تصريح مثير للجبير بعد جولات أوروبية بخصوص الأزمة مع قطر
فرنسا دعت لرفع الحصار عن قطر وعدم المساس بسيادة الدوحة- جيتي

تصريح مثير للجبير بعد جولات أوروبية بخصوص الأزمة مع قطر

صرح وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، خلال زيارة نظيره الفرنسي للسعودية صمن جولته للمنطقة بخصوص الأزمة الخليجية وحصار قطر من دول عدة أبرزها السعودية والإمارات.
 
 وكان لافتا كلام الجبير عقب لقائه نظيره الفرنسي الذي يقوم بجولة في المنطقة لدعم جهود الوساطة لحل الأزمة بين قطر والدول الأربع المقاطعة، بأن السعودية “تأمل في حل الأزمة مع قطر داخل البيت الخليجي”.
 
 وتأتي تصريحات الجبير في الوقت الذي شهدت فيه المنطقة جولات بريطانية وأمريكية وفرنسية لمناقشة الأزمة الخليجية والعمل على إيجاد حل لها.
 
 وقال الجبير: “يجب أن يكون الحل في إطار مجلس التعاون الخليجي المؤلف من ست دول”.
 
 وكان الوزير الفرنسي وصل في وقت سابق إلى الدوحة للقاء المسؤولين هناك. وأعرب عقب اجتماعه بنظيره القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، عن قلق بلاده من تدهور العلاقة بين قطر وجيرانها.
 
 وسبق أن دعت فرنسا، السبت، إلى رفع العقوبات التي تستهدف المواطنين القطريين بسرعة، في مسعى لتهدئة خلاف مستمر منذ شهر بين قطر وأربع دول عربية.
 
 اقرأ أيضا: فرنسا تطالب برفع العقوبات على قطر وترفض المساس بسيادتها
 
 اقرأ أيضا: تيلرسون يغادر الخليج بعد طرح مقترحات لإنهاء الأزمة
 
 وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها بقطر في حزيران/ يونيو الماضي، وفرضت حصارا على قطر، برا وبحرا وجوا. 
 
 وقال لودريان في مؤتمر صحفي، إن “باريس على اتصال بالدول الأخرى صاحبة الشأن”، ودعا إلى ضبط النفس واللجوء للحوار.
 
 أما الجبير، فظل محافظا على نبرة حادة في تصريحاته المتعلقة بقطر، قائلا: “نجدد دعوتنا لقطر بعدم دعم الإرهاب وتمويله، وعدم دعم التطرف، وعدم التحريض ونشر الكراهية عبر وسائل الإعلام وعدم استضافة أناس إرهابيين أو متورطين في الإرهاب أو مطلوبين من دولهم وعدم التدخل في شؤون دول المنطقة”، وفق اتهاماته للدوحة.
 
 وقال: “نأمل أن تسود الحكمة الأشقاء في قطر، لكي يستجيبوا لمطالبات المجتمع الدولي وليس فقط الدول الأربع”.
 
 وكانت الدول الأربع قدمت لائحة مطالب إلى قطر في 22 من حزيران/ يونيو الماضي، بينها تقليص العلاقات مع إيران وإغلاق قناة الجزيرة، شروطا لرفع الحصار، في حين اعتبرت قطر المطالب “غير واقعية”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.