توقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة..ما هو مصير بلال بدر؟
الاشتباكات خلفت دمارا كبيرا في الحي الذي شهد الاشتباكات أ ف ب

توقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة..ما هو مصير بلال بدر؟

أعلنت الفصائل الفلسطينية في لبنان توقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي البلاد، بعد معارك عنيفة استمرت لأربعة أيام بين القوة الأمنية المشتركة المنبثقة عن الفصائل وما يسمى بـ” مجموعة بلال بدر” التي توصف بالمتشددة، وأسفرت عن مقتل نحو 10 أشخاص بينهم مدنيون.

وقالت مصادر صحفية فلسطينية في المخيم لـ”عربي21" إن إطلاق النار توقف بالفعل في حي الطيري والذي كانت “مجموعة بلال بدر” تتخذه مربعا أمنيا لها بالمخيم بعد انسحابهم لحي آخر في المخيم “يرجح أنه إما حي الصفصاف أو المنشية، لكن يمكن القول إن حالته تم إنهاءها على الأقل مرحليا بانتظار أن تنتشر القوة الأمنية مساء الثلاثاء تحديد ساعة الصفر لذلك”.

وكشفت مصدر إغاثي فلسطيني عن حالة كبيرة من الدمار خلفتها الاشتباكاتن في الحي، شملت منازل ومحلات تجارية، مشيرا إلى أن فرق الإسعاف دخلت للحي وتعمل حاليا على نقل الجرحى والضحايا.
 
 اقرأ أيضا: معارك ووساطات في “عين الحلوة” اللبناني.. ماذا بعد؟

وقالت قيادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان في بيان لها — وصل “عربي21” نسخة منه- إن القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة ستدخل إلى حي الطيري وستعمل “على الانتشار والتموضع في كل المخيم وفق مقتضيات الحاجة لحماية سكان الحي و ممتلكاتهم”.

وأضافت الفصائل في بيانها أن “القيادة السياسية تؤكد على وحدة وثبات موقفها في معالجة الإحداث التي حصلت في مخيم عين الحلوة وتفكيك حالة بلال بدر وإنهائها”، معتبرة “الفار بلال بدر عنصر مطاردا و مطلوبا للقوة الفلسطينية المشتركة ومطلوب اعتقاله حيثما وجد” .

كما تعهدت الفصائل بـ”معالجة آثار وتداعيات الأحداث الأخيرة المؤسفة التي حصلت في مخيم عين الحلوة”، وبأنها “لن تسمح بأن يعبث مجددا بأمن مخيم عين الحلوة وكل المخيمات الفلسطينية الأخرى “، داعية “جماهيرنا وأهلنا الذين نزحوا من مخيم عين الحلوة جراء الأحداث المؤلمة التي حصلت العودة إلى المخيم”.

وكانت الاشتباكات المسلحة دفعت أعدادا كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين إلى النزوح خارج المخيم الواقع في مدينة صيدا جنوبي لبنان وتبلغ مساحته كيلو متر واحدا، حيث فتحت الجمعيات الخيرية اللبنانية والفلسطينية أبواب المقرات والمدارس التابع لها لاستقبالهم.

Show your support

Clapping shows how much you appreciated عربي21’s story.