بالوتيلي يعود إلى الدوري الانكليزي

بالوتيلي يعود إلى الدوري الانكليزي

أكد مدير أعمال المهاجم الايطالي “المشاغب” ماريو بالوتيلي بأن موكله سيعود إلى الدوري الانكليزي الممتاز في المستقبل بعد انتهاء مغامرته مع فريقه الجديد نيس الفرنسي.
 
 وقال مينو رايولا في مقابلة مع صحيفة “دايلي مايل” البريطانية: “فرنسا بحاجة إليه (بالوتيلي) كما كانت بحاجة إلى زلاتان (ابراهيموفيتش المنتقل من باريس سان جرمان إلى مانشستر يونايتد الانكليزي). إنه جيد بالنسبة للدوري الفرنسي لكنه سيعود بالتأكيد إلى الدوري الانكليزي الممتاز”.
 
 وحقق بالوتيلي بداية واعدة مع نيس بتسجيله ثنائية في المباراة الأولى له الأحد الماضي ضد الجار مرسيليا (3–2) لكنه غاب عن مباراة عطلة نهاية الأسبوع الماضي ضد مونبلييه (1–1) بقرار من المدرب السويسري لوسيان فافر الذي أراح العديد من لاعبيه الأساسيين.
 
 وانتقل بالوتيلي إلى نيس من ليفربول الانكليزي بعد أن لعب الموسم الماضي مع فريقه السابق ميلان على سبيل الإعارة.
 
 ويحاول لاعب مانشستر سيتي الانكليزي سابقا إطلاق مسيرته من جديد من خلال انتقاله إلى نيس لكنه حافظ على تقليده وتصريحاته المثيرة للجدل إذ تهجم بعد مباراته الأولى في الدوري الفرنسي على فريقه السابق ليفربول واعتبر انتقاله إلى “الحمر” أسوأ خطأ في مسيرته الكروية، لينضم بذلك إلى مدير أعماله رايولا الذي انتقد مدرب ليفربول الألماني يورغن كلوب، معتبرا بأن الأخير قلل من احترام موكله ثم أكد في مقابلته مع “دايلي مايل” انه “لم تكن هناك أي فرصة لنجاح العلاقة بين ماريو ويورغن كلوب لأن كلوب لم يمنحه أي فرصة على الإطلاق”.وأضاف: “قلت سابقا بأن كلوب تصرف كالحقير تجاهه ولا يمكنني نكران بأنه جعل منه (بالوتيلي) شخصا منبوذا”.
 
 ورأى رايولا انه في حال قدم بالوتيلي مستوى جيدا مع نيس الذي ارتبط معه لموسم فقط، هذا الأمر سيفتح الباب أمامه لكي يثير اهتمام مدربي الدوري الانكليزي الممتاز الموسم المقبل، مضيفا: “لا يمكنه التعايش مع إيطاليا (الدوري الايطالي) بسبب الاهتمام الذي يحظى به.
 
 إذا اثبت أن بإمكانه تحقيق الاستقرار مع نيس وإذا سجل الأهداف، فتصوروا حجم الإغراء الذي سيشعر به مدربو الدوري الانكليزي الممتاز الصيف المقبل بعد أن يصبح لاعبا حرا”.
 
 وختم: “ماذا سيختار المدرب الحقيقي؟ أن يجازف بدفع 100 مليون جنيه إسترليني من أجل ضم مهاجم أو يحصل على بالوتيلي؟ ليس بإمكان أحد أن يقول بأنه ليس لاعبا من الطراز العالمي؟”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.