حماس تنفي صلتها بالحلبي و"الرؤية" تستهجن اتهامات الاحتلال له
اتهمت إسرائيل “الرؤية العالمية” بدعم حماس من أموال المساعدات- ارشيفية

حماس تنفي صلتها بالحلبي و”الرؤية” تستهجن اتهامات الاحتلال له

نفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أي “صلة أو تواصل” لها بمحمد الحلبي، مدير مكتب مؤسسة “الرؤية العالمية” في قطاع غزة، والذي تتهمه “إسرائيل” بنقل “عشرات ملايين الدولارات إلى حركة “حماس” التي تسيطر على قطاع غزة.
 
 وكانت سلطات الاحتلال، في وقت سابق الخميس، اتهمت الحلبي ممثل جماعة الإغاثة المسيحية “وورلد فيجن” (الرؤية العالمية) في غزة اليوم الخميس (4 أغسطس أب) بتوجيه ملايين الدولارات من أموال المساعدات إلى حماس.
 
 وأكد الناطق الرسمي باسم “حماس”، عبد اللطيف القانوع، في تصريح لـ”عربي21"، أن اتهامات الاحتلال للحلبي “كاذبة؛ وليس لها أساس من الصحة”.
 
 ولفت القانوع، إلى أن اعتقال الحلبي والكثير من التجار الفلسطينيين، من قبل سلطات الاحتلال، “يهدف إلى ابتزاز أبناء شعبنا الفلسطيني؛ وتشديد الحصار عليهم، ووقف المساعدات الإنسانية التي تصل من هنا أو هناك إلى قطاع غزة المحاصر”.
 
 وأضاف: “الاحتلال يستهدف كل من يفكر بمحاولة تفكيك أو تحفيف الحصار عن القطاع”.
 
 بدورها، استهجنت مؤسسة الرؤية العالمية في بيان لها أطلعت عليه “عربي21”، “الاتهامات التي وجهها الاحتلال لمدير مكتبها بغزة، محمد الحلبي.
 
 وقالت: “استنادا للمعلومات المتاحة لنا في هذا الوقت، ليس لدينا سبب للاعتقاد بأن هذه الادعاءات صحيحة”، مؤكدة أنها ستقوم “بمراجعة أية أدلة مقدمة لنا بعناية واتخاذ الإجراءات المناسبة بناء على تلك الأدلة”.
 
 أكدت المؤسسة المسيحية التي تعمل في الأراضي الفلسطينية منذ أكثر من أربعين عاما، أنها “تخدم جميع الناس دون تمييز في العرق أو الجنس أو الدين، وتعمل مع الأطفال والعائلات والمجتمعات لمحاربة الفقر والظلم”.
 
 وأوضحت أنها “تلتزم بالمبادئ الإنسانية في النزاهة والحياد، وترفض أية مشاركة في أنشطة سياسية أو عسكرية أو إرهابية، وتحافظ على استقلاليتها باعتبارها مؤسسة إنسانية”، منوهة أن لديها “إجراءات تفصيلية وآليات للرقابة للتأكد من أن الأموال التي يعهد بها إلينا يتم إنفاقها وفقا للمتطلبات للقانونية المعمول بها، وبطرق لا تؤجج الصراع بل تساهم في تحقيق السلام”، وفق البيان.
 
 وأضافت: “مؤسسة الرؤية العالمية في غزة؛ تخضع باستمرار إلى تدقيق داخلي وخارجي وتقييمات من قبل جهات مستقلة، إضافة لخضوعها إلى العديد من الضوابط الداخلية التي تهدف إلى ضمان الوصول غلى المستفيدين المقصودين، مستخدمة بذلك الطرق القانونية وفق متطلبات الجهات المانحة”.
 
 واعتقلت السلطات الإسرائيلية المهندس محمد الحلبي، خلال عودته إلى غزة بعد اجتماعات روتينية على حاجز “إيرز” بتاريخ 15 حزيران 2016، “، مؤكدة أن سلطات الاحتلال “تحتجزه دون السماح له بالحصول على استشاره قانونية، أو السماح لأي من أفراد أسرته بزيارته”.
 
 وطالبت المؤسسة الاحتلال الإسرائيلي “بالإفراج عن محمد أو توفير الدعم القانوني له”، داعية “جميع شركائها وداعميها للانضمام إليها والصلاة والدعاء من أجل محمد وعائلته”، وفق البيان.
 
 وأكدت أن مدير فرعها بغزة “يحظى باحترام وتقدير الجميع كونه عامل إنساني ومدير ميداني وزميل أهل للثقة يعمل مع المؤسسة منذ أكثر من عشر سنوات، وقام بقيادة برامج المؤسسة في أصعب الأزمات، بقمة المهنية والتفاني في خدمة الأطفال ومجتمعاتهم في قطاع غزة”.

Show your support

Clapping shows how much you appreciated عربي21’s story.