بعد براءتها: من سيعوض #آية_حجازي عن 3 سنوات حبس احتياطي؟
أفرج عن حجازي وزملاؤها بعد زيارة السيسي لواشنطن — أرشيفية

بعد براءتها: من سيعوض #آية_حجازي عن 3 سنوات حبس احتياطي؟

عبّر النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي؛ عن سعادتهم عقب صدور حكم ببراءة الناشطة آية حجازي وسبعة معتقلين آخرين في قضية “جمعية بلادي”، لكنهم تساءلوا عمن سيعوض حجازي وزملاءها بعد حبسهم احتياطيا لمدة ثلاث سنوات.
 
 وقضت محكمة جنايات القاهرة، الأحد، ببراءة ثمانية معتقلين، بينهم آية حجازي التي تحمل أيضا الجنسية الأمريكية؛ من تهم “استغلال أطفال الشوارع في التظاهر غير السلمي والاتجار بهم”، بينما وجهت منظمة العفو الدولية التهنئة لحجازي على حكم البراءة.
 
 واحتل وسم “#آية_حجازي” المركز الأول في قائمة أعلى الوسوم تداولا على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.
 
 وكتب الناشط الحقوقي هيثم أبو خليل: “ساكسونيا، بعد 1085 يوم سجن، إحنا آسفين يا آية ويا محمد كنا غلطانين وإنتم أبرياء وحنسقط كل التهم!”.
 
 وعلق الناشط السياسي شادي الغزالي حرب: “فرحنا بخروج #ايه_حجازي ومحمد حسنين الحمدلله لكنها فرحة مليانة إحساس بالمرارة والظلم مش هنسيب حق المظلوم يضيع والفرحة بجد يوم حساب الظالم”.
 
 وغردت الإعلامية حياة اليماني: “آيه حجازي أخدت براءة بعد ما راح من عمرها 3 سنوات حبس ظلم، لعنة الظلم الواقع على كل هؤلاء لن ترحل عن هذا البلد مصر”.
 
 وقالت الصحفية نادية أبو المجد: “من سيعوض #آية_حجازي وزوجها ومن معهم بعد 3 سنوات من السجن ظلم وبعد التهم الباطلة والتشويه في مصر؟ وكل ما لانعرفه عما يفعله السجن بالإنسان”.
 
 وقال الناشط السياسي وائل غنيم: “المحكمة حكمت ببراءة آية حجازي وجوزها وزمايلهم بعد 36 شهر سجن ظلم وعدوان وتأجيل، مبروك يا آية حريتك ودمتي لنا طاقة حب وخير وأمل”.
 
 وعلق الكاتب الصحفي تامر أبو عرب: “في ظروف طبيعية كنا هنقول مين يعوضهم عن 3 سنين راحوا من عمرهم في السجن، لكن في ظروفنا دي هنقول الحمد لله إنهم هيشوفوا النور وظلمهم مطولش عن كدة”.
 
 وأردف الناشط أحمد عبد الستار: “حكومتنا بتعلمنا يعني إيه إرضى بنصيبك ومتدورش على حقك، حقك دا هم هيديهولك غير كدا محدش ليه الحق يتكلم! 3 سنين راحوا من آية حجازي هدر!”.
 
 وغردت النائبة البرلمانية السابقة عزة الجرف: “مبروك الحرية للناشطة آية حجازي الحرية حق لكل إنسان، ولكن من يعوضها عن ثلاث سنوات من عمرها في قبور العسكر؟”.
 
 وأضاف الإعلامي أسامة جاويش: “مبروك براءة #ايه_حجازي، في الدول المحترمة لازم تاخد تعويض على سنين عمرها اللي النظام المهزأ ده ضيعهالها في السجون”.
 
 وتساءل آدم ياسين: “مين حيعوض آية وجوزها والناس اللي معاها على سنين الحبس الاحتياطي العبثي؟! محدش بيراجع طبعا القضاء العظيم المنزه عن الأخطاء وعمر الناس يروح هدر، شيء مرعب ومظلم وسخيف”.
 
 وقال الصحفي أحمد سعيد عن الضغط الذي مارسه الاعلام الأمريكي: “مذيع فوكس نيوز زنق السيسي وعرضله صور لآية حجازي وفضل يقوله (إزاي بنت زي دي بتساعد أطفال الشوارع تتسجن طول المدة دي وده قمع غير مبرر) وبلحة كان بيرد بأي هرتلة”.
 
 وتابع: “الحكم كان متوقع بعد الباشا ما يرجع من واشنطن، بس مين هيعوض آية وجوزها وأصدقائهم عن 3 سنين سجن قهرا وعدوانا بحكم الشامخ؟ ومين هينقذ اللي زي آية واللي عددهم مخيف وملهمش حد يضغط عشان يطلعوا من سجون الظلم؟!”.
 
 وكان المعتقلون قد تم إلقاء القبض عليهم في أيار/ مايو 2014، وظلوا محتجزين إحتياطيا على ذمة المحاكمة لنحو ثلاث سنوات.
 
 وكانت الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة باراك أوباما قد طالبت بالإفراج عن آية حجازي وإسقاط التهم الموجهة إليها في أكثر من مناسبة، وصدر بيان عن البيت الأبيض، في أيلول/ سبتمبر 2016، طالب بإسقاط جميع التهم المنسوبة لها وإطلاق سراحها. لكن وزارة الخارجية المصرية آنذاك استنكرت ما وصفته بأنه “إصرار بعض الدوائر الرسمية الأمريكية على الاستهانة بمبدأ سيادة القانون والتعامل معه بانتقائية”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.