حوارات طياري انقلاب تركيا: هنّؤوا بعضهم بنجاح عمليات القصف
دارت محادثات بين قادة الانقلاب بقاعدة أقنجي تم خلالها طلب استهداف مقر رئاسة الجمهورية — عربي21

حوارات طياري انقلاب تركيا: هنّؤوا بعضهم بنجاح عمليات القصف

كشفت صحيفة “قرار” التركية عن تفاصيل محادثات لا سلكية جرت بين الطيارين المشاركين بالانقلاب وقادتهم، وظهر في هذه المحادثات فرح القادة باستهداف المدنيين ومقر قيادة القوات الخاصة.
 
 وقالت الصحيفة في تقريرها، الذي ترجمته “عربي21”، إن هذه المعلومات تم التوصل إليها من خلال فرق التحري التي أجرت عمليات واسعة في قاعدة أقنجي الجوية بهدف معرفة تفاصيل ما جرى ليلة 15 تموز/ يوليو.
 
 وذكرت الصحيفة أن حوارا دار بين طيار انقلابي وقائده المتواجد في قاعد أقنجي الجوية في تمام الساعة 00:17 من فجر 16 تموز/ يوليو، وفيه يشير الطيار “أحمد توسون” إلى طيارة يعتقد أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان متواجد على متنها.
 
 وأشارت الصحيفة إلى أنّ طائرات حربية من نوع “إف 16”، قد انطلقت من أجل مواجهة الطائرة التي تقل أردوغان بناء على معلومات الطيارة، لكن هذه الطائرات الحربية اضطرت للعودة بعد انقطاع الاتصال بينها وبين قاعدة أقنجي الجوية.
 
 ونقلت الصحيفة أن محادثات دارت بين قادة الانقلاب في قاعدة أقنجي تم خلالها طلب استهداف مقر رئاسة الجمهورية والقيام بحملات جوية تخترق حاجز الصوت فوق أنقرة وفوق إسطنبول من الطيارين.
 
 ونقلت الصحيفة تفاصيل المحادثات اللاسلكية التي جرت بين الطيارين وقادتهم، وكانت على النحو التالي:
 
 — الطيار “أحمد توسون”: سيدي، سنرسل لكم إحداثيات ومسار الطائرة، أعتقد أنها طائرة تابعة لرئاسة الجمهورية، سنرسل لكم البيانات المتعلقة بها. بإمكانكم إرسال طائرات حربية لقطع الطريق عليها”.
 — القائد: “تمام، عُلم”.
 
 وأضافت الصحيفة محادثات جرت بين طيار شارك في قصف محيط مقر رئاسة الجمهورية، وكذلك مقر القوات الخاصة. 
 
 وتجدر الإشارة إلى أنّ التحقيقات أظهرت وجود دور بارز “لهاكان كاراكوش” وهو صهر قائد القوات الجوية السابق “أكن أوزتورك”.
 
 
 — الطيار “مسلم ماجد”: سيدي هل يمكنكم تكرار ذكر الأهداف المطلوب قصفها؟
 
 — القائد “هاكانكاراكوش”: مفترق الطرق، وأمام المسجد.
 
 — الطيار: لقد تم قصف الهدفين بنجاح.
 
 — القائد: سلمت يداك.
 
 واختتمت الصحيفة تقريرها بنقل محادثة بين قائد انقلابي يطلب من الطيارين القيام بالتحليق على ارتفاع منخفض، واختراق حاجز الصوت فوق إسطنبول وأنقرة.
 
 — القائد “مصطفى كايقوسوز”: أرسلوا إحداثيات للطائرة 4–2، واطلبوا منها أنْ تقوم باختراق حاجز الصوت حتى انتهاء الوقود الذي تملكه.
 
 — الطيار “أوغوز امره”: عُلم سيدي.
 
 — طيار “2–4”: قمنا بقصف مقر القوات الخاصة في جهاز الشرطة بصاروخين، ونستطيع الآن أخذ الإحداثيات اللازمة لاختراق حاجز الصوت.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.