انشاءات وبنية تحتية بالقرب من الساتر الترابي الأردني السوري

انشاءات وبنية تحتية بالقرب من الساتر الترابي الأردني السوري

علمت صحيفة “عربي21” من مصادر أردنية مطلعة أن “السلطات الأردني قامت بتجريف مساحة واسعة من الأراضي القريبة من الساتر الترابي بين الأردن وسوريا داخل الأراضي الأردني جهة البادية الشرقية في منطقة الركبان، وتزويدها بالبنية التحتية وانابيب المياه”.
 
 ورجحت هذه المصادر أن يكون ذلك “بناء قاعدة عسكرية جديدة، أو انشاء مخيم جديد للاجئين”، في وقت نفت فيه مصادر بالمفوضية السامية للاجئين في الأردن لـ”عربي21" أن “يكون الهدف انشاء مخيم جديد”.
 
 بدورها قالت مصادر عسكرية في الجيش الحر أنها تلقت “اخبار مفرحة” حول انشاء “منطقة آمنة” دون اعطاء تفاصيل أكثر حول مهية هذه المنطقة، واهدافها.
 
 وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في يناير\كانون ثاني 2017، نيته انشاء مناطق آمنة للمدنيين داخل سوريا والدول المجاورة.
 
 ويمنح القانون الدولي الحق لبعض الدول بإنشاء مناطق آمنة وعازلة في حدود دول أخرى تشهد نزاعات؛ بهدف حماية المدنيين، وينص الفصل السابع في ميثاق الأمم المتحدة على إعطاء أطراف دولية معينة القوة القانونية والعسكرية للتدخل باستعمال القوة المسلحة؛ بهدف حماية السلم والأمن الدولي.
 
 وتهدف المنطقة الآمنة إلى حماية مجموعة لا تستطيع حماية نفسها، ويتم فرضها بمقتضى قرار من مجلس الأمن، ويحظر تحليق أي طائرات عسكرية فوقها؛ لتجنيب سكانها من الخطر.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.