بطاقة تعريفية.. أبرز من أعدمهم السيسي منذ الانقلاب
حباره هو الثامن الذي يتم تنفيذه الإعدام بحقه في عهد السيسي بقضايا ذات طابع سياسي — أرشيفية

بطاقة تعريفية.. أبرز من أعدمهم السيسي منذ الانقلاب

تصدر اليوم وسم “ #اعدام_حبارة” موقع التواصل الاجتماعي “ تويتر”، فور تنفيذ حكم الإعدام بحق عادل محمد إبراهيم محمد وشهرته عادل حباره، على خلفية إدانته بعدة تهم بينها قتل 25 جنديا، في سيناء عام 2013.
 
 ويمثل إعدام حباره حكم الإعدام الثامن الذي يتم تنفيذه خلال عهد رئيس الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي في قضايا ذات طابع سياسي.
 
 وعلق الحقوقي ومؤسس مركز “ضحايا” لحقوق الإنسان، هيثم أبو خليل، على إعدام حباره عبر حسابه الشخصي علي فيس بوك قائلا: “جريمة قتل جديدة من النظام، لا توجد قضية أصلا، وشاهد الإثبات الوحيد هو ضابط أمن وطني، وهو من كتب مذكرة التحريات واعتمد فيها على التخمين لا على أدلة، ولا توجد أحراز في القضية”.
 
 وفي يوم السابع عشر من شهر مايو 2015 قامت مصلحة السجون المصرية بتنفيذ حكم الإعدام بحق 6 متهمين في قضية عرب شركس متهمين بالانتماء لتنظيم بيت المقدس الذي تحول لاحقا إلى ولاية سيناء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية.
 
 وأعلنت وزارة الداخلية يوم السبت 15مارس 2015 أنها نفذت أول حكم إعدام بحق محمود رمضان بعد اتهامه بقتل أشخاص خلال أحداث العنف التي أعقبت 3 يوليو.
 
 وفيما يلي بطاقة تعريفية مصغرة لأبرز من أعدمهم السيسي خلال فترة حكمه، على خلفيات سياسية:
 
 عادل حبارة
 
 
هو عادل محمد إبراهيم محمد وشهرته عادل حباره، يبلغ من العمر 42 عاما، ولد في قرية الأحراز بمركز أبوكبير بمحافظة الشرقية، وحصل على شهادة متوسطة “دبلوم فني صناعي”، ثم انتقل للإقامة في مدينة العريش شمال سيناء في العام 2005 وكان يعمل بالجزارة.
 
 وفي العام 2013 اتهمته أجهزة الأمن المصرية بالمشاركة في مذبحة رفح الثانية وتحديدا في 19 أغسطس ما أسفر عن مقتل 25 جنديا مصريا، وتم تسريب تسجيل صوتي قيل أنه منسوب له يعترف فيه حبارة بارتكاب الحادث، وقال فيه محدثا شخصا آخر: “بارك لي أنا عادل حبارة صاحب 25 شمعة منورة”، واعترف حبارة في التحقيقات بقتل الجنود في مذبحة رفح الثانية وقام بتمثيل الواقعة كما حدثت، واستمر في السجن طيلة 4 سنوات حيث كان يحاكم في عدة قضايا قتل وإرهاب ووجهت له اتهامات قتل ضباط ومجندين واعتناق أفكار داعش، وصدرت ضده 4 أحكام بالإعدام شنقا.
 
 محمود رمضان
 
 
هو محمود حسن رمضان عبد النبى، من مواليد 27 نوفمبر عام 1982 بمحافظة الإسكندرية، تخرج من كلية التجارة القسم الإنجليزي عام 2014، وعمل فى وظيفة مرموقة كمحاسبا بإحدى الشركات فى قطاع البترول بالإسكندرية، وكان متزوجا من طبيبة ولدية طفلة صغيرة، ووالده من أبطال حرب أكتوبر.
 
