تلغراف: هذه حكاية البولندي الذي يحب الكباب ولا يحب العرب
تلغراف: قصة البولندي تابعة من المناخ المعادي للمسلمين والعرب واللاجئين في بولندا- أرشيفية

تلغراف: هذه حكاية البولندي الذي يحب الكباب ولا يحب العرب

ذكرت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية أن بولنديا قرر بيع الكباب اتهم بالعنصرية؛ لأنه يحب الكباب ولا يحب العرب. 
 
 ويشير التقرير، الذي ترجمته “عربي21”، إلى أن البولندي جيرجي أندريجويسكي وصف نفسه بـ”الوطني البولندي”، وافتتح قبل أسابيع محلا للكباب في لوبلين في شرق بولندا، لافتا إلى أنه استخدم عربة كرفان قديمة حولها إلى مطعم، وزينه بعبارات “كباب حقيقي للبولنديين الحقيقيين”، ووضع ألوان العلم البولندي.
 
 وتنقل الصحيفة عن أندريجويسكي زعمه أنه ليس متعصبا، وأنه تعلم صنع الكباب من العرب، لكنه قرر الدخول في سوق الكباب لتقديم الخدمة لأشخاص مثله، يحبون أكل الكباب لكنهم لا يريدون شراءه من محلات عربية أو تركية. 
 
 ويقول أندريجويسكي للصحيفة: “هناك أشخاص يحبون الكباب في لوبلين، ولا يريدون شراءه من عرب، بل يبحثون عن كباب بولندي”، ويضيف أن هناك مثلا يقول “كل كبابا وعش مثل العربي”، ويتابع قائلا: “أنا وطني أحب الكباب، وهناك آخرون مثلي”، مشيرا إلى أنه يدعم بولندا في عمله، ولا يستخدم إلا المنتجات البولندية.
 
 ويورد التقرير نقلا عن الخبير في العنصرية البروفيسور رافال بانكويسكي من جامعة وارسو كوليكيون سيفتاس، قوله إن المنتمين لليمين المتطرف يواجهون مشكلة حقيقية في شراء الطعام من الشوارع، وفي الوقت ذاته فإنهم يريدون الحفاظ على مصداقيتهم بصفتهم نازيين جددا، ويضيف أن الذين يشترون الكباب في بولندا، هم من الهوليغان،وهم مشجعو كرة القدم، ولديهم مشكلة؛ لأنهم لا يريدون شراءه من عرب أو أي أجنبي آخر، و”عليهم التفكير أين يذهبون، ووجد هذا الرجل سوقا هناك”. 
 
 وتستدرك الصحيفة بأنه رغم تعامل البعض مع القصة على أنها طرفة، إلا أن بانكويسكي يرى فيها انعكاسا لكراهية الأجانب في بولندا، وقال إنها “نابعة من المناخ المعادي للمسلمين والعرب واللاجئين في بولندا”. 
 
 وتختم “ديلي تلغراف” تقريرها بالإشارة إلى أن محلا تابعا لمسلم في لوبلين تعرض العام الماضي لهجوم، وكتبت عليه شعارات مثل: “المسلمون خنازير”، و”أيها المسلمون اخرجوا”.