الكرملين يستذكر قضية طرد الدبلوماسيين ويهدد أمريكا بالرد
أجرى الرئيسان بوتين وترامب مكالمات هاتفية عدة والحوار مستمر بينهما- أ ف ب

الكرملين يستذكر قضية طرد الدبلوماسيين ويهدد أمريكا بالرد

هددت روسيا بالرد بالمثل على الولايات المتحدة الأمريكية لطرد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما 35 دبلوماسيا روسيا، قالت إن بينهم جواسيس.
 
 جاء ذلك وفق ما أعلنه مساعد كبير في الكرملين، الجمعة، رغم أن روسيا تحفظت مسبقا على الرد، وكانت تقارير إعلامية ربطت رد الفعل الروسي البارد بالانتخابات الأمريكية الأخيرة وفوز دونالد ترامب بالرئاسة. 
 
 وقال يوري أوشاكوف وهو مساعد في شؤون السياسة الخارجية في الكرملين: “قررنا عدم الرد على الفور على هذا العمل الطائش، لكن لم يلغ أحد حتى الآن مبدأ المعاملة بالمثل في الدبلوماسية.. صبرنا ليس بلا حدود”.
 
 وأضاف أن موسكو بانتظار استعادة مجمعين روسيين صودرا في إطار فضيحة التجسس ذاتها.
 
 وقال: “ننتظر عودة أملاك دبلوماسية روسية صودرت بشكل غير مشروع قبل العام الجديد من السلطات الأمريكية السابقة”.
 
 اقرأ أيضا: أمريكا تطرد 35 دبلوماسيا روسيا وموسكو ترد وترامب متردد
 

 وكان أوباما أمر بطرد 35 روسيا في أواخر كانون الأول/ ديسمبر، وفرض عقوبات على وكالتي مخابرات روسيتين، بشأن “ضلوعهما في اختراق حسابات مجموعات سياسية في انتخابات 8 تشرين الثاني/ نوفمبر الرئاسية”، وفق قوله.
 
 وقال الرئيس فلاديمير بوتين آنذاك إنه لن يرد على الفور، وسينتظر على الأقل إلى حين تولي الرئيس دونالد ترامب منصبه يوم 20 كانون الثاني/ يناير قبل أن يحدد تحركه.
 
 اقرأ أيضا: بوتين ردا على عقوبات أمريكا: لن نطرد أحدا
 

 وذكر أوشاكوف أن اجتماعا بين بوتين وترامب سيُعقد على الأرجح في إطار قمة مجموعة العشرين في مدينة هامبورج الألمانية في تموز/ يوليو، وإن من المهم أن يتمخض اجتماعهما عن نتائج ملموسة.
 
 “تحسن العلاقات”
 

 وكان المتحدث باسم الكرملين قال الخميس، إنه لا يزال من المبكر الحديث عن تحسن في العلاقات مع الولايات المتحدة، غداة زيارة قام بها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى واشنطن.
 
 وعند سؤاله إذا كان قد طرأ أي “دفء” على العلاقات بين الدولتين، أجاب ديمتري بيسكوف، “إنه من المبكر جدا التوصل إلى استنتاجات في هذا الشأن”.
 
 ولكنه أضاف أن “مجرد وجود حوار بين الطرفين أمر إيجابي للغاية. أجرى الرئيسان ثلاث مكالمات هاتفية، والحوار مستمر، وستقبلت موسكو وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، وفي المقابل استقبلت واشنطن سيرغي لافروف في زيارة أخرى”.
 
 وأكد أنه “ينبغي المحافظة على تفاؤل حذر في الوقت الحالي”.
 
 وأجرى لافروف الأربعاء محادثات في واشنطن مع تيلرسون، ولأول مرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي وصف اللقاء بـ”الجيد للغاية”.
 
 اقرأ أيضا: هل ينعكس “الغزل السياسي” بين بوتين وترامب لسياسات على الأرض؟
 

 وزار تيلرسون موسكو في نيسان/ أبريل، حيث رأى المسؤولون الروس حينها عدم وجود اختلاف يذكر في مواقف البلدين حيال القضايا الرئيسة.
 
 ولم يلتق بعد الرئيسان فلاديمير بوتين وترامب رغم تعهدات الأخير خلال حملة انتخابه بأنه سيسعى إلى تطبيع علاقات بلاده مع روسيا. 
 
 ولكنهما سيتواجدان في قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في السابع والثامن من تموز/يوليو في مدينة هامبورغ الألمانية.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.