حياة 100 أسير فلسطيني مضرب عن الطعام بسجون الاحتلال في خطر
طالبت المنظمة العربية لحقوق الغنسان المجتمع الدولي بالتدخل- (أرشيفية) أ ف ب

حياة 100 أسير فلسطيني مضرب عن الطعام بسجون الاحتلال في خطر

قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان إن حياة أكثر من 100 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال يخوضون إضرابا عن الطعام تنديدا بسياسة التنكيل التي تتبعها سلطات الاحتلال مع المعتقلين داخل مقار احتجازهم، ورفضها للاستجابة لأي من مطالبهم.
 
 وتابعت المنظمة التي يوجد مقرها ببريطانيا في بيان لها الثلاثاء، أن الأسرى الفلسطينيون في سجون نفحة، وريمون، والنقب، وهداريم، دخلوا إضرابا عن الطعام اليوم الثلاثاء دعما للأسرى المضربين.واحتجاجا على منع عائلاتهم من الزيارة وإعادتهم عن الحواجز الإسرائيلية رغم حصولهم على تصاريح أمنية بهدف الزيارة، علاوة على المطالبة بإعادة بث فضائية معا وفلسطين، اللتين تم حذفهما من قبل إدارة السجون الإسرائيلية.
 
 وتابعت المنظمة “أن السلطات الإسرائيلية ما زالت ماضية في نهجها القمعي في التعامل مع المعتقلين الفلسطينيين، خاصة أولئك الذين دخلوا إضرابا عن الطعام اعتراضا على استمرار اعتقالهم دون مبرر وتعرضهم لسوء المعاملة والإهمال الطبي”.
 
 وأوضحت المنظمة أن عدد المضربين قابل للارتفاع، نظرا لتنكيل سلطات الاحتلال بالاسرى داخل مقار احتجازهم، ورفضها للاستجابة لأي من مطالبهم، “وهم موزعين على سجون الاحتلال وفق التالي: سجن جلبوع 8 أسرى، عوفر 32 أسيرا، ريمون 10 أسرى، مجدو 30 أسيرا، ايشل –بئر السبع 8 أسرى، نفحة 6 أسرى، النقب أسيرين، هداريم أسيرين؛ علما أن الأرقام في تصاعد وانخفاض بشكل يومي”.
 
 ووأشارت المنظمة إلى أن 69 من المضربين “بدؤوا إضرابهم تضامنا مع المعتقل بلال كايد الذي أعلن إضرابه عن الطعام منذ منتصف يونيو/ حزيران الماضي أي منذ 63 يوما اعتراضاَ على تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر رغم انقضاء مدة عقوبته”.
 
 وتابع بيان المنظمة أن إضراب هؤلاء الأسرى جاء كذلك تضامنا “مع الأخوين المعتقلين محمد ومحمود البلبول اللذين بدءا إضرابهما قبل أكثر من شهر ونصف اعتراضاً على اعتقالهم بصورة تعسفية واستمرار حبسهم دون مبرر، حيث أعلن محمد بلبول إضرابه عن الطعام منذ 41 يوما، بينما أعلن شقيقه الأصغر محمود إضرابه منذ 56 يوما، بالإضافة إلى إعلان 8 معتقلين في سجون مختلفة الإضراب عن الطعام احتجاجا على قرار الصليب الأحمر بتقليص الزيارات إلى زيارة واحدة شهريا واعتراضا على قرارات التمديد في اعتقالهما الإداري دون مبرر، وذلك منذ 18 يوليو/تموز الماضي (علقوا الإضراب عن الطعام)”.
 
 وشددت المنظمة الحقوقية على أن سلطات الاحتلال “تنتهك كافة المواثيق والعهود الدولية، وترتكب جريمة الشروع في قتل المعتقلين خاصة مع تعنتها في نقل المعتقلين الذين تتدهور حالتهم الصحية للمستشفى ورفضها توفير الرعاية الطبية لهم داخل مقار احتجازهم”.
 
 وطالبت المنظمة المجتمع الدولي وأمين عام الأمم المتحدة باتخاذ “إجراءات عاجلة وحازمة لإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام والعمل على إلغاء الاعتقال الإداري الذي يعتبر انتهاكا جسيما لكل معايير القانون الدولي ذات العلاقة”.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.