بماذا يعد الأسد "حال انتصاره في الحرب" حسب تصريح جديد؟
بشار الأسد أكد أن الثوار من حقهم بعد المصالحة الانخراط في الحياة السياسية — وكالات

بماذا يعد الأسد “حال انتصاره في الحرب” حسب تصريح جديد؟

أكد رئيس النظام في سوريا بشار الأسد، الأربعاء، بأنه سيصدر عفوا عاما للثوار في حال تخليهم عن أسلحتهم والعودة إلى حياتهم الطبيعية.
 
 وفي رده على سؤال حول إصداره عفوا عاما في حال انتصاره في الحرب، قال الأسد إنه “متاح بالفعل لأننا منذ بداية الأعمال العدائية في سوريا قدمنا للثوار هذا الخيار”.
 
 ووأضاف “إذا كانوا يريدون العودة إلى حياتهم الطبيعية والتخلي عن أسلحتهم فسيحصلون على العفو ونحن نفعل ذلك منذ ثلاث سنوات على ما أعتقد.. لذلك وبغض النظر عن انتصار البلاد فإن العفو مطبق الآن وهو خيار جيد على ما أعتقد من أجل مساعدة هؤلاء الناس الذين حملوا السلاح لأسباب مختلفة للعودة إلى الحياة الطبيعية…”.
 
 وتابع قائلا: وللعودة كذلك إلى الحياة السياسية إن كانت لديهم أجندتهم الخاصة للذهاب إلى المؤسسات السياسية، إلى صناديق الاقتراع..، إلى أي نوع من الإجراءات السياسية المتاحة في أي بلد…”.
 
 وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة دعت في مجموعة من الرسائل وجهتها أمس عبر أجهزة الخلوي إلى المواطنين والمسلحين في الأحياء الشرقية لمدينة حلب أفراد المجموعات المسلحة إلى ترك السلاح وتسوية أوضاعهم، كما دعت المواطنين إلى الانضمام للمصالحات الوطنية وطرد “المرتزقة الغرباء” من مناطق سكنهم.
 
 وزعمت الوكالة العربية الروسية للأنباء (سانا) أن الكثير ممن المسلحين استفادوا من عدد من مراسيم العفو التي أصدرها رئيس النظام في سوريا بشار الأسد منذ اندلاع الأزمة في سوريا.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.