تنظيم الدولة يباغت الجيش بالموصل مستغلا الأحوال الجوية
تنظيم الدولة أخفق في هجومه على قطعات الجيش العراقي شمال الموصل- أرشيفية

تنظيم الدولة يباغت الجيش بالموصل مستغلا الأحوال الجوية

باغت تنظيم الدولة، مساء الأربعاء، الجيش العراقي ضمن المحور الشمالي لمدينة الموصل، مستغلا بذلك سوء الأحوال الجوية، فيما تقدمت القوات العراقية في حيي الوحدة والانتصار جنوب الموصل.
 
 وقال قائد قوات الفرقة السادسة عشر التابعة للجيش العراقي اللواء الركن صباح العزاوي، إن قواته تمكنت من صد هجوم شنه تنظيم الدولة ليلة أمس على قطعات الجيش المتواجدة ضمن المحور الشمالي للموصل مستغلا سوء الأحوال الجوية. 
 
 وأضاف العزاوي في بيان له أن التنظيم حاول التقرب صوب القطعات الأمنية، فيما أبادت قواته كامل عناصر العدو وكبدته خسائر فادحة إضافة إلى تدمير عجلات مفخخة، بحسب تصريحه. 
 
 وأعلن العثور على مقر لبرمجة اتصالات وإعلام تنظيم الدولة في مدينة الموصل، بالتنسيق مع الاستخبارات العسكرية، وكان يضم شاشات لمراقبة القرى الشمالية وخط الصد في الموصل وغرفة اتصالات تحتوي على محطات اتصال وأجهزة مناداة وحاسبات، إضافة إلى العثور على سجلات ووثائق تخص قيادات التنظيم.
 
 وفي الجبهة الجنوبية لمدينة الموصل، شنت قوة من الجيش العراقي هجوما كبيرا على خط الصد لتنظيم الدولة بين حيي الوحدة والانتصار جنوب الموصل.
 
 ونقل مواقع محلية عراقية عن مصدر أمني أن “قوة من الفرقة المدرعة التساعة للجيش العراقي شنت هجوما كبيرا على خط الصد لتنظيم الدولة بين حيي الوحدة والانتصار جنوب الموصل، بمساندة طائرات التحالف الدولي الذي تمكن من إيقاف ثلاث عربات مفخخة للتنظيم حاولت الوصول إلى قطعات الجيش، بعد توجيه ضربات جوية عليها”.
 
 وأضاف أن “قطعات الجيش العراقي تمكنت من إحداث ثغرة في خط صد تنظيم الدولة جنوب شرقي حي الوحدة، ودخلت المنطقة من جهة منطقة العزيرات التي سبق وأن انسحب منها الأسبوع الماضي، وتدور الآن اشتباكات عنيفة في شارع العزيرات قرب جامع البر التواب ومركز تأهيل المعوقين”.
 
 وقالت مصادر محلية إن “تنظيم الدولة أجبر سكان منطقة الاعافرة الواقعة بين حيي الوحدة والانتصار على مغادرة منازلهم، واتخذها خط صد له بعد انهيار خط الصد الأول”.
 
 يشار إلى أن الجيش العراقي كان قد انسحب منتصف الأسبوع الماضي من حي الوحدة ومستشفى السلام ومركز تأهيل المعوقين ومنطقة العزيرات والشوارع الرئيسية هناك، بعد تعرضه لهجوم عنيف بأكثر من 15 عجلة مفخخة خلال ساعات قليلة.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.