 وفي أواخر مايو من العام الماضي أصدرت محكمة جنايات الإسكندرية، حكم بإعدام محمود حسن رمضان، وأيدته محكمة النقض فى 5 فبراير 2015، وذلك بعد اعتقال محاميه حسنى دويدار البرلمانى السابق، وتهديد أحد المحامين الذى حاول أن يحل محله بأنه سيلقى المصير ذاته، وتم تنفيذ الحكم في 7 مارس 2015.
 
 محمد هارون
 
 
هو محمد بكرى محمد هارون، 31 عاما، تخرج من كلية تجارة إنجليزى ويعمل محاسب، ونجل الدكتور بجامعة الأزهر “بكري هارون” أستاذ الميكروبيولوجي بكلية العلوم، و يذكر أن والده الذي وافته المنية في 24 نوفمبر سنة 2012، من سوهاج مركز ساقلته قرية القرامطة شرق وكان أول من حصل على الدكتوراه في المدينة.
 
 وفي 28 ديسمبر 2013، اعتقل محمد مع زوجته وأولاده من الزقازيق ، واحتجزت زوجته 10 أيام بمقر الأمن الوطني قبل الإفراج عنها، ويتم نقله هو إلى سجن العقرب شديد الحراسة في 20 مارس 2014 ومن أبرز الانتهاكات التي تمت في حقه :
 
 — وضعه في زنزانة انفرادية وسط ظروف قاسية جدا بسبب اعتراضه هو وآخرين على انتهاكات الظباط و صف الظباط في السجن للمعتقلين والتعدي على بعضهم بالضرب.
 
 — عدم توافر الرعاية الطبية المناسبة للمرضي رغم تأخر حالتهم الصحية.
 
 — عدم السماح للمحامي الحضور معه في أي من التحقيقات و إلى الآن لم يسمح لأهله أو المحامي بالزيارة له وذلك حسب شهادة اهله فيما يخالف اللائحة الداخلية للسجون الصادرة بقرار وزير الداخلية رقم 79 لسنة 1961 المادة 66 “للمسجون عند نقله إلى سجن في بلد آخر الحق في التراسل ولذويه أن يزوروه مرة واحدة قبل أو بعد نقله ولو لم يحل ميعاد المراسلة أو الزيارة العادية المستحقة له ، ولاتحسب هذه الزيارة أو المراسلة من الزيارات أو المراسلات المقررة للمسجون– ويستثني من ذلك المسجون المنقول إلى سجن آخر لصالح الضبط أو المسجون المجازي بالنقل إلى الليمان”.
 
 
 هاني عامر
 
 
هو هاني مصطفى أمين عامر، 31 عاما، خريج علوم قسم كيمياء، عمل في معمل البرج في الإسماعيلية ومستشفى الإسماعيلية العام ثم عمل في مجال البرمجة من 2011، وتم اختطافه في الـ 16من ديسمبر 2013 من مكتب رئيس الحي بالإسماعيلية عندما كان يقدم علي طلب ترخيص “مظله” ليحتجز في سجن العازولي وينقل إلى سجن العقرب في 20 مارس ويحاكم عن جريمة حصلت في مارس 2014 وحكم عليه بالإعدام في المحكمة العسكرية يوم 24 من مارس لعام 2014 في القضية رقم 43 جنايات عسكرية لسنة 2014 المعروفة إعلاميا “عرب شركس” وأيدت الحكم الصادر على سبعة متهمين بالإعدام شنقا والمؤبد لشخصين آخرين.
 
