تدريبات روسية المصرية تستهدف "بقالة حمدين" (فيديو)

تدريبات روسية المصرية تستهدف “بقالة حمدين” (فيديو)

تداول نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو نشرته مصادر روسية، لتدريبات القوات الروسية — المصرية، ويظهر فيها لافتة على أحد المباني المستهدفة بالاقتحام تحمل اسم “بقالة حمدين”.
 
 وانطلقت التدريبات يوم 15 تشرين الأول/ أكتوبر الحالي تحت اسم “حماة الصداقة” وتستمر لمدة 11 يوما، حيث تتضمن تبادل الخبرات التدريبية لمهام الوحدات الخاصة، وتنفيذ أعمال الإسقاط والإنزال الجوي الخفيف والمتوسط والثقيل للأفراد والمعدات والمركبات لعناصر مشتركة من الجانبين، لمكافحة “الارهاب”.

بماذا علق النشطاء؟
 
واعتبر بعض مؤيدو رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي، ما حدث تقليلا من شأن حمدين صباحي، المرشح الرئاسي الوحيد السابق أمام السيسي في الانتخابات الرئاسية، التي جرت عقب الانقلاب الدموي.
 
 عبدالله الشريف، علق على مواقع التواصل الاجتماعي ساخرا: “نظرا لندرة اسم حمدين أكيد واضح مَنْ المقصود بالإهانة.. أنا لو من حمدين صباحي أطالبه بانتخابات رئاسية مبكرة”.
 
 وسخر أحمد خالد قائلا: “بعد اقتحام بقالة حمدين.. في انتظار اقتحام “ألبان السعودية”، و”مصرف البرادعي”.
 
 الجيش المصري يحذف المشهد
 
وتلافيا للفضيحة، عممت وزارة الدفاع المصرية مقطع فيديو جديد، نشرته القناة الرسمية للوزارة على موقع “يوتيوب”، اليوم السبت، وأطلقت عليه اسم “قفزة الصداقة” ضمن مناورات “حماية الصداقة 2016”، وأشارت فيه إلى الاستمرار في تنفيذ أنشطة وفاعليات التدريبات، بقاعدة اللواء محمد نجيب العسكرية، بنطاق المنطقة الشمالية العسكرية.
 
 وقال البيان:” أن الأيام الماضية شهدت تنفيذ أنشطة تدريبية عدة، في إطار المناورات، تهدف إلى توحيد المفاهيم، وصقل مهارات القوات المصرية والروسية، وصولا إلى أنسب أسلوب للتعاون في استخدام القوات لتنفيذ الأهداف المخططة بدقة، وكفاءة عالية.”

أول إنزال روسي بأفريقيا ومصر
 
ويذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها نقل وحدات من قوات المظلات الروسية مع السلاح والعتاد إلى مصر عن طريق الجو، كما يُعد أيضا أول إنزال جوي روسي بالقارة الأفريقية بذريعة “التدرب على مكافحة الإرهاب”.
 
 وكانت صحيفة “إزفيستيا” الروسية ذكرت الاثنين الماضي، أن روسيا تجري محادثات مع مصر حول استئجار منشآت عسكرية، من ضمنها قاعدة جوية في مدينة “سيدي براني” شمال غرب مصر، قرب ساحل البحر المتوسط.
 
 من جهته، قال وزير الدولة لشؤون المجالس النيابية الأسبق، محمد محسوب، على نفي مصر ذلك، قائلا عبر حسابه على موقع “تويتر” إن “نفي السلطة وجود مباحثات لإقامة قاعدة عسكرية روسية شمال مصر لا يطمئن”، محذرا من أن تصبح قاعدة “سيدي براني” المصرية قرب مدينة “مطروح” شمال غرب مصر، كميناء “طرطوس” السوري الذي حوله الروس إلى قاعدة بحرية لهم.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.