المرزوقي يعد بالفوز بانتخابات تونس ويعلن مولد "حراك الإرادة"
الرئيس المنصف المرزوقي في مؤتمر حراك تونس الإرادة ـ فيسبوك

المرزوقي يعد بالفوز بانتخابات تونس ويعلن مولد “حراك الإرادة”

هدد الرئيس التونسي السابق، ورئيس حزب “حراك تونس الإرادة” محمد المنصف المرزوقي خلال افتتاحه للمؤتمر الانتخابي الأول للحزب بدعوة الناس للتظاهر إذا ما تم تمرير قانون المصالحة مع رجال النظام السابق، معلنا أن حزبه سيفوز في الانتخابات.
 
 وقال محمد المنصف المرزوقي، السبت بتونس، خلال افتتاحه للمؤتمر الانتخابي الأول لحزب “حراك تونس الإرادة”، “إنه في حال إصرار منظومة الحكم الحالية على تمرير مشروع قانون المصالحة الاقتصادية فانه سيدعو الشعب التونسي للتظاهر السلمي والنزول إلى الشوارع في يوم غضب وطني”.
 
 وأعلن أن السيادة الوطنية خط أحمر والقرارات السيادية لا تؤخذ الا في تونس، ونحن حزب الحكم المحلي، اليوم وغدا”.
 
 وأضاف المرزوقي الذي تحدث محاطا بعدد من شباب حزبه وأمام مئات من مناصري ومناضلي الحزب الجديد إن “الثورة قامت من أجل محاربة الفساد والمفسدين وأّنه لا يقبل بعودته قائلا”.
 
 وتابع المنصف المرزوقي، “إنه من مأساة وطنية أن تقوم الثورة لمحاربة الفساد والمنظومة الحالية ترغب باسم الديمقراطية في تبنى الفساد”.
 
 وشدد المرزوقي كلمته في افتتاح مؤتمر الحزب الذي وضع تحت شعار “الثبات والأمل”، “أبدا ابدأ ابدا لن يمر قانون المصالحة الاقتصادية”.
 
 وأفاد إن “أخطر الأزمات التي تعيشها تونس في الوقت الراهن هي أزمة أخلاقية ومعنوية وان تونس لم تعرف مثل هذا الانحطاط في استشراء الفساد حتى في عهد الاستبداد”.
 
 ولم يفوت المرزوقي فرصة كلمته دون الهجوم على تحالف الحكم الحالي في تونس، معلنا أن “كل المؤشرات تدل على أن تونس تسير في الاتجاه الخاطئ على جميع الأصعدة ولاسيما الاقتصادية والتنموية، وأن منظومة الحكم الحالية أضاعت كل الرصيد الذي حققته الثورة التونسية”.
 
 وأضاف “بمعية المواطنين و السياسيين الشرفاء والنزهاء مدينون للثورة ويفتخرون بها وسيواصلون الدفاع عن مبادئها، موجها نقده لـ”لذين يحقرون الثورة ويسخرون منها ويحنون إلى نظام الرئيس المخلوع”.
 
 وسجل أن “فترة حكم الترويكا تم تحقيق نسب نمو محترمة وصلت إلى 3 بالمائة بينما عجزت الحكومات ما بعد انتخابات 2014 في حلحلة الوضع الاقتصادي الذي زاد في تعميق الأزمة”.
 
 ودعا إلى اعتماد “حلول بسيطة وقابلة للانجاز من ذلك ترسيخ مقومات الاقتصاد التضامني والاجتماعي وحماية النسيج التجاري من الإغراق والبحث عن أسواق جديدة علاوة على الإسراع بتركيز الحكم المحلي الذي يعتبره من مؤسسات دعم الاقتصاد المحلي”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.