حملة دولية جديدة لتشوية صورة قطر.. هذا ممولها
دول الحصار لجأت إلى الحملات الإعلانية مدفوعة الأجر لتشويه قطر بعد فشل فبركاتها الإعلامية- الأناضول

حملة دولية جديدة لتشوية صورة قطر.. هذا ممولها

أطلقت شركة إكسيوس للاستشارات والعلاقات العامة، والتي تتخذ من دولة الإمارات العربية مقرا إقليميا لها، حملة دولية مدفوعة الثمن لتشويه صورة قطر.
 
 وقال الناشط على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، مارك العربي، إن إكسيوس بدأت الحملة الممولة ضد قطر مستعينة بشخصيات إسرائيلية.
 
 وكشف العربي، عن أن ممول حملة تشويه قطر هو رئيس اللوبي السعودي مؤسس اللوبي السعودي في أمريكا، الذي يتولى تنظيم حملات العلاقات العامة لصالح الرياض في العاصمة الأمريكية واشنطن، وأكثر الشخصيات الداعمة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ولفكرة التطبيع السعودي مع إسرائيل، سلمان الأنصاري.

إكسيوس شركة علاقات عامة, بدأت حملة دعائية مدفوعة الثمن ضد #قطر مستعينة بشخصيات إسرائيلية, والعميل الذي دفع هو لوبي الخايب (سلمان الأنصاري) ! pic.twitter.com/RlzAKc3yG6

— مارك العربي (@ArabicMark)

يشار إلى أن الأنصاري، كتب عدة مقالات داعمة لإسرائيل بموقع CNN، وكتب في عام 2014 مقالًا بعنوان “زوال إسرائيل ليس من مصلحة العرب”، ومقالا آخر بعنوان “إسرائيل لم تقتل المدنين في سوريا ولم تشعل الحرب السنية الشيعية”، كما كتب مقالا عن “إسرائيل لم تتعرض لأمن السعودية على مدار 70 عاما” وذكر فيه بأن هناك المئات من اليهود يعملون في المملكة بقطاعات الاستثمار والطاقة، وأن إسرائيل جزء أساسي في رؤية المملكة 2030، وأمنها من أمن السعودية، وفقا لصحيفة الشرق القطرية.
 
 اقرأ أيضا: كيف يمكن أن تساهم إسرائيل في رؤية السعودية لعام 2030؟
 

 وكتب الأنصاري، الذي يرأس حاليا لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية الأمريكية التي تم إنشاؤها حديثا في العاصمة واشنطن، في مجلة “ذا هيل” في 11 يوليو الجاري بأن إسرائيل في موقع فريد يسمح لها بمساعدة جارتها في التنمية الاقتصادية في السنوات القادمة.
 
 وكان الأنصاري قد كتب أن إسرائيل هي “واحدة من أكثر الدول تطورا وتقدما من الناحية التكنولوجية في مجال استخراج المعادن”، وأضاف أنها أيضا “من الدول الرائدة في العالم في صناعة هندسة المياه”، وهما مسألتان ذواتا أهمية كبرى بالنسبة للمملكة العربية السعودية.
 
 ويرى الأنصاري أن بإمكان إسرائيل والسعودية أن يشكلا “العمودين التوأمين الجديدين للاستقرار في المنطقة”، ومعا سيكون بإمكانهما تعزيز السلام والتنمية عبر الشرق الأوسط.
 
 وحث الكاتب والباحث السعودي زعماء البلدين على عدم “سحق” الفرصة لكليهما في تطوير هذه الأهداف المتبادلة.
 
 وبينما يسعى الأنصاري، الذي يتقاضى الملايين من الرياض لترويج السياسة السعودية، إلى إقامة علاقات بين المملكة وإسرائيل، فإن صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية الصادرة بالإنجليزية كشفت في تقرير لها أن “الحملة التي تعرضت لها دولة قطر في الولايات المتحدة مؤخرا إنما قام بها اللوبي الإسرائيلي في واشنطن”، الأمر الذي يفتح الباب واسعا حول ما إذا كان ثمة تعاون أصلا بين اللوبي السعودي واللوبي الصهيوني في واشنطن.
 
 اقرأ أيضا: رئيس اللوبي السعودي في أمريكا يهدد قطر ويتحالف مع اسرائيل
 
 
ولجأت دول الحصار إلى الحملات الإعلانية والدعائية مدفوعة الأجر لتشويه صورة قطر بالخارج، بعد فشلها الإعلامي في تحقيق ذلك، وانحياز الإعلام الغربي الجدي والمهني ضد موقفهما التحريضي وفبركاتهما.
 
 ونقل تقرير لقناة “الجزيرة” على موقعها الإلكتروني أن اللوبي السعودي في الولايات المتحدة أطلق حملة إعلانية تلفزيونية مدفوعة ضد قطر. 
 
 وأشارت العقود التي اطلعت عليها القناة أن لجنة العلاقات العامة السعودية الأميركية SAPRAC دفعت مبلغ 138 ألف دولار مقابل 7 مواقع إعلانية مدتها ثلاثون ثانية في القنوات.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.