 ومن الانتهاكات التي تعرض لها منذ بداية تعذيبه كما ترويها والدته :
 
 — تعذيبه تعذيبا شديداً أدى إلى كسر رجله و خلع كلا كتفيه
 
 — وضعه في زنزانة انفرادية وسط ظروف قاسية جدا بسبب اعتراضه هو وآخرين على انتهاكات الظباط و صف الظباط في السجن للمعتقلين والتعدي على بعضهم بالضرب
 
 — عدم السماح للمحامي بحضور جلسات التحقيق معه بالإضافة إلى عدم السماح للأهالي بزيارته
 وقد أرسل لأهله عدة رسائل منها تلك الرسالة التي تثبت اعتقاله واتهامه والحكم بالإعدام بقضية لم يرتكبها :
 
 محمد على عفيفى
 
 
هو محمد على عفيفى، 33 عاما، ليسانس حقوق، صاحب مطعم في الحلمية ومندوب مبيعات في شركة موبايلات، اعتقل قبل الواقعة بأكثر من 3 أشهر، حيث اختطف من منزله في الــ 19 من نوفمبر 2013 بعد أن تمت سرقة محتوياته ليحتجز في سجن العازولي وينقل إلى العقرب في 20 مارس 2013 ومن الإنتهاكات التي تعرض لها :
 
 — وضعه في زنزانة انفرادية وسط ظروف قاسية جدا بسبب اعتراضه هو وآخرين على انتهاكات الظباط و صف الظباط في السجن للمعتقلين والتعدي على بعضهم بالضرب
 
 — عدم حضور المحامي معه أي من التحقيقات وعدم زيارة الأهل له
 
 عبد الرحمن سيد
 
 
هو عبد الرحمن سيد رزق، 19 سنة، طالب بالثانوية العامة، تم اعتقاله أيضا قبل الواقعة المتهم فيها بثلاثة أيام، وذلك في 16 من مارس العام الماضي، حيث تم اختطاف عبد الرحمن من الشارع من مدينة 6 أكتوبر هو وإسلام سيد وأحمد أبو سريع بتاريخ 16 مارس 2014، وتم اقتيادهم إلى مبنى أمن الدولة بأكتوبر متهم في ثلاثة قضايا :
 
 1- قضية أنصار بيت المقدس
 
 2- قضية عرب شركس
 
 3- قضية 390
 
 خالد محمد
 
 
هو خالد فرج محمد، 27 سنة، خريج كلية تجارة، تم اعتقاله قبل الواقعة المتهمين فيها بثلاثة أيام، وذلك في 16 من مارس العام الماضي، حيث اختطف من منطقة السادس من أكتوبر في 16 مارس 2014 ومن الانتهاكات التي تعرض لها :
 
 — تعرضه لتعذيب شديد وغير مسبوق مما ادى الى إصابته بتفتيت صابونه الركبة اليسرى وتكسير الفخذ اليسرى أيضا فى إشارة منهم أنه إذا لم يوقع على ما يريدون سيفعلوا في ساقه اليمنى ما فعلوه باليسرى وليبقى مدى الحياة قعيد كرسى متحرك , وتم إجراء عمليه في الركبة بمستشفى طره لكن تم التخلص من جزء كبير كان قد تفتت , وتم تركيب عدد 7 مسامير في الساق اليسرى وكل هذا مثبت في تقرير بغرفة عمليات مستشفى سجن طره وذلك حسب شهادة والده
 
 — حبسه في زنزانة انفرادية في سجن العقرب رغم ظروفه الصحية الخاصة
 
 
 إسلام إبراهيم
 
 
هو إسلام سيد أحمد إبراهيم، 26 عاما، حاصل على بكالوريوس سياحة وفنادق، اعتقل قبل الواقعة المتهمين فيها بثلاثة أيام، وذلك في 16 من مارس العام الماضي، من منطقة السادس من أكتوبر ليتعرض للانتهاكات التالية :
 
 — وضعه في زنزانة انفرادية وسط ظروف قاسية جدا بسبب اعتراضه هو وآخرين على انتهاكات الضباط و صف الضباط في السجن للمعتقلين والتعدي على بعضهم بالضرب.

Show your support

Clapping shows how much you appreciated عربي21’s story.