جلسة ساخنة بمجلس الأمن وتبادل للاتهامات حول مجزرة خان شيخون
باريس ولندن وواشنطن اتهموا دمشق بقصف مدينة خان شيخون بغازات سامة- أ ف ب

جلسة ساخنة بمجلس الأمن وتبادل للاتهامات حول مجزرة خان شيخون

شهد مجلس الأمن الدولي خلال اجتماعه الطارئ اليوم، لبحث تفاصيل مجزرة النظام السوري، التي وقعت أمس في خان شيخون، مشادات ساخنة وتبادل للاتهامات.
 
 واتهمت باريس ولندن وواشنطن دمشق بقصف مدينة خان شيخون بغازات سامة ما أودى بحياة 72 مدنيا اختناقا، فيما سارعت روسيا إلى اعتبار النص “غير مقبول”.
 
 ودانت طهران أحد أبرز حلفاء دمشق “أي استخدام للسلاح الكيميائي أيا كان المنفذون”، تزامنا مع مسارعة روسيا إلى التأكيد على أن الطيران الحربي السوري قصف “مستودعا ارهابيا” يحتوي “مواد سامة” في المدينة الواقعة في محافظة ادلب (شمال غرب) تحت سيطرة فصائل مقاتلة وجهادية. 
 
 وأثار الهجوم تنديدا دوليا في وقت تحدثت الامم المتحدة عن “جريمة حرب”.
 
 وفي وقت دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى فرض “عقوبات” على النظام السوري، ندد السفير الفرنسي في الامم المتحدة فرنسوا دولاتر في مجلس الامن بـ”جرائم حرب، وبجرائم حرب على نطاق واسع، وبجرائم حرب بأسلحة كيميائية”.
 
 أما السفير البريطاني ماتيو ريكروفت فانتقد من جهته موسكو معتبرا ان فيتو روسياً محتملاً يعني “انهم يمضون مزيدا من الوقت في الدفاع عمن يصعب الدفاع عنه”. 
 
 ومشروع القرار يدين الهجوم الذي يعد ثاني اكبر اعتداء بـ”مواد كيميائية” تشهده سوريا منذ بدء النزاع الذي دخل عامه السابع. ويطالب ايضا منظمة حظر الاسلحة الكيميائية باجراء تحقيق في اسرع وقت ممكن.
 
 ويطلب المشروع من دمشق ان يسلّم المحققون خطط الطيران وكل المعلومات المتعلقة بالعمليات العسكرية التي كان يقوم بها حينها. كما يهدد مشروع القرار بفرض عقوبات بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة.
 
 وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون “اعتقد انه لا يمكن لاحد ان يعارض منطقيا قرارا مماثلا بوعيه الكامل”.
 
 إلا ان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اعتبرت ان “النص المطروح غير مقبول على الاطلاق”، مضيفة انه “يستبق نتائج التحقيق ويشير بشكل مباشر الى المذنبين”.

Show your support

Clapping shows how much you appreciated عربي21’s story.