"بوكيمون جو".. هل فقدت بريقها؟
شكلت اللعة طفرة في عالم الألعاب الالكترونية- أر شيفية

“بوكيمون جو”.. هل فقدت بريقها؟

قللت شركة “نيانتيك” المطورة للعبة “بوكيمون جو” من أهمية التقرير الذي نشرته شركة “comScore” للتحليل والدراسات، حيث أشار التقرير لتراجع عدد مستخدمي اللعبة بشكل كبير.
 
 فقد خسرت اللعبة 84 مليون مستخدم، وهو رقم كبير نسبيا بالنسبة لإجمالي عدد مستخدمي هذه اللعبة.
 
 ووفقا لما جاء على موقع “cnet” الأمريكي، فقد ردت شركة “نيانتيك” المطورة للعبة، بالقول إنه لديها الآن 65 مليون مستخدم نشط شهريا، “وهو عدد ليس بقليل، ونشكر المستخدمين والمستثمرين الذين وضعوا ثقتهم بنا”.
 
 وأضافت الشركة “أنه لا يزال هناك عدد كبير من الجهات التى تراهن على تطبيق “بوكيمون جو”. وأشارت إلى أنها ستقوم الفترة القادمة بإطلاق تحديث جديد مع مجموعة من الميزات الجديدة.
 
 وقال نور خريس، الخبير بالألعاب الالكترونية، لـ”عربي21: “لا يمكننا القول بأن “بوكيمون جو” قد فقدت بريقها نتيجة خسارتها لهذا العدد الهائل من اللاعبين”.
 
 وأضاف خريس: “بالتأكيد خسارة اللاعبين بأي شكل هو أمرمزعج لشركات الألعاب، حتى ولو لم تكن هذه الخسارة مرتبطة بخسارة مادية”، موضحا أن “الربح التجاري في أي لعبة لا يعتمد على عدد اللاعبين، بل على الوقت الذي يقضيه اللاعب على اللعبة، لأن بيع الإعلانات داخل اللعبة يعتمد على الزمن الذي يقضيه اللاعب عليها، وليس على عدد لاعبيها”.
 
 وعلى سبيل المثال، فإن “وجود ثلاثة لاعبين يقضون أربع دقائق يوميا على اللعبة، أفضل ماديا للشركة من عشرة لاعبين لا يقضون سوى ثواني معدودة عليها”، كما يقول.
 
 الجدير بالذكر أن لعبة “بوكيمون جو” حققت في أول أسبوعين من إطلاقها؛ أرباح وصلت إلى 35 مليون دولار، على الرغم من أنها لم تكن قد طُرحت بشكل سمي. وبحسب تقارير خاصة، تحقق اللعبة الآن أرباحا شهرية تقارب الـ30 مليون دولار.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.