تعرف على أبرز الوجوه الجديدة بالكونغرس رغم خطاب الكراهية
إلهان عمر تعد أول محجبة تدخل الكونغرس الأمريكي- جيتي

تعرف على أبرز الوجوه الجديدة بالكونغرس رغم خطاب الكراهية

وصل إلى الكونغرس الأمريكي، وجوه بارزة، بعد الانتخابات النصفية التي أقيمت مساء الثلاثاء، لا سيما بعد خطاب كراهية، اتهم به الرئيس الأمريكي ضد المهاجرين والأقليات.

وأتاحت الانتخابات دخول نساء وتقدميين شباب وممثلين لأقليات عدة بينهم المسلمة، وكذلك وصول شقيق نائب الرئيس إلى الكونغرس. 
 
 وفي ما يلي عرض لهم:

أول مسلمتين

أصبحت إلهام عمر ورشيدة طليب، أول مسلمتين تصلان إلى الكونغرس الأمريكي، وهما تنتميان إلى الحزب الديموقراطي،.
 
 وفازت إلهام عمر بمقعد في مجلس النواب عن مينيسوتا لتكون أول محجبة تصل إلى الكونغرس، ورشيدة طليب عن ميشيغان.

وبعد فوزها كتبت إلهام عمر في تغريدة: “انتصرنا معا. شكرا!”، قبل أن توجه رسالة إلى رشيدة طليب قائلة: “أهنئ شقيقتي رشيدة طليب على انتصارها! أتطلع إلى الجلوس معك في مجلس النواب إن شاء الله”.

اقرأ أيضا: انتخاب أول امرأتين مسلمتين في الكونغرس الأمريكي

وفرت إلهام عمر (36 عاما) وهي طفلة من الحرب الأهلية في الصومال، ولجأت مع عائلتها إلى الولايات المتحدة، حيث استقرت في مينيابولس، قبل أن تصبح نائبة محلية في مجلس ولايتها.
 
 أما رشيدة طليب، الأمريكية من أصل فلسطيني، والبالغة من العمر 42 عاما، فكان فوزها مؤكدا، في معقلها الديموقراطي في ميشيغان، حيث لم يكن أمامها أي منافس.

أول امرأة سوداء تمثل ولايتها

وفازت أيانا بريسلي، التي عدت مفاجأة التغيير في بوسطن. وهذه النائبة الديموقراطية عن بوسطن (44 عاما) ستكون أول إمرأة سوداء تمثل ماساتشوستس في الكونغرس.

وحين فازت في الانتخابات التمهيدية نددت بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفة إياه بأنه “عنصري ويكره النساء”.

اقرأ أيضا: الديمقراطيون ينتزعون النواب والجمهوريون يحتفظون بالشيوخ

وتمكنت بريسلي من هزم مايك كابوانو في الانتخابات التمهيدية للديموقراطيين في دائرة انتخابية تعد بين الأشد يسارية في الولايات المتحدة، وتشمل القسم الأكبر من بوسطن وجامعة هارفرد.
 
 واعتبرت بريسلي على غرار اوكازيو كورتيز، أن انتخابها يصب في إطار الحاجة الى تمثيل أفضل في حقبة حركة “مي تو” النسائية.

السكان الأصليين

ورغم خطاب الكراهية أيضا، فاز كل من شاريس ديفيدز وديب هالاند، كأول نائبتين من السكان الأصليين.

وانتخبت هاتان الديموقراطيتان في مجلس النواب على التوالي عن ولايتي كنساس ونيومكسيكو، لتصبحا أول امرأتين من السكان الأصليين تدخلان الكونغرس.
 
 وشاريس ديفيدز التي تهوى الفنون القتالية والبالغة من العمر 38 عاما، فازت في معقل المحافظين أمام الجمهوري كيفن يودر.

ونشأت مع أم عزباء كانت سابقا في الجيش، وحائزة إجازة من معهد التدريب العام، وقد عملت لسنة في إدارة باراك اوباما السابقة.
 
 أما ديب هالاند (57 عاما) فهي أيضا أم عزباء، تتحدر من قبيلة لاغونا بويبلو، وتمكنت من كسب معركة التوقف عن تناول الكحول.
 
 وقالت المرشحة خلال حملتها إنها امرأة، وليست بيضاء، مضيفة: “يجب أن يصل مثل هذا النوع من الأشخاص إلى السلطة لإحراز تقدم في المسائل التي تهم”.
 
 وكان عشرات النواب من السكان الأصليين انتخبوا سابقا في الكونغرس، لكنها المرة الأولى التي تفوز فيها امرأتان. وهذه السنة شهدت الانتخابات التشريعية رقما قياسيا من المرشحين من السكان الأصليين.

وجوه أخرى:

أصغر نائبة بالكونغرس

ومن الوجوه البارزة إلا أنها ليس لها علاقة بالكراهية، فازت ألكسندريا أوكازيو كورتيز البالغة من العمر 29 عاما والمتحدرة من أمريكا اللاتينية.

ودخلت كورتيز بقوة الساحة السياسية الوطنية، عضوة في مجلس النواب لتصبح بذلك أصغر نائبة في الكونغرس.

ومع برنامج يساري بقوة، فازت هذه النادلة السابقة والمعلمة التي عملت في حملة برني ساندرز الانتخابية عام 2016 عن دائرتها الشعبية في نيويورك، الممتدة بين أحياء برونكس التي نشأت فيها وسط عائلة متواضعة، وكوينز.

شقيق نائب الرئيس

وكان من الوجوه البارزة أيضا، شقيق نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، الذي فاز بمقعد في مجلس النواب عن دائرة كان الأخير يمثلها حتى الآن في إنديانا، معقل الجمهوريين.

وفي سن 61 عاما، خاض رجل الأعمال والعسكري السابق أول انتخابات له. وترشح كمحافظ مناهض للإجهاض، ومؤيد للأسلحة.
 
 وقال بعد فوزه: “مثل كثيرين منكم، لا يزال الرئيس ترامب يشكل مصدر الوحي لي”، مضيفا: “أنا أدعم برنامج الرئيس الذي يكافح من أجل الطبقات الوسطى”.