"تحالف القوى العراقية" يندد بمطلب استبدال سفير السعودية
السفير السعودي في بغداد ثامر السبهان- أرشيفية

“تحالف القوى العراقية” يندد بمطلب استبدال سفير السعودية

صدر بيان عن “تحالف القوى العراقية”، يندد بموقف الحكومة العراقية من السفير السعودي، بعد مطالبتها باستبداله، مستهجنا في الوقت ذاته استقبال وفد للحوثيين في العراق.
 
 وبحسب البيان الذي وصل “عربي21” نسخة منه، الثلاثاء، فإن التحالف الذي يمثل أكبر كلتة سنية في البرلمان والحكومة بالعراق، عبر عن رفضه طلب الحكومة العراقية باستبدال السفير السعودي في بغداد، ثامر السبهان، معتبرا أن ذلك يمثل “سابقة خطيرة لم تألفها الأعراف والتقاليد الدبلوماسية بين الدول المتحضرة، في إساءة متعمدة للدور السعودي الإقليمي”.
 
 وأورد نص البيان: “مرة أخرى تنزلق السياسات العراقية إلى محور الاختلاف مع الدول العربية بلا مبرر، رغم أنها مدت يدها للشعب العراقي ووقفت معه، وما تزال في محنته الأمنية والإنسانية”.
 
 ورأى التحالف أن الموقف الحكومي يأتي “استجابة للضغوط التي تمارسها المليشيات المنفلتة التي لطالما هددت الأمن العراقي والعربي، وبدفع من الأجندات الإقليمية التي لايروق لها رؤية عراق وطني بعلاقات عربية معافاة”، وفق البيان. 
 
 ورفض تحالف القوى العراقية ما أسماها “إزدواجية الدبلوماسية العراقية”، قائلا إنه “لم يعد ممكنا السكوت عنها”. 
 
 وأوضح أن الدبلوماسية العراقية “تستقبل من جهة وفود المجاميع المسلحة مثل الحوثيين، وتغض النظر عن التدخل الإقليمي الفج في الشأن العراقي وتبرره، ومن جهة أخرى تسعى دون أي مسوغ لتعكير علاقات العراق العربية، وتأزيمها”.
 
 ولفتت إلى أن مثل هذا الموقف هو ما يجعل العالم ينظر للعراق على أن سيادته مشوبة بعيب التبعية.
 
 وعبر التحالف عن عدم قبوله بالقرار الصادر عن الخارجية العراقية، مطالبا الحكومة بالتراجع عنه، “صونا للمصالح المشتركة، وبضرورة أن تكون مواقف من مثل هذا النوع مدروسة، ومتخذة بتوافق الشركاء، لا أن ينفرد بها حزب أو فئة، وأن تكون نابعة من مصالحنا الوطنية، لا استجابة للضغوط من أي طرف كان”.
 
 اقرأ أيضا: العراق يطالب السعودية باستبدال سفيرها ثامر السبهان
 

 يشار إلى أن تحالف القوى العراقية يعدّ بمثابة إطار جامع للقوى السياسية الممثلة للكيانات: متحدون للإصلاح، والعربية، والوفاء للأنبار، وديالى هويتنا، وعدد من النواب المستقلين، ويحسب بشكل رئيس على العرب السنة في العراق.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.