جنرال إسرائيلي: السيسي سيرد على الخليج بـ"ثلاجات مفخخة"
يحظى نظام السيسي بدعم من دول الخليج منذ الانقلاب العسكري- أرشيفية

جنرال إسرائيلي: السيسي سيرد على الخليج بـ”ثلاجات مفخخة”

توقع جنرال إسرائيلي بارز أن يرد زعيم الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي، على مواقف دول الخليج الأخيرة منه بعنف شديد.
 
 وقال الجنرال رؤوفين باركو، الذي تولى مناصب رفيعة في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان”، إنه يتوجب على دول الخليج “أن تعلم أن السيسي وُجد من أجل أن يبقى في حكم مصر، وأن قطعهم المساعدات عنه لن يؤثر في النهاية على حكمه، بل إن دول الخليج هي التي ستتأثر”.
 
 وفي مقال نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم”، وترجمته “عربي21”، قال باركو، الذي كان قائدا في وحدة تجنيد العملاء المعروفة بـ”وحدة 504"، إن على الخليجيين “الذين يسخرون من ثلاجة السيسي أن يدركوا أنهم في حال اعتقدوا أن سلوكهم تجاهه سيفضي إلى إسقاط حكمه، فإنه لن يلتزم الصمت وسيرسل إليهم ثلاجات مفخخة”.
 
 وهاجم باركو دول الخليج لموقفها “السلبي” من نظام السيسي، متهما إياها بـ”الانتحار”.
 
 وزعم أن ما يحرك موقف قادة دول الخليج من نظام السيسي هو “النفاق وازدواجية المعايير”، متهما أولئك القادة بأن التحول في موقفهم من السيسي كان نتاج “تأثير الجماعات الأصولية”.
 
 واستهجن باركو التحول في موقف دول الخليج من مصر، زاعما أن مصر هي الوحيدة القادرة على تمكين الخليج من مواجهة التهديد الإيراني، لا سيما في ظل انسحاب الولايات المتحدة من المنطقة.
 
 وأضاف أن التخلي عن دعم السيسي يعني في الواقع “تقليص قدرة النظام على مواجهة التنظيمات الإرهابية”.
 
 وهاجم باركو السعودية مدعيا أن موقفها من نظام السيسي يعود إلى صراع قديم على “الريادة في العالم العربي”، وأن السعوديين من خلال “بخلهم الذي تمثل في تقليص الدعم المالي ودعم الوقود يهدفون إلى إهانة السيسي وتذكيره بأنهم مسؤولون عن إبقائه في الحكم”.
 
 وشدد باركو على أن ما يزيد الأمور تعقيدا هو حقيقة أن الإدارة الأمريكية الحالية تتعامل مع نظام السيسي كنظام “مؤقت”.
 
 يُذكر أن الصحف الإسرائيلية، وبحسب متابعة يومية لـ”عربي21"، تحفل بالتقارير والمقالات التي تساند نظام السيسي، وتبدي في الآن نفسه تخوفا عليه، نظرا للدفء الخاص الذي يبديه حيال دولة إسرائيل، الأمر الذي لم يجده المسؤولون الإسرائيليون عند أي من زعماء مصر، بما في ذلك حسني مبارك نفسه، رغم ما عُرف عن علاقته الجيدة بـ”الدولة العبرية”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.