المكتب العام للإخوان: فض رابعة نقطة فاصلة في الصراع
دعا المكتب العام للإخوان إلى التوحد خلف المقاومة المشروعة والثورة ضد السلطة الغاصبة- الأناضول

المكتب العام للإخوان: فض رابعة نقطة فاصلة في الصراع

قالت جبهة المكتب العام لجماعة الإخوان المسلمين إن مجزرة رابعة كانت “نقطة فاصلة في تطوّر الصراع بين الثورة المصرية والعسكر، وهو ما وعيناه جيدا ودفعنا ثمنه باهظا، ولن نقبل أن يكون هذا الثمن بلا مقابل، فلا بديل عن النصر”.
 
 وقالت، في بيان لها أمس، إن “ملحمة رابعة كانت معركة أخلاقية بامتياز ولا زالت، فقدنا فيها فلذات الأكباد، وسنواصل مقاومة الانقلاب؛ لاستكمال الرسالة؛ ونصرة لقضية حرية هذا الوطن”.
 
 وأضافت :”كما اليوم من أربعة أعوام، في رابعة والنهضة، كان مشهد حق مقابل مشهد باطل، قابيل الذي قتل أخاه هابيل ظلما وعدوانا، ولكنه لم يندم، بل زاد في فجوره وقتله”.
 
 وأردفت:” المنقلبون الفسدة قتلوا أعزّ ما يملكه الوطن (شبابه) المخلصين، ولم يكفهم ذلك فعاثوا في الأرض خرابا، وقمعا، فعلوا كل مُحرّم، ورغم كل هذا لا يزال هناك من أصرّ على الكفاح والنضال من أجل الحرية والقصاص”.
 
 واستطردت جبهة المكتب العام قائلة :”لقد كانت رابعة نقطة فاصلة في تفكير جماعة الإخوان، وشريحة كبيرة من الإسلاميين، وانطلاقة لتجديد الأفكار وفهم طبيعة الصراع وتصحيح المسار، وهو ما نعمل عليه رغم التحدّيات ولن نتوقف”.
 
 وتابعت:” ففي العام الرابع لمذبحة رابعة لن نُحيي لطمية كربلائية، ولكن نعد لاستكمال ثورتنا ضد سلطة مُنقلبة غاشمة، رافعين شعار العمل والبناء، تعلمنا جيدا طبيعة الصراع وأدواته، وتفهّمنا دروسا من هزائم متتالية ومذابح، وحدّدنا ملامح طريقنا بشكل علمي ومؤسسي، ووضعنا رؤية جديدة بأدوات مبتكرة، ونعمل الآن على بنائها بشكل قوي”.
 
 وذكرت:” فليهنأ القتلة بحالة جَزر قصيرة، يعقبها موجات متلاطمة تهدم نظامه الهَشّ وتُغرق زبانيته، فإنّ قتلكم وسفككم الدماء لا يعني أنكم انتصرتم، فللقصاص وقت ستندمون فيه على ما قدّمتم فيه من تدمير للوطن”.
 
 ووجهت رسالة إلى ضحايا رابعة والنهضة وما قبلهما وما بعدهما، قائلة: “تقبلكم الله، ورضي عنكم، وثبّت أهليكم وحفظهم، سنمضي على دربكم، لا نخون، لا نَلِين، لا نقبل الدّنيّة في ديننا ووطننا، حتى تنتصر إرادة الشعب أو أن نلقى الله ثابتين”.
 
 كما وجهت رسالة إلى أبناء جماعة الإخوان، قائلة:” أما آنَ أن تتحد الصفوف، وتتآلف القلوب، وتتوحّد الجهود، وأن نمضي سويا نحو نصرة ديننا ووطننا، متفقين في الأهداف مختلفين في الوسائل، فيد الله مع الجماعة”.
 
 واختتمت بقولها:” هذه الطّغمة من العسكريين الفسدة المستبدين المرتزقة ومن معهم من قضاة باعوا ضمائرهم ومنتفعين وإعلاميين جعلوا رزقهم أنهم يكذبون، هؤلاء هم عدونا المشترك. فلنتوحد جميعا خلف المقاومة المشروعة والثورة ضد السلطة الغاصبة لتحرير الوطن”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.