيبي، الضابط برتبة نقيب في مكتب التحقيقات الوطنية، إن “مدنيا قتل بسقوط قذيفة هاون أطلقها تنظيم الدولة على منزله في حي الشيماء، جنوب شرقي الموصل”، لافتاً أن “الجيش العراقي قام بانتشال الجثة من المنزل”. 
 
 وأضاف “اللهيبي” أن “حي الشيماء تسيطر عليه القوات العراقية، إلا أن التنظيم يواصل قصف المدنيين داخله بقذائف الهاون إضافة لإطلاق النار”. 
 
 كما قُتل مدني عن طريق الخطأ بنيران قناصة جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، في حي “المحاربين”، شمال شرقي الموصل، بحسب الضابط اللهيبي.
 
 وبدأت القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في 17 تشرين الأول/أكتوبر، عملية عسكرية ضخمة لاستعادة الموصل تشارك فيها قوات عراقية اتحادية وقوات البشمركة التي تضيق بدورها الخناق على الجهاديين على جبهات ثلاث.
 
 ولاحقا، بدأت فصائل الحشد الشعبي التي تضم مقاتلين ومتطوعين شيعة مدعومين من إيران، التقدم من المحور الغربي للموصل باتجاه بلدة تلعفر بهدف قطع طرق إمدادات تنظيم الدولة وعزلهم عن الأراضي التي يسيطرون عليها في سوريا.
 
 
 وكان تنظيم الدولة الإسلامية سيطر في العام 2014 على مساحات واسعة شمال وغرب بغداد، لكن القوات العراقية بمساندة غارات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، استعادت السيطرة على غالبية تلك المناطق.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.