تأهب إسرائيلي قرب غزة خوفا من رد حماس

قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن الجيش الإسرائيلي أعلن حالة التأهب الأمني في المناطق المتاخمة للحدود مع محيط قطاع غزة.
 
 وجاء ذلك بعد ساعات من تحذير وجهته “كتائب عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، لإسرائيل من مغبة تكرار القصف على قطاع غزة.
 
 وذكر موقع صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية، أن صاروخا على الأقل أطلق من قطاع غزة، مساء اليوم، سقط في منطقة مفتوحة، النقب الغربي، جنوب إسرائيل، مشيرة إلى أن من غير الواضح بعدما إذا كان هناك سقوط قتلى أم جرحى.
 
 ونفى جيش الاحتلال الصهيوني، في بيان له منذ قليل، سقوط صواريخ على الحدود مع قطاع غزة مساء اليوم.
 
 وفي وقت سابق اليوم، أصدر مراقب الدولة في إسرائيل يوسف شابيرا، تقريرا اتهم فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق موشيه يعلون، وعسكريين في الجيش، بعدم الاستعداد الكامل للحرب التي وقعت في عام 2014 بغزة.
 
 وقال الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، في تغريدات نشرها على حسابه في موقع “تويتر”، مساء اليوم الثلاثاء: “أي عدوان قادم على غرار ما حصل بالأمس سيكون للمقاومة وعلى رأسها كتائب القسام كلمتها فيه، والمقاومة إذا وعدت أوفت والأيام بيننا”.
 
 وأضاف: “على ما يبدو فإن العدو لا يفهم سوى لغة القوة، والسكوت أحيانا يفسر من العدو على أنه ضعف”.
 
 وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، في وقت سابق، أنه أغار، أمس الاثنين، على 5 مواقع قال إنها تتبع لحركة “حماس” في قطاع غزة.
 
 يذكر أن أربعة فلسطينيين أصيبوا بجروح إثر شن طائرات حربية إسرائيلية سلسلة غارات على مناطق متفرقة في قطاع غزة أمس فيما قالت إسرائيل إنها ردا على إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع تجاه جنوب أراضيها.
 
 ويشهد قطاع غزة توترا متقطعا منذ توسط مصر في إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين وفد من منظمة التحرير الفلسطينية يضم حماس في 26 آب/أغسطس عام 2014.
 
 وأنهى الاتفاق في حينه هجوم شنته إسرائيل على غزة استمر 50 يوما وأسفر عن مقتل أكثر من 2140 فلسطينيا وجرح ما يزيد عن 10 آلاف آخرين.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.