حماس تضع أربعة قيادات على رأس قائمة صفقة الأسرى القادمة
السنوار قال إن حركته جاهزة لعقد صفقة تبادل أسرى جديدة لكن بشروط المقاومة وبسقف مرتفع- المركز الفلسطيني للإعلام

حماس تضع أربعة قيادات على رأس قائمة صفقة الأسرى القادمة

أكدت حركة حماس على استعدادها لعقد صفقة “تبادل أسرى” جديدة مع إسرائيل “قادرة على الإفراج عن قيادات الفصائل الفلسطينية المختلفة من داخل سجون الاحتلال”.

جاء ذلك على لسان رئيسها في غزة يحيى السنوار خلال لقاء جمعه بـ “نخب شبابية” الخميس، قال فيها: “نحن جاهزون لعقد صفقة مشرفة جديدة نجد من ثمارها مروان البرغوثي وأحمد سعدات وعباس السيد وحسن سلامة بيننا”.

وتابع السنوار: “جاهزون لعقد صفقة جديدة لكن بشروط المقاومة وبسقف مرتفع”، معربا عن تعهده بتحرير كل الأسرى الفلسطينيين والعرب.

وكانت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس أعلنت في مطلع نيسان/ أبريل 2015 وجود أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها، دون الكشف بشكل رسمي إن كانوا أحياء أم أمواتا.

وفي ذات اللقاء، شدد السنوار أن حماس “قوية وبخير ولن توقف إدخال السلاح”، مشيرا إلى “إدخال سلاح لقطاع غزة في عامي 2015 و2016 يضاهي عشر سنوات مضت”.

اقرأ أيضا: السنوار: لا رجعة عن المصالحة ولن نعود لمربع الانقسام

كما ذكر أن حركته متمسكة بعلاقاتها مع إيران التي |مثّلت الداعم الأكبر لكتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحماس”.

المصالحة وخطر يهددها

وفي موضوع المصالحة، قال رئيس حماس بغزة “إن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل تشكلان خطرا يهدد فرص نجاح المصالحة الفلسطينية”.

وتوقع أن تكون “الأمور أكثر صعوبة في ظل التصريحات الصادرة عن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية في الحكومة الإسرائيلية، والتصريحات الصادرة من مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات”.

وشدد السنوار أن فشل المصالحة سيشكل عاملا من العوامل التي تهدد المشروع الوطني الفلسطيني، مجددا تأكيد قرار حركته “طي صفحة الانقسام الفلسطيني، وبذل جهودها كافة لتحقيق المصالحة”.

وتابع “نحن جادون في طي تلك المرحلة، ولن نسمح بالتراجع أو إفشال المصالحة”، لافتا إلى أن حماس ملتزمة بتنفيذ كافة بنود اتفاق المصالحة مع حركة فتح.

كما دعا السنوار حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية إلى عقد اجتماعاتهما المقبلة في قطاع غزة، معربا عن استعداد حركته لتوفير الحماية الكاملة لرئيس السلطة محمود عباس، في حال وافق على زيارة القطاع.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.