حركة المحافظين الجدد.. عودة لنظام مبارك وسط اتهامات بالفساد
للمرة الأولى في تاريخ مصر الحديث جرى إسناد منصب محافظ البحيرة إلى امرأة- أرشيفية

حركة المحافظين الجدد.. عودة لنظام مبارك وسط اتهامات بالفساد

أثارت حركة المحافظين الجدد في مصر زخما على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع إسناد منصب محافظ البحيرة إلى امرأة للمرة الأولى في تاريخ مصر الحديث.
 
 وصرح محافظ البحيرة محمد سلطان في تصريحات صحفية أن نائبته نادية عبده ستتولى منصب المحافظ خلفا له، مضيفا أنه سيشغل منصب محافظ الإسكندرية (شمال) المجاورة.
 
 وأشار إلى أن الوزراء والمحافظين الجدد سيؤدون اليمين الدستورية اليوم الخميس.
 
 نادية عبده والفساد والحزب الوطني
 

 نادية عبده التي طالتها اتهامات بالفساد خريجة كلية الهندسة قسم الكيمياء عام 1968، وكانت تشغل منصب نائب محافظ البحيرة، ورئيس لمجلس إدارة شركة مياه الشرب بالإسكندرية لمدة 10 أعوام.
 
 وهي عضو مجلس إدارة الجمعية العامة لمعهد البحر الأبيض المتوسط “IME” بفرنسا منذ عام 1987، وعضو جمعية رجال أعمال الإسكندرية، وكانت مقررًا للمجلس القومي للمرأة بالإسكندرية، ونائب رئيس الهيئة العليا للحكماء للمجلس العربي الأفريقي للتكامل والتنمية، وإحدى قيادات الحزب الوطني المنحل.
 
 وتداول النشطاء أنباء من الصحف المحلية تعود إلى تشرين الثاني/نوفمبر 2015 عن فضيحة فساد لنائبة محافظ البحيرة آنذاك نادية عبده حيث قامت بإبرام تعاقد فردي مع مهندس إسكندري لمشروع بالمحافظة براتب خيالي.
 
 عودة لرجال مبارك
 

 التحركات الأخيرة والتي شملت 6 محافظات أثارت تعليقات عدة؛ فعبر وسم “المحافظين الجدد” الذي تصدر قائمة أعلى الوسوم تداولا على “تويتر” قال الحقوقي جمال عيد: “ لأول مرة تعيين سيدة في منصب محافظ، لكنها طلعت عضوة ومنتمية للحزب الوطني الديمقراطي الذي ثار عليه المصريين، خطوة للأمام، خطوتان للخلف”.
 
 وعلق الصحفي سلامة عبد الحميد: “الخبر: امرأة تتولى منصب المحافظ لأول مرة في تاريخ مصر، الحقيقة: متهمة بالفساد طردها عمال شركة كانت تديرها عقب تنحي مبارك تتولى منصب محافظ”.
 
 وغردت ميساء ناظم: “ ما هو الحزب الوطنى و صبيان مبارك هما اللى بيحكموا”.
 
 وأضاف مصطفى شلبي: “ناديه عبده رئيسة مجلس إدارة شركة مياه الأسكندرية سابقا، حزب وطنى ومسيره نفاق وقذاره طويله”.
 
 وقال جاسر محمود: “مقدرتش تنجح كعضو فى برلمان مبارك وأصبحت محافظة بعد الثورة عليه”.
 
 وغردت شهد محمد: “برلمانية بالتزوير تكافأ بلقب أول محافظة في تاريخ مصر”.
 
 من اختار المحافظين الجدد؟ 
 

 في ذات السياق انتقد عضو جبهة الضمير عمرو عبد الهادي حركة المحافظين والوزراء فقال: “قسم الوزراء و المحافظين أمام السيسي”أتعهد على دعم دولة إسرائيل وقوانينها, وتنفيذ قرارات الكنيست و ضم ما يمكن من أراضي مصر و العرب لها”.
 
 وقال عمرو مصطفى: “المحافظين الجدد إما حرامي كبير أو حرامي تحت التمرين .. المهم إنه مفيش فيهم واحد محترم وخلاص”.
 
 أما على “فيس بوك” فتساءل مجدي حمدان: “اذكر عدد المحافظين المدنيين في مصر؟”.
 
 وقال حمدي شفيق: “إضافة 4 جنرالات إلى المحافظين! إوعوا تفتكروا إن ده حكم عسكر”.
 
 وتساءلت منال عبدالعزيز: “كان زمان بيقولوا أن وزير التنمية المحلية هو اللي بيقوم باختيار المحافظين، طيب إزاى وزير التنمية المحلية اتغير وحلف اليمين النهاردة أمام رئيس الجمهورية وفي نفس الوقت حلف المحافظين ؟؟ لو حد عارف مين اللي اختار المحافظين يقول”.
 
 جدير بالذكر أن الثلاثاء الماضي، وافق مجلس النواب المصري على تعديل وزاري شمل 9 حقائب، في ثالث تعديل يشمل حكومة شريف إسماعيل خلال نحو عام و5 أشهر.
 
 وتواجه الحكومة الحالية انتقادات عدة، بسبب الأوضاع الاقتصادية التي تعاني منها البلاد، والتي انعكست على ارتفاع ملحوظ في أسعار كافة السلع، لاسيما بعد قرار تحرير سعر صرف الجنيه في تشرين ثان/ نوفمبر 2016.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.